قصائد

طرف من لاحظ الزمان غضيض

الصنوبريعباسيالخفيفعتابالضاد

  1. ١طَرْفُ مَنْ لاحظَ الزمانَ غَضِيضُكلَّ يومٍ له جَنَاحٌ مَهيضُ
  2. ٢إِنَّ من ضاجع الخطوبَ سَيُنْبيجنْبَهُ مَضْجعُ الخطوبِ القضيض
  3. ٣نُكَبُ المرءِ ما يزالُ يناجيهِ يهنَّ التصريحُ والتعريض
  4. ٤فهو حيناً يقوم فيها إذا ماجاشَ آذيُّها وحيناً يخوض
  5. ٥غالك الدهرُ يا محمدُ والمبرَمُ من كلِّ وجهةٍ منقوض
  6. ٦أيّ بيتِ سَمَتْ دعائمُهُ لميتناوَلْ سُمُوَّها التقويض
  7. ٧ما شككنا إِذ كنتَ بحرَ المعاليأنه عندما تَغيضُ يَغيض
  8. ٨فجميلُ الثوابِ بعدك من أقبحِ ما يستعيضُهُ المستعيض
  9. ٩يا سماءَ الشعرِ التي لي عليهاكلَّ يومٍ سماءُ دمعٍ تفيضُ
  10. ١٠ومن العدلِ إن تُبكَّى القوافيبالقوافي ما دام فيها نُهوض
  11. ١١من يُحلِّي العَروضَ بعدكَ لاَ مَنحين يُعْرَى من الحُلِيِّ العَروض
  12. ١٢سَخِنَتْ أَعينُ القصائد بعدك واسودّتْ وجوهُ المقطَّعاتِ البيض
  13. ١٣ليس مرفوعُها وقد بِنْتَ مَرفُوعاً ولكنْ مخفوضُهَا مَخْفوض
  14. ١٤كيف تجني الأفهامُ زَهْرَ المعانيبعدما جفَّ روضُهُنَّ الأريض
  15. ١٥الدواءُ الذي عهدناه مذ كان يداوَى به الفخارُ المريض
  16. ١٦وغريضُ اللفظ الذي لا يباليسامعوه ألاَّ يكونَ الغريض
  17. ١٧أيّ رزءٍ خضناه طولاً وعرضاًضاقَ عنه الصبرُ الطويلُ العريض
  18. ١٨أَسَدُ البأس يا بني أسدٍ ظلَّ ومبسوطُ بأسِهِ مَقْبوض
  19. ١٩بعد ما ألبسَ الملوكَ عقوداًلفريدِ الآدابِ فيها وَميض
  20. ٢٠أبداً للزمان خاتم مجدٍبيدِ الموتِ عنكمُ مَقْبوض
  21. ٢١إِنْ تُبَقَّ الأحزان في كلِّ حيٍّسُنَناً فهي في نزارٍ فروض
  22. ٢٢كيف لم يصبح الحضيضُ سُكاكاًحين وارى ذاكَ السُّكاكَ الحَضيض
  23. ٢٣أيُّ مدحٍ له الصديقُ مُسيغٌشَرْي هجوٍ به العدوُّ جريض
  24. ٢٤فهو طوراً إلى قلوبٍ حبيبٌوهو طوراً إلى قلوبٍ بغيض
  25. ٢٥اسْتُرِدَّتْ منّا قُروضُ اللياليإِنَّ شرطاً إن تُسْتَرَدَّ القُروض
  26. ٢٦لا ألوم التغميض في أن يعاديجفنَ عيني من أجْلِهِ التغميض
  27. ٢٧كبدٌ لم يزل يدنِّسها الوجْدُ وقلبٌ من السلوِّ رحيض
  28. ٢٨ما الأسى المطلقُ الإباض سواءٌحينَ تَبْلوهُ والأسى المأبوض
  29. ٢٩أيّها الرائضُ العَزاءَ سَفاهاًرُضْتَ مُستَصعَباً على مَن يروض
  30. ٣٠كان هذا القريضُ حيّاً فحتىحين ماتَ المعوَجّ مات القريض