طرف من لاحظ الزمان غضيض
الصنوبريعباسيالخفيفعتابالضاد
- ١طَرْفُ مَنْ لاحظَ الزمانَ غَضِيضُكلَّ يومٍ له جَنَاحٌ مَهيضُ
- ٢إِنَّ من ضاجع الخطوبَ سَيُنْبيجنْبَهُ مَضْجعُ الخطوبِ القضيض
- ٣نُكَبُ المرءِ ما يزالُ يناجيهِ يهنَّ التصريحُ والتعريض
- ٤فهو حيناً يقوم فيها إذا ماجاشَ آذيُّها وحيناً يخوض
- ٥غالك الدهرُ يا محمدُ والمبرَمُ من كلِّ وجهةٍ منقوض
- ٦أيّ بيتِ سَمَتْ دعائمُهُ لميتناوَلْ سُمُوَّها التقويض
- ٧ما شككنا إِذ كنتَ بحرَ المعاليأنه عندما تَغيضُ يَغيض
- ٨فجميلُ الثوابِ بعدك من أقبحِ ما يستعيضُهُ المستعيض
- ٩يا سماءَ الشعرِ التي لي عليهاكلَّ يومٍ سماءُ دمعٍ تفيضُ
- ١٠ومن العدلِ إن تُبكَّى القوافيبالقوافي ما دام فيها نُهوض
- ١١من يُحلِّي العَروضَ بعدكَ لاَ مَنحين يُعْرَى من الحُلِيِّ العَروض
- ١٢سَخِنَتْ أَعينُ القصائد بعدك واسودّتْ وجوهُ المقطَّعاتِ البيض
- ١٣ليس مرفوعُها وقد بِنْتَ مَرفُوعاً ولكنْ مخفوضُهَا مَخْفوض
- ١٤كيف تجني الأفهامُ زَهْرَ المعانيبعدما جفَّ روضُهُنَّ الأريض
- ١٥الدواءُ الذي عهدناه مذ كان يداوَى به الفخارُ المريض
- ١٦وغريضُ اللفظ الذي لا يباليسامعوه ألاَّ يكونَ الغريض
- ١٧أيّ رزءٍ خضناه طولاً وعرضاًضاقَ عنه الصبرُ الطويلُ العريض
- ١٨أَسَدُ البأس يا بني أسدٍ ظلَّ ومبسوطُ بأسِهِ مَقْبوض
- ١٩بعد ما ألبسَ الملوكَ عقوداًلفريدِ الآدابِ فيها وَميض
- ٢٠أبداً للزمان خاتم مجدٍبيدِ الموتِ عنكمُ مَقْبوض
- ٢١إِنْ تُبَقَّ الأحزان في كلِّ حيٍّسُنَناً فهي في نزارٍ فروض
- ٢٢كيف لم يصبح الحضيضُ سُكاكاًحين وارى ذاكَ السُّكاكَ الحَضيض
- ٢٣أيُّ مدحٍ له الصديقُ مُسيغٌشَرْي هجوٍ به العدوُّ جريض
- ٢٤فهو طوراً إلى قلوبٍ حبيبٌوهو طوراً إلى قلوبٍ بغيض
- ٢٥اسْتُرِدَّتْ منّا قُروضُ اللياليإِنَّ شرطاً إن تُسْتَرَدَّ القُروض
- ٢٦لا ألوم التغميض في أن يعاديجفنَ عيني من أجْلِهِ التغميض
- ٢٧كبدٌ لم يزل يدنِّسها الوجْدُ وقلبٌ من السلوِّ رحيض
- ٢٨ما الأسى المطلقُ الإباض سواءٌحينَ تَبْلوهُ والأسى المأبوض
- ٢٩أيّها الرائضُ العَزاءَ سَفاهاًرُضْتَ مُستَصعَباً على مَن يروض
- ٣٠كان هذا القريضُ حيّاً فحتىحين ماتَ المعوَجّ مات القريض