قصائد

قد كان طوع الهوى فكيف عصا

الصنوبريعباسيالمنسرحرومانسيةالصاد

  1. ١قد كان طوعَ الهوى فكيف عصاومستقيماً فما له نَكَصَا
  2. ٢أَعْجِبْ به خاتلاً ألانَ لك المِقْوَدَ حتّى إذا اشتهى قمَصَا
  3. ٣فكيف منْ قَيْدِ حِفْظك الموثَقِ انفكَّ ومن ضيقِ سجنه خَلَصا
  4. ٤أَفارقَ الفخَّ والحبائلَ والأشراكَ قَسْراً أم كسر القفصا
  5. ٥لا شَبَكُ الودِّ ردَّ منه ولادِبْقُ التصافي إِذ مرَّ مُمَّلِصَا
  6. ٦يا مَنْ إِذا ما حصى العلا حُسِبَتْأَلفيتَه أكثرَ الأنامِ حصى
  7. ٧ما زلتَ منْ أقنصِ البرية للوحشِ فأنْسِيتَ بعديَ القَنَصا
  8. ٨لغرَّك الظبيُ فاغتررتَ بهحتى إذا فرصةً رأى افترصا
  9. ٩كان إِذا ما صَحَحْتَ في حبّه اعتلَّ وإن زدتَ صبوةً نَقَصا
  10. ١٠وإِن تسربلتَ فيه قُمْصَ أَسىًتَسَرْبَلَ الصبرَ قَلْبُهُ قُمُصَا
  11. ١١فالبسْ عزاءً واصدقْ فؤادَك فيسلوةِ مَنْ إِنْ صَدَقْتَهُ اخْتَرصا
  12. ١٢واغلُ إذا ما غلا عليك ولاتَرْخُصْ له في الهوى وإن رَخُصا
  13. ١٣فقصّةُ الحبِّ إن عَدلْتَ بهاعن سَنَنِ الحزم أَصْبَحَتْ قِصصا
  14. ١٤غيرُك منْ إِن تَخَفْ عليه أباإِسحقَ مكروهَ حِرْصِهِ حَرَصا
  15. ١٥وَمَنْ إِذا ما الهوى أطافَ بهتَقَسَّمَتْهُ أَيدي الهوى حِصَصَا