أظن الليالي بعدكم ستريع
الشريف الرضيعباسيالطويلفراقالعين
- ١أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُفَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ
- ٢خُذي عُدَّةَ الصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُلِكُلِّ نِزاعٍ يا أُمَيمَ نُزوعُ
- ٣وَقَد كُنتُ أَبكي لِلأَحِبَّةِ قَد أَنىلِقَلبي سُلوٌّ وَاِطمَأَنَّ وَلُوعُ
- ٤وَلَكِنَّما أَبكي المَكارِمَ أُخلِيَتمَنازِلُ مِنها لِلنَدى وَرُبوعُ
- ٥وَهَل أَنا جازٍ ذَلِكَ العَهدَ بِالبُكاوَلو أَنَّ كُحلَ الماقِيَينِ نَجيعُ
- ٦أَبيتُ وَطُرّاقُ الهُمومِ كَأَنَّهامَحافِلُ حَيٍّ تَنتَجي وَجُموعُ
- ٧أُقارِعُ أُولى اللَيلِ عَن أُخرَياتِهِكَأَنّي أَقودُ النُجمَ وَهُوَ ظَليعُ
- ٨وَعَيني لِرَقراقِ الدُموعِ وَقيعَةٌلَها اليَومَ مِن عاصي الشُؤونِ مُطيعُ
- ٩بِمَن تُدفَعُ الجُلّى بِمَن تُرفَعُ العُلىبِمَن تُحفَظُ الآمالُ وَهيَ تَضيعُ
- ١٠بِمَن يُنقَعُ الظَمآنُ وَهُوَ مُحَلّأٌبِمَن يُؤمَنُ المَطرودُ وَهُا مَروعُ
- ١١هُوَ الرُزءُ لا يَعدو المَكارِمَ وَالعُلىصَلومٌ لِأَشرافِ العَلاءِ جَدوعُ
- ١٢فَأَينَ قِوامُ الدينِ لِلخَطبِ يَعتَريوَلِلدَهرِ يَغدو بِالأَذى وَيَروعُ
- ١٣وَأَينَ قِوامُ الدينِ لِلبيضِ وَالقَناإِذا لَم يَكُن إِلّا اليَقينَ دُروعُ
- ١٤وَأَينَ قِوامُ الدينِ لِلنَيلِ وَالقِرىإِذِ الجَدبُ مُعطٍ وَالسَحابُ مَنوعُ
- ١٥أَلا مَن لِأَضيافِ الشَتاءِ يَلُفُّهُمسَقيطُ ظَلامٍ قِطقِطٍ وَصَقيعُ
- ١٦تَجاذَبُهُم أَيدي الشَمالِ رِياطَهُمفَيَسقُطُ سِبٌّ أَو يَضَلَّ قَطيعُ
- ١٧إِذا كانَ بَينَ البَيتِ وَالزَفزَفِ الصَباأَحاديثُ تَخفى مَرَّةً وَتَذيعُ
- ١٨وَمَن لِلعُفاةِ المُرمِلينَ يَشُلَّهُممِنَ الدَهرِ قِرنٌ لا يُرامُ مَنيعُ
- ١٩فَيا راعي الذَودِ الظِماءَ تَرَكتَهاوَأَحفَظُ راعٍ مُذ نَأَيتَ مُضيعُ
- ٢٠وَلَيسَ لَها في الدارِ دينُ شَريعَةٍوَلا في ثَنايا الطالِعينَ طُلوعُ
- ٢١وَلا لِلغَوادي مُذ فُقِدتَ مُزايدٌوَلا لِلمَعالي مُذ عُدِمتَ قَريعُ
- ٢٢أَقولُ لِناعيهِ عُقِرتَ وَجَرَّبتَبِشِلوِكَ فَدُعاءُ اليَدَينِ خَموعُ
- ٢٣وَغَلغَلَ ما بَينَ الحِجابَينِ وَالحَشاسِنانٌ كَمِصباحِ السَليطِ وَقيعُ
- ٢٤نَعَيتُ النَدى عَضّاً يَرِفُّ نَباتُهُوَشَملَ العُلى وَالمَجدَ وَهُوَ جَميعُ
- ٢٥بِبَدرٍ مُعَمٍّ في الكَواكِبِ مُخوَلٍنَمَتهُ عُروقٌ لِلعُلى وَفُروعُ
- ٢٦مِنَ القَومِ طالوا كُلَّ طَولٍ إِلى العُلىإِذا أَذرُعٌ يَوماً قَصَرنَ وَبوعُ
