قصائد

صاد الفؤاد برمل رامة ريم

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملرومانسيةالميم

  1. ١صادَ الفُؤادَ بِرَملِ رامَةَ ريمُفَالقَلبُ عِندَ الريمِ لَيسَ يَريمُ
  2. ٢مُتَدَلِّلٌ صَلَفاً عَلى مُتَذَلِّلٍكَلَفاً يَهُمُّ بِسَلوَةٍ فَيَهيمُ
  3. ٣فَالمَوتُ إِن يَنظُر وَإِن يَنفُر مَعاًوَقعُ السِهامِ وَنَزعُهُنَّ أَليمُ
  4. ٤حَبُّ الغَمامِ يُغيرُهُ مُتَبَسِّماًوَالدُرُّ في التَقصارِ وَهوَ نَظيمُ
  5. ٥أَنا في هَواهُ لا أَبينُ لِناظِرٍجِسمي مِنَ الطَرفِ السَقيم سَقيمُ
  6. ٦لَو ذُقتُ بَردَ رُضابِهِ لَشُفيتُ مِنسَقَمي لِأَنَّ رُضابَهُ تَسنيمُ
  7. ٧ما ذُقتُ بَردَ العَيشِ بَعدَ فِراقِهِفَالماءُ سُمٌّ وَالنَّسيمُ سَمومُ
  8. ٨وَحَياةِ مالِكِنا المُعظَّمِ إِنَّهاقَسمٌ لَنا لَو تَعلَمونَ عَظيمُ
  9. ٩إِنّي عَلى نارِ الغَضى بِفِراقِهِلا النارُ عَنها صينَ إِبراهيمُ
  10. ١٠مَلِكٌ تَطيرُ العُربُ مِنهُ مَخافَةًوَالعُجمُ عَن أَوطانِها وَالرومُ
  11. ١١وَلِبيضِهِ في الهامِ تَكسيرٌ وَلِلسُمرِ الذَّوابِلِ فيهمُ تَحطيمُ
  12. ١٢فَكَأَنَّهُ الأَسَدُ الغضَنفَرُ هازِماًوَالقَومُ كُلٌّ مِنهُمُ مَهزومُ
  13. ١٣يَطوي البِلادَ بِشُهبِهِ وَبِنُجبِهِفَيَنالُ ما يَختارُهُ وَيَرومُ
  14. ١٤لَو كانَ في تِلكَ المَناسِكِ أَنفُسٌلَسَعى إِلَيهِ زَمزَمٌ وَحَطيمُ
  15. ١٥مَلِكٌ تَفَرَّعَ في العُلومِ مَناظِراًفَعَلا وَلَم تَعزُب عَلَيهِ عُلومُ
  16. ١٦فَالنَحوُ فيهِ سيبَوَيهِ جَليسُهُوَأَبو عَلِيِّ الفارِسِيُّ نَديمُ
  17. ١٧وَالتاجُ تاجُ الدينِ زَيدٌ إِن تُناظِرهُ أَتى مِنهُ لَهُ التسليمُ
  18. ١٨وَالشِعرُ فيهِ أَبو نُواسٍ عَبدُهُفي جدِّهِ إِذ هَزلُهُ مَذمومُ
  19. ١٩وَبِحَجِّهِ حازَ الكَمالَ بِأَسرِهِفَلَهُ جَديدُ سَعادَةٍ وَقَديمُ
  20. ٢٠وَالفِقهُ عَنهُ تَقاعَسَت أَربابُهُإِذ كانَ فيهِ لِشَأوِهِ التَقديمُ
  21. ٢١وَلِمَذهَبِ النُعمانِ فيهِ سَعادَةٌطَلَعَت بِها في الخافِقَينِ نُجومُ
  22. ٢٢لَو ساعَدَ المَملوكَ سَعدٌ سارَ فيكَنَفِ الرِّكابِ وَإِنَّهُ لَكَريمُ
  23. ٢٣لَكِنَّهُ لَمّا تَأَخَّرَ فاتَهُمِنهُ نَعيمٌ وَاِحتَوَتهُ جَحيمُ
  24. ٢٤لَم يَنقَعِ الظَّمَأَ الَّذي بِفُؤادِهِحَجُّ المَقامِ بَلِ الأُوامُ مُقيمُ
  25. ٢٥أَنا إِذ بَعُدتُ كَصاحِبِ الحوتِ الَّذينادى الإِلَهَ وَإِنَّهُ لَكَظيمُ
  26. ٢٦إِن لَم تُوافِ إِلَيهِ رَحمَةُ رَبِّهِنُبِذَ العَراءَ فَبانَ وَهوَ ذَميمُ
  27. ٢٧يا أَيُّها المَلِكُ المُطاعُ وَجُندُهُلِلبيضِ فَوقَ رَؤوسِهِم تَسويمُ
  28. ٢٨كَم في بُسَيطَةَ قَد بَسَطتَ مَكارِماًأَحيَت عِظامَ الجودِ وَهيَ رَميمُ
  29. ٢٩فَالشَوكُ وَردٌ وَالحَصا دُرٌّ وَذاكَ الماءُ راحٌ وَالعِضاهُ كُرومُ
  30. ٣٠لي مُذ خَلَت مِنكَ الدِيارُ فَلا خَلَتبِدِمَشقَ شَوقٌ مُقعِدٌ وَمُقيمُ
  31. ٣١فَأُقابِلُ البابَ العَزيزَ مُقَبِّلاًعَتَباتِهِ وَبِهِ الدُموعُ سُجومُ
  32. ٣٢الشَّمسُ أَنتَ فَلا دَنَت لِأُفولِهاإِن غِبتَ عَنّا فَالأَغَرُّ بَهيمُ
  33. ٣٣لا فارَقَ المَلِكُ المُعَظَّمُ مُلكَهُأَبَداً وَدانَ لِشأوِهِ التَعظيمُ