لقد غمز الدهر العسوف بصرفه
الصنوبريعباسيالطويلعتابالزاي
- ١لقد غمز الدهرُ العَسُوفُ بِصَرْفِهِقناتي وَصَرْفُ الدهر أَعْنَفُ غامزِ
- ٢رماني بسهمِ الثُّكْلِ رَمْيَ معاندٍفلم أَحتجزْ لمَّا رماني بحاجز
- ٣إذا الدهرُ للآمال أَبرزَ كَيْدَهُفقل لبني الآمالِ هل من مبارز
- ٤على بابِ قنسرين قبرُ عزيزةٍعلى أَبوابها من أَعزِّ العزائز
- ٥على مفرقِ الطُرْقِ الثلاثةِ قَبْرُهَالدى النَّشزِ من تلك الإِكامِ النّواشز
- ٦بمركزِ أجداثٍ كأنّ شخوصَهاشخوصُ خيامٍ دانياتِ المراكز
- ٧سلامٌ على قبرٍ حواكِ فقد حوىعزائزَ ما زالت نجومَ العزائز
- ٨ولا جازَهُ صَوْبُ الحيا أو تُجيزَهأكفُّ الحيا منها بأسنى الجوائز
- ٩أُلامُ على أن تُنْجِزَ العين وَعْدَهاوما عُذْرُ عينٍ وَعْدُها غيرُ ناجز
- ١٠ويأمرني بالصبر أهلي وكلُّهمعليكِ أخو قلبٍ عن الصبرِ عاجز
- ١١كأنَّ على أكبادِهِمْ وقلوبهملاشفارَ القَواري أو أَشافي الخوارز
- ١٢فنينا من الأحزانِ إلا نَحائزاًوليس بمأمونِ فناءُ النحائز
- ١٣يرى الأنْسَ إِلاَّ بالمقابرِ وحشةًويعتدُّ أَن الفوزَ سُكْنَى المفاوِز
- ١٤مضيتِ بأثوابِ الصَّبا وتركتِنيتُهَزْهِزني للشَّيبِ أيدي الهزاهز
- ١٥وكان سروري أن أكونَ مقدَّماًوتبقَيْ إلى أن تُحْسَبي في العجائز
- ١٦كذا كان قِدْحي فائزاً حين كنتِ ليفأصبح قدحي خائباً غيرَ فائز