قد كان طوع الهوى فكيف عصا
الصنوبريعباسيالمنسرحرومانسيةالصاد
- ١قد كان طوعَ الهوى فكيف عصاومستقيماً فما له نَكَصَا
- ٢أَعْجِبْ به خاتلاً ألانَ لك المِقْوَدَ حتّى إذا اشتهى قمَصَا
- ٣فكيف منْ قَيْدِ حِفْظك الموثَقِ انفكَّ ومن ضيقِ سجنه خَلَصا
- ٤أَفارقَ الفخَّ والحبائلَ والأشراكَ قَسْراً أم كسر القفصا
- ٥لا شَبَكُ الودِّ ردَّ منه ولادِبْقُ التصافي إِذ مرَّ مُمَّلِصَا
- ٦يا مَنْ إِذا ما حصى العلا حُسِبَتْأَلفيتَه أكثرَ الأنامِ حصى
- ٧ما زلتَ منْ أقنصِ البرية للوحشِ فأنْسِيتَ بعديَ القَنَصا
- ٨لغرَّك الظبيُ فاغتررتَ بهحتى إذا فرصةً رأى افترصا
- ٩كان إِذا ما صَحَحْتَ في حبّه اعتلَّ وإن زدتَ صبوةً نَقَصا
- ١٠وإِن تسربلتَ فيه قُمْصَ أَسىًتَسَرْبَلَ الصبرَ قَلْبُهُ قُمُصَا
- ١١فالبسْ عزاءً واصدقْ فؤادَك فيسلوةِ مَنْ إِنْ صَدَقْتَهُ اخْتَرصا
- ١٢واغلُ إذا ما غلا عليك ولاتَرْخُصْ له في الهوى وإن رَخُصا
- ١٣فقصّةُ الحبِّ إن عَدلْتَ بهاعن سَنَنِ الحزم أَصْبَحَتْ قِصصا
- ١٤غيرُك منْ إِن تَخَفْ عليه أباإِسحقَ مكروهَ حِرْصِهِ حَرَصا
- ١٥وَمَنْ إِذا ما الهوى أطافَ بهتَقَسَّمَتْهُ أَيدي الهوى حِصَصَا