أبا من فضله غبطه
الصنوبريعباسيالهزجفراقالطاء
- ١أبا مَنْ فضْلُهُ غِبْطَهْويا مَنْ هَجْرُهُ سخْطَهْ
- ٢ومَنْ ليس لغيري منهُ لو مات ولا نُقْطَه
- ٣أرى قلبيَ في حُبِّكَ محمولاً على خُطَّه
- ٤أراني وقَعَتْ عيناي مِنْ عَيْنِكَ في ورْطَه
- ٥فكم لي ثَمَّ كم لي فيبحارِ الحبِّ من غَطَّه
- ٦فيا واسطةَ العقدِإذا ما ضحكتْ وسْطَه
- ٧ويا درَّةَ تاجِ عيبُهافي أنها لُقْطَه
- ٨ويا جاريةً تغنيعن الحنَّاءِ والمشْطَه
- ٩ويا رامُشْنةً مَغْموسةً في الطِّيبِ مُنْغَطَّه
- ١٠لقد أصبحتَ شِنْفَ الحُسْنِ في العالمِ بل قُرْطَهْ
- ١١فأما الوجهُ فالشمسُمنَ الأفلاكِ مُنحَطَّه
- ١٢وأما الجسمُ فالعاجُيحاكي خَرْطُهُ خَرْطَه
- ١٣وذاك الجيدُ للظبيوذاك الصدرُ للبطَّه
- ١٤وما المسك سوى تلك الطرار الجعدةِ القَطَّه
- ١٥وما الكافورُ إلا كفُّكَ الناعمةُ السَّبْطه
- ١٦تَشَكَّى الوردُ خَدَّيْكوشقَّ منهما مِرْطَه
- ١٧وغارَ السِّمط من ثغرٍكَ لما أن رأى سِمْطَه
- ١٨فما للعاذِل السَّلْطِوللعاذلةِ السَّلْطَه
- ١٩نعم ما شأن ذا اللطِّوشأنُ هذه اللَّطه
- ٢٠متى انقدتُّ لمشتطٍّعلى الصبِّ ومشتطَّه
- ٢١ألم أُلْقِ عناني حَيْثُ أَلقى أَصْلَعٌ مُشْطَه
- ٢٢فلن ينحلَّ قلبي أَبداً من هذه الوَرطَه
- ٢٣ولن أُطلَقَ من حَبسيوعيناكَ على الشُّرْطَه
- ٢٤وهبها ضَبطَةَ الأعمىلكلِّ ضبطةٍ ضَبطَه
- ٢٥تداني الناسُ حتى صارتِ التَّلْعَةُ كالهَبْطَه
- ٢٦وكافحنا زماناً مشبهاً زنبقُهُ نَفْطَه
- ٢٧فهلاَّ إِذْ حمانا عَوْدَهُ لم يحمنا قِسْطَه
- ٢٨فما لي أخبطُ الشَّوْكَ بكفِّي أيَّما خَبْطه
- ٢٩وتقريظٌ بلا نيلٍمواجيرٌ بلا شرطَه
- ٣٠فدعْ قوماً يساوونإذا ما قُوِّموا مَطَّه
- ٣١ولا تحفلْ بذي عِرْضٍيساوي عِرْضُهُ إِبطَه
- ٣٢وصلْ خُطَّةَ مجدٍ أنا أفدي تلكَ منْ خُطَّه
- ٣٣هي الخطَّةُ مذ كانتعلى الإِحسانِ مختطّه
- ٣٤شَحطنا عن نظيفٍ شحطةً أطْوَلَ ما شَحْطَهْ
- ٣٥هيَ البحرُ الذي ليسيُداني سابحٌ شَطَّه
- ٣٦فتى لم يُعطَ خلْقٌ مثل ما أُعطيَ لم يُعطَه
- ٣٧سجايا يتشابهنكالنُّمرةِ والرُّقْطه
- ٣٨ومَن مولاهُ مولاهُيرى قسط العلى قسطه
- ٣٩فمن عدّ من الأقوام رهطاً عدَّنا رهطه
- ٤٠أما مَدحي سواهُ غَلْطةٌ ناهيكَ منْ غَلْطَه
- ٤١وجهلٌ تركيَ النخْلَةَ للأثلةِ والخمطه
- ٤٢أَقلني يا فتى السطوةِ والقبضةِ والبَسْطَه
- ٤٣أَقِلْني فَهيَ الزلَّةُ والعَثرةُ والسَّقطَه
- ٤٤دخولي بابَ مَنْ تهوىدخولُ قائلٍ حِطَّه
- ٤٥فلو لم أَخْلُ من مَدْحِكَ لم أخْلُ من الحِنطَه