عفا الله عنكم أين ذاك التودد
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالدال
- ١عَفا اللَهُ عَنكُم أَينَ ذاكَ التَوَدُّدُوَأَينَ جَميلٌ مِنكُمُ كُنتُ أَعهَدُ
- ٢بِما بَينَنا لاتَنقُضوا العَهدَ بَينَنافَيَسمَعَ واشٍ أَو يَقولَ مُفَنِّدُ
- ٣وَيا أَيُّها الأَحبابُ ماذا أَرى بِكُموَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ أَهدى وَأَرشَدُ
- ٤تَعالَوا نُخَلِّ العَتبَ عَنّا وَنَصطَلِحوَعودوا بِنا لِلوَصلِ وَالعَودُ أَحمَدُ
- ٥وَلا تُخدِشوا بِالعَتبِ وَجهَ مَحَبَّةٍلَهُ بَهجَةٌ أَنوارُها تَتَوَقَّدُ
- ٦وَلا نَتَحَمَّل مِنَّةَ الرُسلِ بَينَناوَلا غُرَرَ الكُتبِ الَّتي تَتَرَدَّدُ
- ٧إِذا ما تَعاتَبنا وَعُدنا إِلى الرِضىفَذَلِكَ وُدٌّ بَينَنا يَتَجَدَّدُ
- ٨عَتَبتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُوَقُلتُم وَقُلنا وَالهَوى يَتَأَكَّدُ
- ٩عَتَبتُم فَلَم نَعلَم لِطيبِ حَديثِكُمأَذَلِكَ عَتبٌ أَم رِضاً وَتَوَدُّدُ
- ١٠وَقَد كانَ ذاكَ العَتبُ عَن فَرطِ غَيرَةٍوَيا طيبَ عَتبٍ بِالمَحَبَّةِ يَشهَدُ
- ١١وَبِتنا كَما نَهوى حَبيبَينِ بَينَناعِتابٌ كَما اِنحَلَّ الجُمانُ المُنَضَّدُ
- ١٢وَأَضحى نَسيمُ الرَوضِ يَروي حَديثِنافَيا رَبُّ لا تُسمَع وُشاةٌ وَحُسَّدُ