قصائد

إن الهوى إن كنت عنه تسأل

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملرومانسيةاللام

  1. ١إِنَّ الهَوى إِن كُنتَ عَنهُ تَسأَلُمَعنىً يَزيدُ بِما يَقولُ العُذَّلُ
  2. ٢تَجني العُيونُ ثِمارَهُ لَكِنَّهاتَجني بِهِنَّ عَلى القُلوبِ فَتَقتُلُ
  3. ٣فَحَذارِ مِنهُ حَذارِ مِنهُ فَإِنَّنيمِنهُ عَلى قَلبي الجَريحِ لأَوجَلُ
  4. ٤لأُعَذِّبَن عَينَيَّ إِن جَنَتا الهَوىبِسُهادِ لَيلِهِما وَدَمعٍ يَهمُلُ
  5. ٥يا مَن نَأى عَن ناظِري لَكِن ثَوىفي القَلبِ فَهوَ كَحبِّهِ لا يَرحَلُ
  6. ٦فَكَأَنَّهُ إِنسانُ عَيني لا أَرىجُثمانَهُ وَبِهِ أَرى ما يَمثُلُ
  7. ٧وَكَذاكَ قَلبي غائِباً مَع قَرنِهِوَبِهِ إِلى ما أَبتَغي أَتَوَصَّلُ
  8. ٨هَذا وَلِلشَوقِ المُبَرِّحِ في الحَشاحُرَقٌ بِحَيثُ هَوى الحَبيب يُغَلغِلُ
  9. ٩لا دَرَّ درُّ البَينِ كَم مِن مُقلَةٍمِنهُ بِإِثمِدِ نَومِها ما تُكحَلُ
  10. ١٠ما لِلفِراقِ تَقَطَّعَت أَوصالُهُعَنّا بِبَينٍ قَطعُهُ لا يوصَلُ
  11. ١١أَجرى العُيونَ مِنَ العُيونِ وَغَيَّض الصَبرَ الجَميلَ فَتَركُهُ بِيَ أَجمَلُ
  12. ١٢يا لَلرِّجالِ لجائِرٍ في حُكمِهِما بالُهُ عَن جَورِهِ لا يَعدِلُ
  13. ١٣في دَولَةٍ سارَت بِأَجمَل سيرَةٍفينا فَما لِلعَدلِ عَنها مَعدِلُ
  14. ١٤أَبكي وَيَضحَكُ مِن بُكايَ فَيَلتَقيمِنّي وَمِنهُ مُدَلَّهٌ وَمُدَلَّلُ
  15. ١٥حَجَبَ الكَرى ضَنّاً وَظَنّاً أَنَّهُسَيَجودُ بِالطَّيفِ الَّذي لا يَبخَلُ
  16. ١٦وا غَيرَتا مِن خَصرِهِ وَجُفونِهِأَلِعِشقِها مِثلي لَهُ هِيَ نُحَّلُ
  17. ١٧في كُلِّ عُضوٍ مِنهُ بَدرٌ طالِعٌفي غَيرِ قَلبٍ خافِقٍ لا يَنزِلُ
  18. ١٨نَشوانُ هَزَّ قَوامَهُ بِصَبا الصِبىفَلَهُ شَمولٌ مِن صَباهُ وَشَمأَلُ
  19. ١٩لَئِنِ اِدَّعَت سِحرَ اللَّواحِظِ بابِلٌفَكَما اِدَّعَت خَمرَ اللَّمى قُطرُبُّلُ
  20. ٢٠فَالخَصرُ يُنحِلُ عاشِقيهِ نُحولُهُوَالبُرءُ في خَصرِ اللَّمى لَو يُنحَلُ
  21. ٢١أَو ما رَأَيتَ الأَشرَفَ القَيلَ الَّذيأَغنى الأَنامَ جَداهُ عَن أَن يَسأَلوا
  22. ٢٢أَولى المُلوكِ بِأَفعُلِ التَفضيلِ فيكُلِّ المَآثِرِ فَهوَ فيها الأَكمَلُ
  23. ٢٣وَهوَ الجَديرُ بِكُلِّ مَدحٍ سائِرٍكَنَوالِهِ وَالأَطوَلُ المتَطَوِّلُ
  24. ٢٤وَتَجورُ سيرَتُهُ عَلى أَموالِهِكَرَماً وَلَكِن في الرَعِيَّةِ تَعدِلُ
  25. ٢٥رَقَمَت لَهُ المُدّاحُ في حُلَلِ العُلاطُرُزاً تَمَنّاها الطِرازُ الأَوَّلُ
