ومهفهف كالغصن في حركاته
بهاء الدين زهيرمملوكيالكاملالدال
- ١وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِحُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ
- ٢صَنَمٍ لَعَمرُكَ ما بَراهُ اللَهُ فيذا الحُسنِ إِلاّ فِتنَةً لِعِبادِهِ
- ٣وَمِنَ العَجائِبِ فِعلُهُ بِمُحِبِّهِيَصليهِ ناراً وَهُوَ مِن عُبّادِهِ
- ٤وَيُبيحُ للتَعذيبِ في سَهَرِ الدُجىطَرفَ المُحبِّ وَذاكَ مِن أَجنادِهِ
- ٥يا عاذِلي ما كُنتُ أَوّلَ عاشِقٍفَتَكَ الغَرامُ بِلُبِّهِ وَفُؤادِهِ
- ٦فَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُ في غَيِّهِلَكِن تَغَطَّت عَنهُ سُبلُ رَشادِهِ
- ٧لا تَطلُبَن هَيهاتِ مِنهُ صَلاحَهُإِن كانَ رَبُّكَ قَد قَضى بِفسادِهِ