ضلالا لسائل هذي المغاني
الشريف الرضيعباسيالمتقاربهجاءالياء
- ١ضَلالاً لِسائِلِ هَذي المَغانيوَغَيّاً لِطالِبِ تِلكَ الغَواني
- ٢وَما أَرَبي بِسُؤالِ الطُلولِ إِلّا تَذَكُّرُ ماضي زَماني
- ٣خَليلَيَّ إِن جُزتُما ضارِجاًفَكُرّا المَطِيَّ وَرُدّا المَثاني
- ٤وَعوجا عَلَيَّ أُحَيِّ الدِيارَفَإِنَّ الدِيارَ لِمَن تَعلَمانِ
- ٥سَقاكِ وَلَو بِطَما مُهجَتينُجومُ السِماكِ أَوِ المِرزَمانِ
- ٦وَلازالَ جَوُّكِ في ناضِرٍمِنَ النورِ يَحمَدُهُ الرائِدانِ
- ٧لَيالِيَ بَينَ بُرودِ الشَبابِ مَنِّيَ غُصنٌ رَطيبُ المَجاني
- ٨وَقَد رَجَّلَ البيضُ مِن لِمَّتيبِطِفلِ الأَنامِلِ بَضِّ البَنانِ
- ٩أَفَالآنَ لَمّا أَضاءَ المَشيبُوَأَمسى الصَبا ثانِياً مِن عَناني
- ١٠وَقَد صُقِلَ السَيفُ بَعدَ الصَداوَبانَ لَظى النارِ بَعدَ الدُخانِ
- ١١يَرُدُّ الزَمانُ عَلَيَّ الهَوىوَيَطمَعُ في هَفوَةٍ مِن جَناني
- ١٢فَقُل لِلَّيالي أَلا فَاِقصِريكَفانِيَ ما عِندَ قَلبي كَفاني
- ١٣فَإِنَّ المُوَفَّقَ لي جُنَّةٌأَرُدَّ بِها كُلَّ رامٍ رَماني
- ١٤أَغَرُّ هِجانٌ وَما المَكرُماتُبِطَوعي لِغَيرِ الأَغَرَّ الهِجانِ
- ١٥أَيا عِمدَةَ المُلكِ لا اِستُهدِمَتذُراهُ وَأَنتَ لَها اليَومَ باني
- ١٦وَكَيفَ يَني المُلكُ عَمّا تَرومُوَسَعيُكَ مِن دونِهِ غَيرُ واني
- ١٧شَدَدتَ قُواهُ إِلى هَضبَةٍأَواخيُّها كُلُّ عَضبٍ يَماني
- ١٨مَآثِرُ ثَبَّتَّ أَطنابَهاعَلى النَجمِ وَالقَمَرِ الإِضحِيانِ
- ١٩حَدَوتَ إِلى فارِسٍ بِالرِماحِبِكَرِّ الرَدى يَومَ حَربٍ عَوانِ
- ٢٠وَجُرداً تُفالِتُ أَرسانَهالِيَومِ النِزالِ وَيَومِ الرِهانِ
- ٢١وَأَقبَلتَها كَذِئابِ الفَضىتُعاسِلُ في الفَيلَقِ الأَرجُوانِ
- ٢٢تَلَمَّظُ أَلسِنَةُ السَمهَرِييِ ما بَينَ آذانِها لِلطِعانِ
- ٢٣بِأَيدي جَرِيّينَ لا كوا الحُروبَ وَاِرتَضَعوها اِرتِضاعَ اللِبانِ
- ٢٤بِحَيثُ تَرى العِزَّ أُمُّ الشُجاعِوَتَقنَعُ بِالذُلِّ أَمُّ الجِبانِ
- ٢٥عَلى كُلِّ مُعطٍ عَلَيَّ السِياطَ لا يَستَرِدُّ بِغَيرِ العِنانِ
- ٢٦يَكُرُّ إِلى الطِعنِ سامي اللِبانِوَيَثني عَنِ الطَعنِ دامي البَنانِ
- ٢٧سَرى يَعجِزُ النَجمُ عَن طُرقِهِطَويلٌ إِذا نامَ لَيلُ الهِدانِ
- ٢٨وَعَزمٍ يُشاوِرُ حَدَّ الحُسامِوَيَدنو وَقائِمُهُ غَيرُ داني
- ٢٩مَواقِفُ يَذهَلُ فيها الشُجاعُفَما الظَنُّ بِالعاجِزِ الهَيَّبانِ
- ٣٠نَثَرتَ العِدا بِدَداً بَعدَمانَظَمتَ المَمالِكِ نَظمَ الجُمانِ
- ٣١وَكَم عُصبَةٍ أَوضَعَت في الضَلالِتُنَقِّبُ عَن يَومِها الأَروَنانِ
- ٣٢جَذَبتَ عَنِ الغَيِّ أَرسانَهاوَقَد شا فَهَتها المَنايا الدَواني
- ٣٣وَأَرسَلتَها بِغِرارِ الحُسامِوَخاطَبتَها بِلِسانِ السِنانِ
- ٣٤فَأَعطَتكَ آبِيَ أَعناقِهاتُطيعُ المَقاوِدَ بَعدَ الحِرانِ
- ٣٥تَشَكّى مَوارِنُها في يَدَيكَ مَسَّ الخِشاشِ وَجَذبَ العِرانِ
- ٣٦فَضائِلُ أَلَّفتَ أَشتاتَهاوَلَم تَكُ مَوجودَةً بِالعِيانِ
- ٣٧فَما القَلَمُ اللَدنُ في راحَتَيكَبِأَولى مِنَ الأَسَلاتِ اللِدانِ
- ٣٨لِتَهنِكَ نَعماءُ سُربِلتَهاتَقَطَّعُ عَنها العُيونُ الرَواني
- ٣٩عَلى لَقَبٍ بَيَّنَت صِدقَهُمَناقِبُكَ الغُرُّ كُلَّ البَيانِ
- ٤٠وَأَلقابُ قَومٍ إِذا بُرتَهاتَبايَنُ أَلفاظُها وَالمَعاني
- ٤١فَلا اِرتَجَعَ العِزَّ مُعطيكَهُوَلا زِلتَ مِن عَشرَةٍ في أَمانِ
- ٤٢وَلازَمَ ثَوبَيكَ صِبغُ العُلىكَما لَزِمَت صِبغَةُ الزِبرِقانِ
- ٤٣فَما دُمتَ فَالمُلكُ واري الزِنادِ صافي المَوارِدِ عالي المَباني
- ٤٤لَقَد نالَ مِن عِزِّكَ الأَبعَدونَوَقَرَّبَ مِن شَأنِهِ غَيرُ شاني
- ٤٥فَرِشني أَكُن لَكَ سَهمَ النِضالِوَاِغصِب عَلَيَّ يَدَي مَن بَراني
- ٤٦وَحُك لِيَ بُردَ العُلى ضافِياًأَحُك لَكَ أَمثالَهُ مِن لِساني
- ٤٧إِذا كُنتَ عَوني فَمَن ذا الَّذييُثَبِّطُني عَن بُلوغِ الأَماني
- ٤٨وَأَنتَ الزَمانُ وَأَنّى يَخيبُ مَن كانَ مُستَشفِعاً بِالزَمانِ