  26. ٢٦بَيتٌ إِذا هَفَتِ الحُلومُ تَخالُهُثَهلانَ ذا الهَضَباتِ لا يَتَحَلحَلُ
  27. ٢٧ما اللَيثُ يَنفُضُ لبدَتَيهِ مُغضَباًفي الغيلِ يَزأَرُ وَهوَ فيهِ مُشبِلُ
  28. ٢٨شَثنُ البَراثِنِ قالِصاً عَن نابِهِدامي الأَظافِرِ واثِباً لا يُمهِلُ
  29. ٢٩صَخِبُ الشَوارِبِ كالِئاً أَشبالَهُشَرِساً تَكادُ الأَرضُ مِنهُ تَزَلزَلُ
  30. ٣٠يَوماً بِأَفتَكَ مِنهُ بَأساً في الوَغىوَالمَوتُ يَعلو في الكُماةِ وَيَسفُلُ
  31. ٣١يَسقي العِدا بِسِنانِهِ وَحُسامِهِكَأسَ الرَّدى فَيَعُلُّ مِنهُ وَيُنهِلُ
  32. ٣٢وَإِذا يُجادِلُ في العُلومِ بُزاتَهاكانوا بُغاثاً وَهوَ فيهِم أَجدَلُ
  33. ٣٣في تاجِهِ قَمَرٌ وَفي ثِنتَي مُفاضَتِهِ هِزَبرٌ بِالحَديدِ مُسَربَلُ
  34. ٣٤سحان يُقدِمُ وَحدَهُ يَومَ الوَغىفَيَعودُ بِالإِحجامِ عَنهُ الجَحفَلُ
  35. ٣٥فَالبِيضُ تَركَعُ وَالرُؤوسُ سَواجِدٌفي التُربِ مِن حَرِّ الظُبى تَتَمَلمَلُ
  36. ٣٦حَيثُ الحَنايا بِالسِّهامِ قَواذِفٌحُتُفاً تُكَبِّرُ في العِدا وَتُهَلِّلُ
  37. ٣٧فَبِسَيفِهِ مَجَّ الفِرَنجُ دِماءهُمفي البَحرِ حَتّى الماءُ مِنهُ أَشكَلُ
  38. ٣٨وَالمُسلِمونَ بِيُمنِ غُرَّتِهِ وَجودِ يَمينِهِ وَصَلوا إِلى ما أَمَّلوا
  39. ٣٩مَلكٌ عُفاةُ الطَيرِ مِن ضيفانِهِوَضيافِنٌ غُبشٌ تَخوتُ وَتَعسِلُ
  40. ٤٠وَإِذا المُلوكُ رَقَوا إِلى دَرَجِ العُلىرُتَباً تَناوَلهنَّ موسى مِن عَلُ
  41. ٤١أَغنى الرِجال المُقتِرين نَوالُهُغَيري لِحِرمانٍ عَلَيَّ يُوَكَّلُ
  42. ٤٢وَلَو اَنَّ أَربابَ القريضِ تَسابَقوافي مَدحِهِ لَأَتَيتُ وَحدي أوَّلُ
  43. ٤٣قَد آن أَن أَرِدَ الفُراتَ فَأَرتَويمِنها فَكَم أَظماوكُم أَتَوَشَّلُ
  44. ٤٤وَالعَجزُ أَوجَبَ لي الخُمولَ وَقَد أَرىبابَ الغِنى فَتحاً فَلم لا أَدخُلُ
  45. ٤٥فَلَأَقصُدَن مَلِكاً يَجودُ بِرِفدِهِلِلسائِلينَ وَوَجهُهُ يَتَهَلَّلُ
  46. ٤٦أَسعى إِلَيهِ مُؤَمِّلاً فَأَعودُ عَنهُ مُمَوَّلاً خَصبَ الجنابِ أُؤَمَّلُ
  47. ٤٧ما ذاكَ إِلّا الأَشرَفُ المَلكُ الَّذيمَنصورُهُ في دَهرِهِ لا يُخذَلُ
  48. ٤٨وَبِحَسبِ عافيهِ بَشيراً بِشرُهُفَبِغَيرِ ذاكَ إِلَيهِ لا يُتَوَسَّلُ
  49. ٤٩نَهَضَت بِعِبءِ المُلكِ مِنهُ سِياسَةٌأَضحى الأَخَفّ عَلى عُلاها الأَثقَلُ
  50. ٥٠أَمُظَفَّرَ الدينِ اِستَمِعها مِدحَةًكَالعِقدِ بِالدُرِّ الثَمينِ يُفَصَّلُ
  51. ٥١فَكَأَنَّها لِلسامِعيها رَوضَةٌأُنُفٌ تَوَسَّطَها غَديرٌ سَلسَلُ