قمر غاض ضوؤه في المحاق
الشريف الرضيعباسيالخفيفحزنالياء
- ١قَمَرٌ غاضَ ضَوؤُهُ في المَحاقِيَومَ جَدَّ اِنطِلاقُهُ وَاِنطِلاقي
- ٢جامِدُ اللَحظِ حَيرَةَ البَينِ إِلّاأَنَّ مِنهُ ذَوبَ الدَمِ المُهراقِ
- ٣صارَ دُرُّ الدُموعِ يَخلُفُ ثَغريفي حَواشي تِلكَ الخُدودِ الرِقاقِ
- ٤عَزَّ صَبري يَومَ اللِقاءِ وَلَكِنفَضَحَتهُ الأَشجانُ يَومَ الفِراقِ
- ٥يا عَريقَ الهَوى سَتَقضي إِذا ماطَلَعَ البَينُ مِن ثَنايا العِراقِ
- ٦يَومَ لا غَيرَ زَفرَةٍ مِن فُؤادٍذي قُروحٍ وَرَشَّةٍ مِن مَآقِ
- ٧نَسرِقُ الدَمعَ في الجُيوبِ حَياءًوَبِنا ما بِنا مِنَ الإِشفاقِ
- ٨كادَ طَلُّ الدُموعِ يَلتَذُّ لَولاهَزُّ سَيرِ الرَسيمِ وَالإِعناقِ
- ٩وَالثَرى مُنتَشٍ يُعاقِرُهُ السَيرُ دَماً جارِياً بِأَيدي النِياقِ
- ١٠لا أَذُمُّ الإِسراءَ في طَلَبِ العِززِ وَلَكِن في فُرقَةِ العُشّاقِ
- ١١بَينَنا يا بَني المُغيرَةِ يَومٌغائِرُ الشَمسِ مُدنَفُ الإِشراقِ
- ١٢شَهقَةُ الضَربِ في الطُلى وَالهَواديرَنَّةُ الطَعنِ في الكُلى وَالصِفاقِ
- ١٣وَاِتِّشاحُ النُسورِ بَعدَ اِدِّراعِ النَقعِ مِن حُلَّةِ النَجيعِ المُراقِ
- ١٤وَعَجاجٌ مُجَرِّرُ الذَيلِ تَخطوهُ حَيارى نَواظِرُ الأَحداقِ
- ١٥حَمَّرَت نَجدَةٌ وَلَيسَ بِذِمرٍفي الوَغى كُلِّ أَرمَدِ الحِملاقِ
- ١٦وَبَنو عَمِّنا بَنو جَمرَةِ الحَربِ وَماءُ المَكارِمِ الرَقراقِ
- ١٧وَنُجومٌ تَنوبُ عَنها العَواليمِن سَماءِ العَجاجِ في الآفاقِ
- ١٨وَسَوامي اللِحاظِ في الرَوعِ تَلقاهُم عُناةً في السَلمِ لِلإِطراقِ
- ١٩حَرَمٌ حَشوُهُ القَنا وَفِناءٌذو طِرازٍ مِنَ الجِيادِ العِتاقِ
- ٢٠أَمُعيني عَلى بُلوغِ الأَمانيوَشِفائي مِن عِلَّتي وَاِشتِياقي
- ٢١وَخَليلي لَمّا جَفاني خَليلٌصَدَّ حَتّى أَغصَصتُهُ بِفِراقي
- ٢٢ماءُ وُدّي مُصَفَّقٌ لَم أُمازِجهُ بِرَنقٍ مِنَ الرِيا وَالنِفاقِ
- ٢٣حينَ وافَقتَ نيَّتي في التَصافيذُقتَ مِنّي الوَفاءَ عَذبَ المَذاقِ
- ٢٤لا أُطيعُ العَذولَ فيكَ وَلَو أَنني سَليمُ الفُؤادِ وَالعَذلُ راقِ
- ٢٥أَينَعَت بَينَنا المَوَدَّةُ حَتّىجَلَّلَتنا وَالدَهرَ بِالأَوراقِ
- ٢٦كَم مَقامٍ خُضنا حَشاهُ إِلى اللَهوِ جَميعاً وَاللَيلُ مُلقي الرَواقِ
- ٢٧وَمَزَجنا خَمرَ الرُضابَينِ في الرَشفِ بِرُغمِ المُدامِ تَحتَ العِناقِ
- ٢٨وَذَعَرنا الظَلامَ حَتّى لَقيناخارِجاً مِن ثِيابِهِ الأَخلاقِ
- ٢٩قُم نُبادِر مَرمى الزَمانِ بِبَينٍفَسِهامُ الخُطوبِ في الأَفواقِ
- ٣٠وَاِغتَنِمها قَبلَ الفِراقِ فَما تَعلَمُ يَوماً مَتى يَكونُ التَلاقي
- ٣١ما اِفتَرَقنا مِنَ الضَميرِ فَيَنضو الذِكرُ ما بَينَنا ظُبى الاِشتِياقِ
- ٣٢نَحنُ غُصنانِ ضَمَّنا عاطِفُ الوَجدِ جَميعاً في الحُبِّ ضَمَّ النِطاقِ
- ٣٣لَو رَآنا العَدوُّ أَضمَرنا مابَينَ أَحشائِهِ وَبَينَ التَراقي
- ٣٤كُلَّما كَرَّتِ اللَيالي عَلَيناشَقَّ فيها الوَفاءُ جَيبَ الشِقاقِ
- ٣٥في جَبينِ الزَمانِ مِنكَ وَمِنّيغُرَّةٌ كَوكَبيَّةُ الاِئتِلاقِ
- ٣٦لا تَزالُ الأَيّامُ تَصدُرُ مِنّاعَن إِخاءٍ لَم نُقذِهِ بِفِراقِ