أيا راكبا ترمي به الليل جسرة
الشريف الرضيعباسيالطويلشوقالكاف
- ١أَيا راكِباً تَرمي بِهِ اللَيلَ جَسرَةٌلَها نِمرِقٌ مِن نَيِّها وَوِراكُ
- ٢قَراها رَبيعَ الوادِيَينِ وَأَتمَكَتقَراها عِهادٌ بِاللِوى وَرِكاكُ
- ٣لَها هادِيا عَينٍ وَأُذنٍ سَميعَةٍإِذا غارَ أَو غَرَّ العُيونَ سِماكُ
- ٤تَحَمَّل أَلوكاً رُبَّما حُمِّلَت بِهِرَذايا المَطايا مَشيُهُنَّ سِواكُ
- ٥وَأَبلِغ عِمادَ الدينِ إِمّا بَلَغتَهُبِأَنَّ سِلاحَ اللَومِ عِندِيَ شاكُ
- ٦أَفي الرَأيِ أَن تَستَرعِيَ الذِئبَ ثَلَّةًوَغَوثُكَ بِطءٌ وَالخُطوبُ وِشاكُ
- ٧أَرَدتَ وِقاءَ الرِجلِ وَالنَعلُ عَقرَبٌمُراصِدَةٌ وَالأَفعُوانُ شِراكُ
- ٨وَكانَ أَبوكَ القَرمُ هادِمَ عَرشِهِفَلِم أَنتَ أَعمادٌ لَهُ وَسِماكُ
- ٩يَكونُ سِماماً لِلمُعادينَ ناقِعاًوَأَنتَ لِأَرماقِ العُداةِ مِساكُ
- ١٠أَلا فَاِحذَروها أَوَّلُ السَيلِ دَفعَةٌوَرُبَّ ضَئيلٍ عادَ وَهوَ ضِناكُ
- ١١نَذارِ لَكُم مِن وَثبَةٍ ضَيغَميَّةٍلَها بَعدَ غَرّارِ السُكونِ حَراكُ
- ١٢وَلا تَزرَعوا شَوكَ القَتادِ فَإِنَّكُمجَديرونَ أَن تُدمَوا بِهِ وَتُشاكوا
- ١٣طُبِعتُم نُصولاً لِلعَدوِّ قَواطِعاًوَلَيسَ عَلَيكُم لِلضِرابِ شِكاكُ
- ١٤وَكانَ قَنيصاً أَفلَتَتهُ حِبالَةٌوَأَينَ حِبالٌ بَعدَها وَشِراكُ
- ١٥يَكادُ مِنَ الأَضغانِ يُعدِمُ بَعضَكُمعَلى أَنَّ في فيهِ الشَكيمُ يُلاكُ
- ١٦فَكَيفَ إِذا أَلقى العِذارَينِ خالِعاًوَزالَ لِجامٌ قادِعٌ وَحِناكُ
- ١٧هُناكَ تَرَونَ الرَأيَ قَد فالَ وَاِلتَوَتحِبالٌ بِأَيدي الجاذِبينَ رِكاكُ
- ١٨دِماءٌ نِيامٌ في الأَباجِلِ أوقِظَتوَظَنِّيَ يَوماً أَن يَطولَ سِفاكُ
- ١٩أَلَيسَ أَبوهُ مَن لَهُ في مِجَنَّكُمضِرابٌ عَلى مَرِّ الزَمانِ دِراكُ
- ٢٠وَكانَ سِناناً في قَناةِ اِبنِ واصِلٍإِلَيكُم وَلِلأَجدادِ ثَمَّ عِراكُ
- ٢١فَأَمسَت لَهُ بَينَ الغِمادِ وَأَربَقٍرُهونُ مَنايا ما لَهُنَّ فِكاكُ
- ٢٢تَلاقَت عَلَيهِ العاسِلاتُ كَأَنَّهاأَنامِلُ أَيدٍ بَينَهُنَّ شِباكُ
- ٢٣وَأَمَّلَ أَن يَرعى حِمى المَلكِ سِربُهُوَبِالجِزعِ حَمضٌ عازِبٌ وَأَراكُ
- ٢٤فَما أَتبَعَتهُ نَشطَةٌ مِن حَميمِهِوَلا مِن أَراكِ الجَلهَتَينِ سِواكُ
- ٢٥يُطاوِلُكُم وَهوَ الحَضيضُ إِلى العُلىفَكَيفَ إِذا ما عادَ وَهوَ سِكاكُ
- ٢٦أَحيلوا عَلَيها بِالمَحافِرِ إِنَّهامَعاثِرُ في طُرُقِ العُلا وَنِباكُ
- ٢٧وَما الحَزمُ لِلأَقوامِ أَن يَطَأوا الرُبىوَبَينَ نِعالِ الواطِئينَ شِياكُ
- ٢٨وَلَو عَضُدُ المُلكِ اِجتَلاها مَخيلَةًلَقَطَّعَها بِالعَضبِ وَهيَ تُحاكُ
- ٢٩فَلَيتَ لَنا ذاكَ الجُذَيلَ يَطُبُّناإِذا لَجَّ بِالداءِ العُضالِ حِكاكُ
- ٣٠وَإِنَّ مِلاكَ الرَأيِ نَزعُ حُماتِهاقُبَيلَ أُمورٍ ما لَهُنَّ مِلاكُ
- ٣١فَإِن تُطفِئوها اليَومَ فَهيَ شَرارَةٌوَغَدواً أُوارٌ وَالأُوارُ هَلاكُ