قصائد

عفا الله عنكم أين ذاك التودد

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالدال

  1. ١عَفا اللَهُ عَنكُم أَينَ ذاكَ التَوَدُّدُوَأَينَ جَميلٌ مِنكُمُ كُنتُ أَعهَدُ
  2. ٢بِما بَينَنا لاتَنقُضوا العَهدَ بَينَنافَيَسمَعَ واشٍ أَو يَقولَ مُفَنِّدُ
  3. ٣وَيا أَيُّها الأَحبابُ ماذا أَرى بِكُموَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ أَهدى وَأَرشَدُ
  4. ٤تَعالَوا نُخَلِّ العَتبَ عَنّا وَنَصطَلِحوَعودوا بِنا لِلوَصلِ وَالعَودُ أَحمَدُ
  5. ٥وَلا تُخدِشوا بِالعَتبِ وَجهَ مَحَبَّةٍلَهُ بَهجَةٌ أَنوارُها تَتَوَقَّدُ
  6. ٦وَلا نَتَحَمَّل مِنَّةَ الرُسلِ بَينَناوَلا غُرَرَ الكُتبِ الَّتي تَتَرَدَّدُ
  7. ٧إِذا ما تَعاتَبنا وَعُدنا إِلى الرِضىفَذَلِكَ وُدٌّ بَينَنا يَتَجَدَّدُ
  8. ٨عَتَبتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُوَقُلتُم وَقُلنا وَالهَوى يَتَأَكَّدُ
  9. ٩عَتَبتُم فَلَم نَعلَم لِطيبِ حَديثِكُمأَذَلِكَ عَتبٌ أَم رِضاً وَتَوَدُّدُ
  10. ١٠وَقَد كانَ ذاكَ العَتبُ عَن فَرطِ غَيرَةٍوَيا طيبَ عَتبٍ بِالمَحَبَّةِ يَشهَدُ
  11. ١١وَبِتنا كَما نَهوى حَبيبَينِ بَينَناعِتابٌ كَما اِنحَلَّ الجُمانُ المُنَضَّدُ
  12. ١٢وَأَضحى نَسيمُ الرَوضِ يَروي حَديثِنافَيا رَبُّ لا تُسمَع وُشاةٌ وَحُسَّدُ