- ٢٧بَنوا في يَفاعِ المَجدِ وَهوَ مُمَنَّعٌبُنىً طَيرُها بَينَ النُجومِ وُقوعُ
- ٢٨فَلا حَمَلَت أُمُّ المَكارِمِ بَعدَهُوَلا شَبَّ لِلمَجدِ التَليدِ رَضيعُ
- ٢٩وَلا أَدَّتِ الرَكبَ الخِماصَ عَلى الوَجىسَفائِنُ بَرٍّ وَالسِياطُ قُلوعُ
- ٣٠إِلى أَن يُزادَ المُستَنيلينَ بَعدَهُمِنَ الحَيِّ قَرٌّ في الظَلامِ وَجوعُ
- ٣١أَضُمُّ عَلَيهِ الرَاحَتَينِ تَعَلُّقاًوَقَد نَزَعَتهُ مِشَنُ يَدَيَّ نَزوعُ
- ٣٢غُصِبتُكَ عِلقاً لَم أَبِعهُ وَلَم أَكُنكَباغي رِباحٍ يَشتَري وَيَبيعُ
- ٣٣طَوَيتُكَ طَيَّ البُردِ لَم يُنضَ مِن بِلىًوَقَد يُغمَدُ المَطرورُ وَهُوَ صَنيعُ
- ٣٤أُناديكَ مِن تَحتِ الخُطوبِ غَدا لَهابِمَظهَريَ رَحلٌ ضاغِطٌ وَقُطوعُ
- ٣٥ما كانَتِ الأَيّامُ يَفرَعنَ هَضبَتيلَوَ أَنَّكَ واعٍ لِلدُعاءِ سَميعُ
- ٣٦رَمَتني سِهامُ البَأسِ بَعدَكَ جَهرَةًوَأَنبَضَ نَحوي عاجِزٌ وَجَزوعُ
- ٣٧وَزالَ مِجَنٌّ ما نِعٌ كُنتُ أُتَّقيبِهِ الخَطبَ وَالخَطبُ الجَليلُ قَطوعُ
- ٣٨وَما كُنتُ أَدري أَنَّ فَوقَكَ آمِراًمِنَ الدَهرِ يَدعو بَغتَةً فَتُطيعُ
- ٣٩فَغالَبَ أَطماعي عَليكَ مُّغالِبٌوَقارَعَ آمالي عَليكَ قَروعُ
- ٤٠عُصِبتُ فَلَم أَسمَح لِغَيرِ أَكُفِّكُمبَدَرّي وَبَعضُ الحالِبَينَ طَموعُ
- ٤١إِباءً وَلَو طارَت بِكَفّي مُلَيحَةٌإِلى النيقِ رَبداءُ الجَناحِ لَموعُ
- ٤٢لَقَد لَسَبَتني مِن عَقارِبِ كَيدِهِمدُيوبٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ لَسوعُ
- ٤٣يُسَوِّمُني حُسنَ الثَناءِ وَضامِنٌلِسوءِ مَقالٍ أَن يَسوءَ صَنيعُ
- ٤٤وَحَسبُكَ مِن ذَمِّ الفَتى تَركُ مَدحِهِلِأَمرٍ يَضيقُ القَولُ وَهُوَ وَسيعُ
- ٤٥سَقاكَ عَلى نَأيِ الدِيارِ وَشَحطِهارَبيعٌ وَهَل يَسقي الرَبيعَ رَبيعُ
- ٤٦وَحَيّاكَ عَنّا كُلُّ نَجمٍ وَشارِقٍإِذا جَنَّ لَيلٌ أَو أَضاءَ صَديعُ
- ٤٧ذَكَرتُكَ ذِكرَ العاطِشاتِ وُرودَهاتُحَرَّقُ أَكبادٌ لَها وَضُلوعُ
- ٤٨تَقاذَفنَ يَطلُبنَ الرَواءَ عَشيَّةًنَزائِعَ أَدنى وِردِهِنَّ نَزيعُ
- ٤٩ضَرَبنَ طَريقاً بِالمَناسِمِ أَربَعاًإِلى الماءِ لا تُدنى إِلَيهِ شَروعُ
- ٥٠فَهَجراً لِدارِ الحَيِّ بَعدَ رَحيلِكُموَما كُلُّ أَظعانٍ لَهُنَّ رُجوعُ
- ٥١وَلا مَرحَباً بِالأَرضِ لَستُم حُلولَهاوَإِن كانَ مَرعىً لِلقَطينِ مَريعُ
- ٥٢لَقَد جَلَّ قَدرُ الرُزءِ أَن يَبلُغَ البُكامَداهُ وَلَو أَنَّ القُلوبَ دُموعُ
- ٥٣وَلَو أَنَّ قَلبي بَعدَ يَومِكَ صَخرَةٌلَبانَ بِها وَجداً عَلَيكَ صُدوعُ