لحيا عهدهن حيا العهاد
الشريف الرضيعباسيالوافررومانسيةالدال
- ١لَحَيّا عَهدَهُنَّ حَيا العِهادِنَدىً يَغتَصُّ مِنهُ كُلُّ نادِ
- ٢وَأَطلالاً يُطَلُّ الدَمعُ فيهاإِذا بَدَتِ الحَواضِرُ وَالبَوادي
- ٣رِواءٌ لا تُريحُ الريحُ فيهامِنَ الإِدلاجِ إِنتاجَ الغَوادي
- ٤إِذا ماتَ الحَيا بَينَ السَواريأَتاها بِالغَوادي في مَعادِ
- ٥مَجاهِلُ مَنزِلٍ كانَت زَماناًمَعالِمَ كُلِّ مَكرُمَةٍ وآدِ
- ٦تَكُفُّ رُبوعُها أَيدي الأَمانيوَقَد عانَقنَ أَعناقَ الأَيادي
- ٧إِذا حَلَّ الحُبى أَمَلٌ طَريفٌحَبَتهُ مُهجَةُ المالِ التَلادِ
- ٨فَما لي وَاللِقاءُ وَكُلُّ يَومٍتُهَدِّدُني الرَكائِبُ بِالبِعادِ
- ٩دَعي عَذلي فَلَيسَ العَذلُ يَجنىبِهِ ما أَثمَرَت شِيَمي وَعادي
- ١٠وَلي عَزمٌ تَعوذُ بِهِ العَواليإِذا فَزِعَت إِلى مُهَجِ الأَعادي
- ١١يَضُمُّ شَعاعَهُ قَلِبٌ وَلَكِنتَضيقُ بِهِ حَيازيمُ البِلادِ
- ١٢وَكَم قَلبٍ أَسَرَّ عَلَيَّ حِقداًفَأَفشى سِرُّهُ سِرَّ النَجادِ
- ١٣وَيَومٍ تَعثُرُ الخِرصانُ عَمداًبِهِ في كُلِّ نَحرٍ أَو فُؤادِ
- ١٤يَشُقُّ الرَوعَ عَن ضاحي بُدورٍبَرَزنَ مِنَ العَجاجَةِ في دَآدِ
- ١٥تُريهِم فيهِ مِرآةُ المَنايابِصِدقِ يَقينِهِم وَجهَ المَعادِ
- ١٦وَحَشوُ أَكُفِّهِم سُمرٌ رِواءٌبِوِردِ المَوتِ مِن مُهَجٍ صَوادِ
- ١٧تُهَدّيها إِلى الطَعنِ المَنايابِحَيثُ تَضِلُّ في طُرُقِ الهَوادي
- ١٨وَقَد نَشَأَت سَحابٌ مِن عَجاجٍتَعُطُّ صُدورَها أَيدي الجِيادِ
- ١٩بِأَرماحٍ خُلِقنَ مِنَ المَناياوَأَسيافٍ طُبِعنَ عَلى الجِلادِ
- ٢٠زَرَعتُ أَسِنَّتي في كُلِّ قَلبٍبِها وَالهامُ تُزرَعُ بِالحَصادِ
- ٢١وَبَحرِ دَمٍ تَعومُ الطَيرُ فيهِوَتَرقى بَينَ أَمواجِ الطَرادِ
- ٢٢تَراها في فُروجِ النَقعِ حُمراًكَما طارَ الشَرارُ عَنِ الزَنادِ
- ٢٣وَلَيلٍ باتَ يُصلِتُ لي هُموماًيُطَلُّ بِغَربِهِنَّ دَمُ الرُقادِ
- ٢٤وَكَيفَ يُحِبُّ أَغمارَ اللَياليأَسيرُ الطَرفِ في أَيدي السُهادِ
- ٢٥فَلَو حَلَّ المُؤَمَّلُ عَقدَ هَمّيشَدَدتُ بِمُقلَتَيَّ عُرى الرُقادِ
- ٢٦وَإِنّي وَهوَ في خَيشومِ مَجدٍتَنَفَّسَ عَن نَسيمٍ مِن وِدادِ
- ٢٧كَأَنَّ عُهودَنا كانَت قُلوباًتُربى بَينَ أَحشاءِ العِهادِ
- ٢٨أَيَنسُبُني لَهُ ظَنٌّ غَوِيٌّوَكانَ الغَيُّ يَمكُرُ بِالرَشادِ
- ٢٩إِذاً فَثَكِلتُ سابِحَتي وَسَيفيغَداةَ وَغىً وَراحِلَتي وَزادي
- ٣٠أَتَخلَعُ حَليُكَ الأَشعارَ عَنهاإِذا كُسِيَت مِنَ المَعنى المُعادِ
- ٣١وَمِن هَذا يَقومُ مَقامَ فَضلٍقَعَدنَ لَهُ ذُرى الصُمِّ الصِلادِ
- ٣٢أَأَترُكُ ضَيغَماً في ظَهرِ طَودٍوَآخُذُ تَتفُلاً في بَطنِ وادِ
- ٣٣وَأَلفِظُ صَفوَ أَحشاءِ الغَواديوَأَجرَعُ رَنقَ أَحشاءِ الثَمادِ
- ٣٤وَقَد عَلِمَت رَبيعَةُ أَنَّ بَيتيلِغَيرِ الغَدرِ مَرفوعُ العِمادِ
- ٣٥أَتَتكَ قِلادَةٌ لَم يَخلُ مِنهاصَليفُ الجودِ أَو جيدُ الجَوادي
- ٣٦فَمَن لَم يُجرِ دَمعَتَهُ عَليهافَخاطِرُهُ أَفَظُّ مِنَ الجَمادِ
- ٣٧وَما أَجنى بِها عُذراً وَلَكِنمُحافَظَةً عَلى ثَمَرِ الوِدادِ