دمع هوى سلكاه عن جلد وهى
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملحزنالواو
- ١دَمعٌ هَوى سِلكاهُ عَن جَلدٍ وَهَىوَجَوٍ أُصيبَ فُؤادُهُ فَتَأَوَّها
- ٢نَهنَهتُ مِن دَمعي فَأَقبَلَ عاصِياًوَالدَمعُ أَعصى ما يَكونُ مُنَهنَها
- ٣يا مودِعاً جَفني السُهادَ مُوَدِّعاًوَمُوَلِّياً تَركَ الفُؤادَ مُوَلَّها
- ٤قَد كانَ عَيشي بِالدُنُوِّ وَخَفضِهِسِنَةً غَدا كَلَفي بِها مُتَنَبِّها
- ٥حَجَبوا الأَهِلَّةَ في الأَكِلَّة وَاِنثَنَوافَثَوى كَئيباً بِالوَداعِ مُتَوَّها
- ٦هَزَّ الدَلالُ قُدودَهُنَّ وَغِبطَةًهَزَّ الأَراكُ غُصونَهُ مُتَشَبِّها
- ٧وَلَقَد بَعَثنَ إِلى الغُصونِ مَلامِحاًمِنها وَمِن لَحظِ العُيونِ إِلى المَها
- ٨يَبدونَ كَالشَمسِ المُنيرَةِ حُسَّراًوَمُلَثَّمينَ وَكَالأَهِلَّةِ أَوجُها
- ٩وَمُنَزَّهٍ عَن مُشبِهٍ في حُسنِهِأَصبَحتُ فيهِ عَن السُلُوِّ مُنَزَّها
- ١٠مَنَحَ القِلى وَنَهى الجُفونَ عَنِ الكَرىأَهلاً بِما مَنَحَ الحَبيبُ وَما نَهى
- ١١كَيفَ السَبيلُ إِلى القِلى وَشَفيعُهُوُجهٌ وَجيهُ الحُكمِ كَيفَ تَوَجَّها
- ١٢أَلحاظُهُ أَسيافُهُ وَسِنانُهُوَسنانُهُ إِن جَدَّ فينا أَو لَها
- ١٣وَلَكَم بُليتُ بِلائِمٍ في حُبِّهِأَضحى أَلداً في الخِصامِ مُفَوَّها
- ١٤كانَ المُفَوَّهُ جاهِداً فَرَدَدتُهُمُثنَى العِنانِ عَنِ الملامِ مُفَهَّها
- ١٥يا كَم زَجَرتُ المُستَهامَ فَما اِرعَوىوَنَهَيتُهُ كَي يَستَفيقَ فَما اِنتَهى
- ١٦إِنّي أَلَذّ وَأَشتَهي سَقَمي بِهِوَمِنَ الشَقاوَةِ ما يَلَذُّ وَيُشتَهى
- ١٧وَتَنوفَةٍ مَجهولَةٍ جاوَرتُهابِنَجيبَةٍ تُطوى فَتَطوي المَهمَها
- ١٨فَأَرَيتُها أَوضاحَها في لَيلَةٍبَدرُ التَمامِ بِأُفقِها مِثلُ السُها
- ١٩جَلَبَت سَحابَتَها بِلامِعِ بَرقِهاوَحياً بَكى طَرَباً لِرَعدٍ قَهقَها
- ٢٠تُزجى إِلى البَحرِ المُحيطِ مُحَمَّدٍذاكَ الَّذي فَتَحَ اللَها بِيَدِ اللها
- ٢١بِالكامِلِ بنِ العادِلِ المَنصورِ قَدنادى النَدى لما دَعاهُ مُؤَبِّها
- ٢٢يا أَيُّها المَلكُ الَّذي لَولاهُ لَميَكُ في الوَرى لأَبيهِ خَلقٌ مُشبِها
- ٢٣بَجَحَت دِمَشقُ عَلى البِلادِ مُنيفَةًبِمُحَمَّدٍ تَزهو كَأَحسَن ما زَها
- ٢٤كمُحمَّدٍ إذ جاءَ يَثرِبَ قادِماًوَمُهاجِراً وَمُنَوّلاً وَمُنَوَّها
- ٢٥أَضحى السَعيدُ الكامِلُ الأَوصافِ مِثلَ الشَمسِ حَلَّت أَوجَها بَل أَوجَها
- ٢٦مُستَيقِظٌ لِلمُلكِ رَآّبُ الثَأىما زالَ فيهِ مُنبِهاً وَمُنَبِّها
- ٢٧وافَتهُ بِاليَمَنِ الأَماني ما وَنى الإِقسيسُ فيما جَدَّ فيهِ وَلا وَهى
- ٢٨فَأَتى بِهِ فَتحُ الفُتوحِ مُبَيَّضاًلَكِن مِنَ الأَعداءِ سَوَّدَ أَوجُها
- ٢٩بِمُشَتّتِ العَزَماتِ مَرهوبَ الشبامُتَشاغِلٌ بِالجِدِّ عَنهُ ما لَها
- ٣٠فَاِنهَد إِلَيهِ بِعَزمَةٍ شاذِيَّةٍفَبِها ينالُ مِنَ الأَعادي ما اِشتَهى
- ٣١إِنَّ المَمالِكَ صِرنَ في أَيديكُمُوَقفاً عَلَيكُم مِثلَ آمِدَ وَالرُها
- ٣٢كُلُّ المَمالِكِ جَنَّةٌ بَل سِدرَةٌوَلَدَيكُمُ المَأوى لَها وَالمُنتَهى
- ٣٣أَنتُم شُموسٌ بَل بُدورٌ طُلَّعٌوَسِواكُمُ مِثلُ الثُرَيّا وَالسُها
- ٣٤صَدَقاتُكُم أَبقَت عَلَيكُم مُلكَكُمما فيكُمُ مَن ساعَةً عَنها لَها
- ٣٥ما ضَيغَمٌ في الغيلِ يكشِرُ قالِصاًعَن ناجِذَيهِ مُهَجهِجاً وَمُجَهجِها
- ٣٦يَوماً بِأَعظَمَ فَتكَة مِنهُ إِذاما الصافِناتُ نَكَصنَ عَنهُ فُرَّها
- ٣٧يَعِدُ الجَوائِزَ موفِياً بِوُعودِهِلَم يَألُ في دَرءِ الخُطوبِ المِدرَها
- ٣٨خُذها مُكَمَّلَةَ الحِجى مِن أَفوَهٍقَد فاقَ في حُسنِ المَقالِ الأَفوَها
- ٣٩مَدحٌ لَوِ الحَجَرُ الأَصَمُّ غَدا لَهُسَمعٌ وَأُنشِدَ بَيتَها لتَدَهدَها
- ٤٠وَإِذا المُعيدُ شَدا بَها في مَجلِسٍطَرِبَ الجَمادُ فَلَو أَطاقَ لَزَهزَها