قصائد

لقد غمز الدهر العسوف بصرفه

الصنوبريعباسيالطويلعتابالزاي

  1. ١لقد غمز الدهرُ العَسُوفُ بِصَرْفِهِقناتي وَصَرْفُ الدهر أَعْنَفُ غامزِ
  2. ٢رماني بسهمِ الثُّكْلِ رَمْيَ معاندٍفلم أَحتجزْ لمَّا رماني بحاجز
  3. ٣إذا الدهرُ للآمال أَبرزَ كَيْدَهُفقل لبني الآمالِ هل من مبارز
  4. ٤على بابِ قنسرين قبرُ عزيزةٍعلى أَبوابها من أَعزِّ العزائز
  5. ٥على مفرقِ الطُرْقِ الثلاثةِ قَبْرُهَالدى النَّشزِ من تلك الإِكامِ النّواشز
  6. ٦بمركزِ أجداثٍ كأنّ شخوصَهاشخوصُ خيامٍ دانياتِ المراكز
  7. ٧سلامٌ على قبرٍ حواكِ فقد حوىعزائزَ ما زالت نجومَ العزائز
  8. ٨ولا جازَهُ صَوْبُ الحيا أو تُجيزَهأكفُّ الحيا منها بأسنى الجوائز
  9. ٩أُلامُ على أن تُنْجِزَ العين وَعْدَهاوما عُذْرُ عينٍ وَعْدُها غيرُ ناجز
  10. ١٠ويأمرني بالصبر أهلي وكلُّهمعليكِ أخو قلبٍ عن الصبرِ عاجز
  11. ١١كأنَّ على أكبادِهِمْ وقلوبهملاشفارَ القَواري أو أَشافي الخوارز
  12. ١٢فنينا من الأحزانِ إلا نَحائزاًوليس بمأمونِ فناءُ النحائز
  13. ١٣يرى الأنْسَ إِلاَّ بالمقابرِ وحشةًويعتدُّ أَن الفوزَ سُكْنَى المفاوِز
  14. ١٤مضيتِ بأثوابِ الصَّبا وتركتِنيتُهَزْهِزني للشَّيبِ أيدي الهزاهز
  15. ١٥وكان سروري أن أكونَ مقدَّماًوتبقَيْ إلى أن تُحْسَبي في العجائز
  16. ١٦كذا كان قِدْحي فائزاً حين كنتِ ليفأصبح قدحي خائباً غيرَ فائز