أمبلغي ما أطلب الغزل
الشريف الرضيعباسيالكاملمدحاللام
- ١أَمُبَلِّغي ما أَطلُبُ الغَزَلُأَم لا فَتُنجِدُني القَنا الذُبُلُ
- ٢وَالسَيفُ أَولى أَن أَعوذَ بِهِمِمّا تَجُرُّ الأَعيُنُ النُجُلُ
- ٣وَأَنا الَّذي نَفَرَ الزَمانُ بِهِوَاِستَأنَسَت بِرِكابِهِ السُبُلُ
- ٤أَسري عَلى غَرَرٍ وَتَصحَبُنيدونَ الرِجالِ الأَينُقُ الذُلُلُ
- ٥لا المالُ يَجذِبُني إِلَيهِ وَلايَعتاقُها الحَوذانُ وَالنَفَلُ
- ٦عَجِلٌ بِيَ الشَدُّ الحَثيثُ إِلى الغاياتِ خَرّاجٌ بِيَ المَهَلُ
- ٧في غِلمَةٍ تَرَكوا قُعودَهُمُنَزَعوا وَراءَ اللَيلِ وَاِنحَفَلوا
- ٨وَإِذا المَزادُ حَمى صَلاصِلَهُقَنِعوا بِما تَقضي لَنا المُقَلُ
- ٩وَمُقَوَّمِ الأُذُنَينِ تَحسَبُهُطَوداً أَنافَ بِصَدرِهِ جَبَلُ
- ١٠مُتَطاوِلٌ يوفي مُعَرِّدُهُعُنقاً تَضاءَلَ خَلفَها الكَفَلُ
- ١١أَجهَدتُهُ وَالكَرُّ يَعصِرُهُوَالماءُ مِن عِطفَيهِ يَنهَمِلُ
- ١٢وَنَجيبَةٍ نَهَضَ الزَمانُ بِهامِن بَعدِ ما قَعَدَت بِها العُقُلُ
- ١٣صَدَعَت عَرانينَ الرُبى وَنَجَتهَوَجاً وَيُنجِدُ وَخدَها الرَمَلُ
- ١٤طَلَبَت أَميرَ المُؤمِنينَ وَلاأَينٌ أَطافَ بِها وَلا مَهَلُ
- ١٥حَيثُ العُلى لا يُستَرابُ بِهاوَالجودُ لا يَلوي بِهِ البَخَلُ
- ١٦وَالطائِعُ المَرجوُّ إِن حُمِدَتأَيدي الرِجالِ وَقَلَّ مَن يَسَلُ
- ١٧مَلِكٌ إِذا حُصِرَ السِماطُ بِهِكَثُرَ العِثارُ وَطَبَّقَ الزَلَلُ
- ١٨وَإِذا السَريرُ سَما بِقَدَتِهِغَرِيَت بِظاهِرِ كَفِّهِ القُبَلُ
- ١٩جَلَتِ الأَئِمَّةُ عَن مَناقِبِهِوَاِستَودَعَتهُ نورَها الرُسُلُ
- ٢٠وَإِذا العُيوبُ مَشَت إِلَيهِ بَداوَجهٌ تَخاوَصُ دونَهُ المُقَلُ
- ٢١فَاللَحظُ مُحتَبِسٌ وَمُنطَلِقٌوَالقَولُ مُنقَطِعٌ وَمُتَّصِلُ
- ٢٢طَرِبٌ إِلى النَعماءِ عاهَدهاأَن لا يَمُرَّ بِسَمعِهِ عَذَلُ
- ٢٣يَلقى الخُطوبَ وَوَجهُهُ طَلِقٌوَيَخوضُهُنَّ وَقَلبُهُ جَذِلُ
- ٢٤تُخفي بَشاشَتُهُ حَميَّتَهُكَالسُمِّ مَوَّهَ طَعمَهُ العَسَلُ
- ٢٥مِن مَعشَرٍ كانَت سُيوفُهُمُحَلياً لِمَن ضَرَبوا وَمَن عَطِلوا
- ٢٦بِالفَخرِ يَكسونَ الَّذي سَلَبواوَالذِكرِ يُحيونَ الَّذي قَتَلوا
- ٢٧أَنتَ الجَوادُ إِذا غَلا أَمَلٌوَالمُستَجارُ إِذا طَغى وَجَلُ
- ٢٨وَمُطاعِنٍ بَعَثَت يَداكَ لَهُطَعناً يَذُلُّ لِوَقعِهِ البَطَلُ
- ٢٩وَعَلِمتَ أَنَّ السَيلَ يَدفَعُهُلَمّا أَطَلَّ العارِضُ الهَطَلُ
- ٣٠لِلَّهِ رُمحُكَ يَومَ تورِدُهُوَالماءُ لا صَردٌ وَلا عَلَلُ
- ٣١خَطِلُ المَناكِبِ لا يَميلُ بِهِمَوجٌ وَمِن نَعتِ القَنا الخَطَلُ
- ٣٢وَمُطاعِنَينِ إِذا هُما اِعتَرَضايَتَطاعَنانِ وَلِلقَنا زَجَلُ
- ٣٣نَزَلَ الهَصورُ عَلى فَريسَتِهِوَمَضى يُدَحرِجُ نَجوَهُ الجُعَلُ
- ٣٤شَيخانِ هَذا فارِسٌ بَطَلٌأَبَداً وَهَذا عاجِزٌ مَذِلُ
- ٣٥فَإِذا الزَمانُ أَرادَ قَودَهُماحَرَنَ الجَوادُ وَأَصحَبَ الوَعِلُ
- ٣٦أَمُريدَ زائِدَةِ الأَنامِ أَقِمهَيهاتَ مِنكَ الشَدُّ وَالعَجَلُ
