أماني نفس ما تناخ ركابها
الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالباء
- ١أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُهاوَغَيبَةُ حَظٍّ لا يُرَجّى إِيابُها
- ٢وَوَفدُ هُمومٍ ما أَقَمتُ بِبَلدَةٍوَهُنَّ مَعي إِلّا وَضاقَت رِحابُها
- ٣وَآمالُ دَهرٍ إِن حَسِبتُ نَجاحَهاتَراجَعَ مَنقوصاً عَلَيَّ حِسابُها
- ٤أَهُمُّ وَتَثني بِالمَقاديرِ هِمَّتيوَلا يَنتَهي دَأبُ اللَيالي وَدابُها
- ٥فَيا مُهجَةً يَفنى غَليلاً ذَمارُهاوَيا لِمَّةً يَمضي ضَياعاً شَبَبُها
- ٦وَعِندي إِلى العَلياءِ طُرقٌ كَثيرَةٌلَوِ اِنجابَ مِن هَذي الخُطوبِ ضَبابُها
- ٧عِنادٌ مِنَ الأَيّامِ عَكسُ مَطالِبيإِذا كانَ يوطيني النَجاحَ اِقتِرابُها
- ٨وَحَظِّيَ مِنها صابُها دونَ شَهدِهافَلَو كانَ عِندي شَهدُها ثُمَّ صابُها
- ٩تَميلُ بِأَطماعِ الرِجالِ بُروقُهاوَتوكى عَلى غِشِّ الأَنامِ عِيابُها
- ١٠وَلَكِنَّها الدُنيا الَّتي لا مَجيئُهاعَلى المَرءِ مَأمونٌ فَيَخشى ذَهابُها
- ١١تَفوهُ إِلَينا بِالخُطوبِ فِجاجُهاوَتَجري إِلَينا بِالرَزايا شِعابُها
- ١٢أَلا أَبلِغا عَنّي المُوَفَّقَ قَولَةًوَظَنِّيَ أَنَّ الطولَ مِنهُ جَوابُها
- ١٣أَتَرضى بِأَن أَرمي إِلَيكَ بِهِمَّتيفَأَحجُبَ عَن لُقيا عُلىً أَنتَ بابُها
- ١٤وَأَظما إِلى دَرِّ الأَماني فَتَنثَنيبِأَخلافِها عَنّي وَمِنكَ مَصابُها
- ١٥وَلَيسَ مِنَ الإِنصافِ أَن حَلَّقَت بِكُمقَوادِمُ عِزٍّ طاحَ في الجَوِّ قابُها
- ١٦وَأَصبَحتُ مَحصوصَ الجَناحِ مُهَضَّماًعَلَيَّ غَواشي ذِلَّةٍ وَثِيابُها
- ١٧تَعُدُّ الأَعادي لي مَرامي قِذافِهاوَتَنبَحُني أَنّى مَرَرتُ كِلابُها
- ١٨مُقامِيَ في أَسرِ الخُطوبِ تُهَزُّ ليقَواضِبُها مَطرورَةً وَحِرابُها
- ١٩لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونوا ذَرائِعيإِلى غَيرِكُم حَيثُ العُلى وَاِكتِسابُها
- ٢٠فَهَذي المَعالي الآنَ طَوعى لِأَمرِكُموَفي يَدِكُم أَرسانُها وَرِقابُها
- ٢١إِذا لَم أُرِد في عِزِّكُم طَلَبَ العُلىفَفي عِزِّ مَن يُجدي عَلَيَّ طِلابُها
- ٢٢وَلَولاكُمُ ما كُنتُ إِلّا بِباحَةٍمِنَ العِزِّ مَضروباً عَلَيَّ قِبابُها
- ٢٣أَجوبُ بِلادَ اللَهِ أَو أَبلُغَ الَّتييَسوءُ الأَعادي أَن يَعُبَّ عُبابُها
- ٢٤وَكانَ مُقامي أَن أَقَمتُ بِبَلدَةٍمَقامَ الضَواري الغُلبِ يُحذَرُ غابُها
- ٢٥وَإِنّي لَتَرّاكُ المَطالِبِ إِن نَأىبِها قَدَرٌ أَو لُطَّ دوني حِجابُها
- ٢٦وَأَعزِلُ مِن دونِ الَّتي لا أَنالُهانَوازِعَ نَفسي أَو تَذِلَّ صِعابُها
- ٢٧وَأَقرَبُ ما بَيني وَبَينَكَ حُرمَةًتَداني نُفوسٍ وُدُّها وَحِبابُها
- ٢٨شَواجِرُ أَرحامٍ إِذا ما وَصَلتَهافَعِندَ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَوابُها
- ٢٩وَما بَعدَ ذا مِن آصِراتٍ إِذا اِنتَهَتيَكونُ إِلى آلِ النَبيِّ اِنتِسابُها
- ٣٠وَهَل تُطلَبُ العَلياءُ إِلّا لِأَن يُرىوَليٌّ يُرَجّيها وَضِدٌّ يَهابُها
- ٣١فَجَرِّد لِأَمري عَزمَةً مِنكَ صَدقَةًكَمَطرورَةِ الغَربَينِ يَمضي ذُبابُها
- ٣٢وَلا تَترُكَنّي قاعِداً أَرقُبُ المُنىوَأَرعى بُروقاً لا يَجودُ سَحابُها
- ٣٣وَغَيرُكِ يَقري النازِلينَ بِبابِهِعَداتٍ كَأَرضِ القاعِ يَجري سَرابُها
- ٣٤بِكَفَّيكَ عَقدُ المَكرُماتِ وَحَلُّهاوَعِندَكَ إِشراقُ العُلى وَغِيابُها
- ٣٥وَعِندي لَكَ الغُرُّ الَّتي لا نِظامُهايَهي أَبَداً أَو لا يَبوخُ شِهابُها
- ٣٦وَعِندِيَ لِلأَعداءِ فيكَ أَوابِدٌلُعابُ الأَفاعي القاتِلاتِ لُعابُها