أالآن لما ألقت الحرب بركها
معاوية بن أبي سفيانأمويالطويلمدحاللام
- ١أَالآنَ لمّا أَلْقَتِ الحربُ بَرْكَهاوقام بنا الأمرُ الجليلُ على رِجْلِ
- ٢غَمَزْتَ قَنَاتي بعدَ سِتّينَ حِجَةًتِباعاً كأنّي لا أُمِرّ ولا أُحْلِ
- ٣أتيتَ بِأَمْرٍ فيه للشامِ فتنةٌوفي دونِ ما أظهرتَه زَلّةُ النَّعْلِ
- ٤فقلتُ لكَ القولَ الذي ليس ضائراًولو ضَرّ لم يضرُرْكَ حملُكَ لي ثِقْلِي
- ٥فعاتبتني في كلّ يومٍ وليلةٍكأنّ الذي أُبليكَ ليس كما أُبْلِي
- ٦فيا قَبَحَ اللهُ العِتَابَ وأَهْلَهُألم تَرَ ما أصبحتُ فيه من الشُّغْلِ
- ٧فدع ذا ولكنْ هَلْ لك اليومَ حيلةٌتردُّ بها قَوماً مَراجِلُهُمْ تَغْلي
- ٨دَعَاهُمْ عَلِيٌّ فاستجابوا لدعوةٍأحبَّ إليهمْ من ثَرا المالِ والأَهْلِ
- ٩إذا قلتُ هابوا حَوْمَةَ الموتِ أَرْقَلُواإلى الموتِ إرقالَ الهَلُوكِ إلى الفَحْلِ