قصائد

ومهفهف كالغصن في حركاته

بهاء الدين زهيرمملوكيالكاملالدال

  1. ١وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِحُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ
  2. ٢صَنَمٍ لَعَمرُكَ ما بَراهُ اللَهُ فيذا الحُسنِ إِلاّ فِتنَةً لِعِبادِهِ
  3. ٣وَمِنَ العَجائِبِ فِعلُهُ بِمُحِبِّهِيَصليهِ ناراً وَهُوَ مِن عُبّادِهِ
  4. ٤وَيُبيحُ للتَعذيبِ في سَهَرِ الدُجىطَرفَ المُحبِّ وَذاكَ مِن أَجنادِهِ
  5. ٥يا عاذِلي ما كُنتُ أَوّلَ عاشِقٍفَتَكَ الغَرامُ بِلُبِّهِ وَفُؤادِهِ
  6. ٦فَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُ في غَيِّهِلَكِن تَغَطَّت عَنهُ سُبلُ رَشادِهِ
  7. ٧لا تَطلُبَن هَيهاتِ مِنهُ صَلاحَهُإِن كانَ رَبُّكَ قَد قَضى بِفسادِهِ