- ٣٧أَتُريدُ غاياتِ الفَخارِ وَمالَكَ ناقَةٌ فيهِ وَلا جَمَلُ
- ٣٨فَاِنعَق بِضَأنِكَ عَن أَناطِحِهِوَدَعِ الغَميرَ تَلُسُّهُ الإِبِلُ
- ٣٩يا قابِضَ الأَيّامِ عَن وَجَلٍبِيَمينِهِ عَن مَسِّها شَلَلُ
- ٤٠يَئِلُ الَّذي أَمَّنتَ رَوعَتَهُوَالعُصمُ في الأَطوادِ لا تَئِلُ
- ٤١لِوَليَّكَ الدُنيا مُزَخرَفَةٌوَلِأُمِّ مَن عادَيتَهُ الهَبَلُ
- ٤٢اِن قالَ فيكَ عِداكَ مَنقَصَةًقالوا السَماءُ أَديمُها نَغِلُ
- ٤٣اِحذَر عَدوَّكَ أَن تُقَرِّبَهُمِن قَلبِكَ الخَدَعاتُ وَالحِيَلُ
- ٤٤لا تُخدَعَنَّ عَلى رُقاهُ وَلَوأَرضاكَ مِنهُ القَولُ وَالعَمَلُ
- ٤٥فَفُؤادُهُ حَنِقٌ عَلَيكَ وَإِنطاطا وَذَلَّلَهُ لَكَ الوَجَلُ
- ٤٦إِنَّ المُجَرَّدَ في هَواكَ فَتىًلا اللَومُ يَردَعُهُ وَلا العَذَلُ
- ٤٧مِثلُ الحُسَينِ فَبَينَ أَضلُعِهِقَلبٌ بِغَيرِكَ ما لَهُ شَغَلُ
- ٤٨يُثني عَلَيكَ بِكُلِّ عارِفَةٍأَبَداً وَسِترُ الغَيبِ مُنسَدِلُ
- ٤٩ذاكَ الحُسامُ أَطَلتَ جَفوَتَهُوَلَقَلَّ ما ظَفِرَت بِهِ الخِلَلُ
- ٥٠وَوَعَدتَهُ وَعداً تَعَلَّقَهُوَالوَعدُ مَلويٌّ بِهِ الأَمَلُ
- ٥١فَاِنهَض بِهِ في النائِباتِ تَجَدعَضباً تَساقَطُ دونَهُ القُلَلُ
- ٥٢وَاِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ إِذاشَرَعَ الحِمامُ وَصَمَّمَ الأَجَلُ
- ٥٣مُتَقَلِّداً بِنِجادِ مَملَكَةٍفي غِمدِها الأَقدارُ وَالدُوَلُ
- ٥٤وَاِنعَم بِيَومِ المِهرِجانِ وَلانَعِمَ العُداةُ بِهِ وَلا عَقَلوا
- ٥٥فَلَأَنتَ نَهّاضٌ إِذا قَعَدواأَبَداً وَصَعّادٌ إِذا نَزَلوا
- ٥٦يَومٌ تُجَدِّدُهُ السُنونَ وَقَددَرَجَت عَلَيهِ الأَعصُرُ الأُوَلُ
- ٥٧فَالناسُ فيهِ مُعَلَّلٌ طَرِبٌيَرجو الأُوارَ وَشارِبٌ ثَمِلُ
- ٥٨ما اِستَجمَعَت فِرَقُ الهُمومِ بِهِإِلّا وَبَدَّدَ جَمعَها الجَذَلُ
- ٥٩هُوَ خِطَّةٌ نَزَلَ الشِتاءُ بِهاوَالصَيفُ مُنطَلِقٌ وَمُرتَحِلُ
- ٦٠وَأَنا الَّذي أَهوى هَواكَ وَلَوضُرِبَت عَلَيَّ البيضُ وَالأَسَلُ
- ٦١وَطِئَت قَبائِلُ غالِبٍ عَقِبيوَتَشَرَّفَت بِمَقامِيَ الحِلَلُ
- ٦٢وَفَقَأتُ عَينَ البُخلِ مُذ كَثُرَتبِنَداكَ عِندي الأَينُقُ البُزُلُ
- ٦٣وَمُراغِمٍ يَغدو عَلى قَنَصيفَيَحوزُهُ وَيَدايَ مُحتَبِلُ
- ٦٤خُضتُ الغِمارَ فَجازَ جُمَّتَهادوني وَطَبَّقَ ثَوبِيَ البَلَلُ
- ٦٥وَمُذَكِّري رَحِماً مُعَنَّسَةًكَالشَمسِ أَخلَقَ ضَوءَها الطَفَلُ
- ٦٦رَحِمٌ تَعَلَّقُ بِالبَعيدِ كَماعَلِقَ الحِباءَ النازِحُ الطُوَلُ
- ٦٧اِثنانِ يَقتَطِعانِ مِن فُرَصيوَأَنا الَّذي أُرخي وَأَهتَبِلُ
- ٦٨غَرَضي بِمَدحِكَ أَن يُطاوِعَنيعِوَجٌ بِأَيّامي وَيَعتَدِلُ
- ٦٩وَأَقومُ بَينَ يَدَيكَ مُرتَجِلاًلا العَيُّ يَقطَعُني وَلا الخَطَلُ
- ٧٠وَلَئِن نَما كُلُّ المَديحِ إِلىفَلَتاتِ قَولي وَاِنتَمى الغَزَلُ
- ٧١فَالأَرضُ أُمُّ التُربِ أَجمَعِهِوَأَبو البَريَّةِ كُلِّها رَجُلُ