ردي مر الورود ولا تعافي
الشريف الرضيعباسيالوافررومانسيةالياء
- ١رِدي مُرَّ الوُرودِ وَلا تَعافيفَما يَنأى بِيَومِكِ أَن تَخافي
- ٢فَطَوراً تُعرَضينَ عَلى زُلالٍوَطَوراً تُعرَضينَ عَلى ذُعافِ
- ٣وَمَن يَشرَب بِصافٍ غَيرَ رَنقٍيَرِد يَوماً بِرَنقٍ غَيرِ صافي
- ٤غَمَستُ يَدَيَّ في أَمرٍ فَمَن ليوَأَينَ بِنَزعِ كَفّي وَاِنكِفافي
- ٥كَفاني أَنَّني حَربٌ لِقَوميوَذَلِكَ لي مِنَ الضَرّاءِ كافِ
- ٦حَطَمتُ صِعادَهُم حَتّى اِستَقاموامُجاوَزَةً بِهِم حَدَّ الثِقافِ
- ٧فَصِرتُ لِذَمِّهِم غَرَضاً رَجيماًيُراموني بِمِثلِ حَصى القِذافِ
- ٨وَأُكذِبُ بِالتَصَوُّنِ مُدَّعيهِموَأُلجِمُ قائِليهِم بِالعَفافِ
- ٩وَلَو أَنّي أَطَعتُ الرُشدَ يَوماًلَأَبدَلتُ التَحامُلَ بِالتَجافي
- ١٠وَأَغضَيتُ اللَواحِظَ عَن ذُنوبٍوَمَوضِعُها لِعَيني غَيرُ خافِ
- ١١وَلَكِنَّ الحَمِيَّةَ فِيَّ تَأبىقَراري لِلرِجالِ عَلى التَكافي
- ١٢وَأَنظُرُ سُبَّةً وَعَظيمَ عارٍرِضايَ مِنَ المُنازِعِ بِالكَفافِ
- ١٣وَلَو أَنّي رَمَيتُ أَصابَ سَهميوَلَكِنّي أُنَقِّبُ عَن شِغافي
- ١٤فَما سَهمي السَديدُ مِنَ النَوابيوَلا باعي الطَويلُ مِنَ الضِعافِ
- ١٥وَلي أَنفٌ كَأَنفِ اللَيثِ يَأبىشَميمي لِلمَذَلَّةِ وَاِستِيافي
- ١٦وَقَد عَرَفَ العِدى وَبَلَوا قَديماًخُطايَ إِلى المَنايا وَاِزدِلافي
- ١٧لِيَ العَزمُ الَّذي قَد جَرَّبوهُيَقُدُّ مَضارِبَ البيضِ الخِفافِ
- ١٨وَرَبطُ الجَأشِ وَالأَقدامُ زُلٌّيُزَلزِلُها الرَدى يَومَ الوِقافِ
- ١٩وَقَد كَلَّت صَوارِمُها وَمَلَّتعَرانينُ القُنيِّ مِنَ الرُعافِ
- ٢٠فَعالُ أَغَرَّ رَيّانِ العَواليمِنَ الأَعداءِ مَلآنِ الصِحافِ
- ٢١يُضيفُ فَلا يُمَيَّزُ مَن يَراهُأَماراتِ المُضيفِ مِنَ المُضافِ
- ٢٢إِذا عُدَّ المَناقِبُ جاءَ بَيتييَجُرُّ ذُيولَ أَحسابٍ ضَوافي
- ٢٣أَقِلّوا لا أَبا لَكُمُ وَخَلّوامُطاعَنَةَ الأَسِنَّةِ بِالأَشافي
- ٢٤فَقَد مُدَّت غَياباتُ المَخازيعَلى عَرَصاتِكُم مَدَّ الطِرافِ
- ٢٥صَفَوتُ لَكُم فَرَنَّقتُم غَديريوَأَيُّ مُضاغِنٍ رَجَعَ المُصافي
- ٢٦وَيوشِكُ أَن يُقامَ عَلى التَقاليأَنابيبٌ رَجَعنَ إِلى التَصافي
- ٢٧مَضى زَمَنُ التَمازُجِ وَالتَدانيوَذا زَمَنُ التَزايُلِ وَالتَنافي
- ٢٨لَئِن أَعلى بِناءَكُمُ اِصطِناعيفَسَوفَ يَثُلُّ عَرشَكُمُ اِنحِرافي
- ٢٩أُداوي داءَهُم فَيَزيدُ خُبثاًوَلَيسَ لِداءِ ذي البَغضاءِ شافِ
- ٣٠حَنَوتُ عَلَيهِمُ وَلَرُبَّ حانٍعَلى جانٍ وَإِن بَعُدَ التَلافي
- ٣١فَما قَلبي وَإِن جَهِلوا بِقاسٍوَلا حِلمي وَإِن قَطَعوا بِهافِ
- ٣٢فَما تُغني القَوادِمُ مِن جَناحٍتَحامَلَ إِن قَعَدنَ بِهِ الخَوافي
- ٣٣وَعِندي لِلزَمانِ مُسَوَّماتٌمِنَ الأَشعارِ تَختَرِقُ الفَيافي
- ٣٤قَصائِدُ أَنسَتِ الشُعَراءَ طُرّاًعُواؤَهُمُ عَلى أَثَرِ القَوافي
- ٣٥بَوارِدُ لِلغَليلِ كَأَنَّ قَلبييَعُبُّ بِهِنَّ في بَردِ النِطافِ
- ٣٦أَسُرُّ بِهِنَّ أَقواماً وَأَرميأُقَيواماً بِثالِثَةِ الأَثافي