إلا يكن نصلا فغمد نصول
الشريف الرضيعباسيالكاملهجاءاللام
- ١إِلّا يَكُن نَصلاً فَغِمدُ نُصولِغالَتهُ أَحداثُ الزَمانِ بِغولِ
- ٢أَو لا يَكُن بِأَبي شُبولٍ ضَيغَمٍتَدمى أَظافِرُهُ فَأُمُّ شُبولِ
- ٣تِلكَ الغَمامَةُ كانَ بارِقُ خالِهالَو أَنسَتِ الأَيّامُ غَيرَ مُخيلِ
- ٤كُنّا نُؤَمِّلُ أَن نُجَلّي صَوبَهاعَن أَخضَرٍ غَضِّ الجَنى مَطلولِ
- ٥لَولا طِلابُ النَصلِ يورِقُ عودُهُباتَ النِساءُ سُدىً بِغَيرِ بُعولِ
- ٦وَلَرُبَّما بُكِيَ الفَقيدُ لِنَفسِهِأَو لِلمَطامِعِ فيهِ وَالتَأميلِ
- ٧أَتُرى بِما نَغتَرُّ مِن أَيّامِناوَنُطيلُ مِن أَمَلٍ لَهُنَّ طَويلِ
- ٨أَبِوِردِها المَطروقِ أَو بِنَعيمِها المَمذوقِ أَم ميعادِها المَمطولِ
- ٩نَرجو البَقاءَ كَأَنَّنا لَم نَختَبِرعاداتِ هَذا العالَمِ المَجبولِ
- ١٠لَو أَنَّ غَيرَ يَدِ الزَمانِ تُريعُنيوَتَفُلُّ حَدَّ مَعاشِري وَقَبيلي
- ١١لَلَوَيتُ مِن دونِ المَذَلَّةِ جانِبيوَجَرَرتُ عَن دارِ الهَوانِ ذُيولي
- ١٢لَكِنَّ سُلطانَ اللَيالي غالِبٌعَزمي وَقَطّاعٌ عَلَيَّ سَبيلي
- ١٣قَدَرَت فَذَلَّ لَها العَزيزُ مَهابَةًلَيسَ الذَليلُ لِقادِرٍ بِذَليلِ
- ١٤وَهوَ الزَمانُ يُبيحُ كُلَّ مُمَنَّعٍوَيَغُضُّ مِن طَمَحاتِ كُلِّ جَليلِ
- ١٥مِن بَينِ مَجروحٍ بِحَدِّ نُيوبِهِيَدمى وَبَينَ مُبَضَّعٍ مَأكولِ
- ١٦أَعدى جَذيمَةَ بِالرَدى وَعَدا عَلىرِدفَي جَذيمَةَ مالِكٍ وَعَقيلِ
- ١٧وَاِستَنزَلَ الأَذواءَ عَن نَجَواتِهِمفَغَدَوا ذَوي ضَرَعٍ وَطَولِ خُمولِ
- ١٨وَحَدا بِآلِ المُنذِرَينِ فَوَدَّعوابِالحيرَةِ البَيضاءِ كُلَّ مَقيلِ
- ١٩وَسَطا عَلى أَبناءِ قَيصَرَ سَطوَةًأَمَماً فَأَجلَت عَن دَمٍ مَطلولِ
- ٢٠وَأَعادَ إيوانَ المَدائِنِ مَحرَماًعُريانَ مِن بُردِ العُلى المَسدولِ
- ٢١وَاِستَلَّ مِنهُ مالِكيهِ وَدونَهُمعَدَدُ الدَراري مِن قَناً وَخُيولِ
- ٢٢وَهَوى بِتيجانِ الجَبابِرَةِ الأُلىعَن كُلِّ مَطرورِ الغِرارِ صَقيلِ
- ٢٣بَلَّت مَفارِقَهُم دَماً وَلَطالَماعَرَفوا بِمِسكٍ فَوقَهُنَّ بَليلِ
- ٢٤أَو بَعدَما رَفَعوا القِبابَ وَخَوَّلوافي ظِلِّ مُمتَنِعِ المَقامِ ظَليلِ
- ٢٥مِن كُلِّ أَغلَبَ كانَ يَحسَبُ عَهدَهُفي العِزِّ وَالعَلياءِ غَيرَ مُحيلِ
- ٢٦وَيَظُنُّ أَن لَو طاوَلَتهُ مَنيَّةٌلَأَبى إِباءَ المُصعَبِ المَعقولِ
- ٢٧أَو لَو طَغى غَربُ الفُراتِ لَرَدَّهُمُتَقَطِّعاً وَأَقامَ مَدَّ النيلِ
- ٢٨نَزَلَ القَضاءُ بِهِ فَعادَ كَأَنَّهُلَم يَغنَ أَمسِ بِطارِقٍ وَنَزيلِ
- ٢٩صَبراً جَميلاً يا عَلَيُّ فَرُبَّماصَبَرَ الفَتى وَالصَبرُ غَيرُ جَميلِ
- ٣٠لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ وَجداً نافِعٌلَقَدَحتُ فيكَ بِزَفرَةٍ وَغَليلِ
- ٣١وَجَعَلتَ تَصعيبَ المُصابِ مُعَظَّماًمِن شَأنِهِ بَدَلاً مِنَ التَسهيلِ
- ٣٢لَكِنَّها الأَقدارُ يَمضي حُكمُهاأَبَداً عَلى الأُصعوبِ وَالأُذلولِ
- ٣٣وَلَرُبَّما اِبتَسَمَ الفَتى وَفُؤادُهُشَرِقُ الجَنانِ بِرَنَّةٍ وَعَويلِ
- ٣٤وَلَرُبَّما اِحتَمَلَ اللَبيبُ مُمَوِّهاًعَضَّ الزَمانِ بِبِشرِهِ المَبذولِ
- ٣٥وَغَطى عَلى تِلكَ الجِراحِ كَأَنَّهُما آبَ مِنهُ بِغارِبٍ مَخزولِ