أريقك أم صهباء في الكأس إسفنط
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلمدحالطاء
- ١أريقُكِ أَم صَهباءَ في الكَأسِ إِسفِنطُوَثَغرُكِ أَم دُرٌّ تَضَمَّنَهُ السِّمطُ
- ٢وَلَفظُكِ هَذا أَم جُمانٌ مُبَدَّدٌوَلَيسَ لَهُ إِلّا بِأَسماعِنا لَقطُ
- ٣وَقَدُّكِ أَم غُصنٌ عَلى الدِّعصِ مائِلٌتَحارُ لَهُ لا بَل تَغارُ القَنا الخَطُّ
- ٤لَقَد ضَمَّ مِنكِ المِرطُ فِتنَةَ عاشِقٍفَيا لِأُصَيحابي لِما ضَمَّهُ المِرطُ
- ٥تَكَنَّفَني شَوقٌ إِلَيكِ يَزيدُهُعَلى كُلِّ حالٍ قُربُ دارِكِ وَالشَحطُ
- ٦لأَرهَفتِ وُدّي حينَ قَلَّمتِ رَأسَهُكَما أَرهَفَ الأَقلامَ وَالشَمعَ القَطُّ
- ٧لَبِستُ الهَوى مِنكُم قَشيباً لِباسُهُصَبِيّاً إِلى أَن لاحَ في المَفرِقِ الوَخطُ
- ٨وَجارِيَةٍ باتَت تُعاطي مُدامَةًنَدامى أَرَتهُم جيدَ جارِيَةٍ تَعطو
- ٩هِيَ البَدرُ تَجلو شَمسَ راحٍ بِكَأسِهاوَفي أُذنِها نَجمُ الثُرَيّا لَها قُرطُ
- ١٠غَدَت تَجتَني حَبَّ القُلوبِ بِحُبِّهافَإِن شَرَطَت وَصلاً فَلَن يوجَدَ الشَرطُ
- ١١فَعاداتُها أَن تَلزَمَ القِسطَ في الهَوىوَعاداتُ نورِ الدينِ في العالَمِ القِسطُ
- ١٢بِهِ طارَ عَنّا الخَوفُ وَالأَمنُ واقِعٌوَخَيَّمَ رَكبُ الخِصبِ وَاِرتَفَعَ القَحطُ
- ١٣يُقابِضُ أَرواحَ العِدا باسِطَ النَدىفَلِلَهِ مِنهُ ذَلِكَ القَبضُ وَالبَسطُ
- ١٤إِلى المَلِكِ المَيمونِ طائِرُهُ اِنبَرَتمَطايا رَجاءَ الخَيرِ راتِكَةً تَمطو
- ١٥إِلى المَلكِ مِن أَقلامِهِ وَرِماحِهِبِيُمناهُ أَبدى فَخرَهُ الخَطُّ وَالخَطُّ
- ١٦فَمِن ضَربِهِ طولاً وَعَرضاً بِسَيفِهِيُرى القَدُّ في صَرعى أَعاديهِ وَالقطُّ
- ١٧هُوَ الأَسَدُ الدامي الأَظافِرِ في الوَغىتَقَهقَرُ عَن كَرّاتِهِ الأُسُدُ الضُّبطُ
- ١٨هُوَ الدَهرُ يُرجى كُلَّ وَقتٍ وَيُتَّقىهُوَ البَحرُ جوداً ما يُوافى لَهُ شَطُّ
- ١٩تُقَبِّلُ أَفواهُ السَلاطينِ بُسطَهُفَتَفنى مِنَ التَقبيلِ لا غَيرِهِ البُسطُ
- ٢٠وَسَل عَنهُ عُبّادَ الصَليبِ وَخَيلُهُسَواهِمُ مِن تَحتِ العَجاج لَها نَحطُ
- ٢١حَكَوا بَلَهَ الضَّأنِ المُمَزِّقِ شَملَهاسَراحينُ مِن فُرسانِهِ في العَضا مُعطُ
- ٢٢فَما عَطَفَتهُم عِندَ ذَلِكَ رَحمَةٌوَلا رَحِمٌ لَمّا اِستُبيحوا لَها أَطُّ
- ٢٣فَمِنهُم قَتيلٌ أَو أَسيرٌ وَمِنهُمُجَريحٌ وَمُستَولٍ عَلى جَنبِهِ العَطُّ
- ٢٤فَإِن بَكَرَ العافونَ أَغناهُمُ الرِّضىفَمِن بَأسِهِ العادونَ أَفناهُمُ السُخطُ
- ٢٥إِلى بابِ مَولانا اِزدَهَتنِيَ رَغبَةٌوَما كانَ دونَ البابِ عَن قاصِدٍ لَطُّ
- ٢٦فَلَيسَ لِرَهطِ الفَضلِ إِلّا ظِلالُهُإِذا ما اِشتَكى مِن وَعرَةِ العَسرَةِ الرَّهطُ
- ٢٧وَراجٍ سِوى أَبناءِ أَيّوبَ في الوَرىكَعَشواءَ في جُنحِ الظَّلامِ لَها خَبطُ
- ٢٨كَتارِكِ كِلتا جَنَّتَيهِ وَلَم يَكُنلَهُ بَعدُ إِلّا الأَثلُ وَالأُكُلُ الخَمطُ
- ٢٩وَهَل في مُلوكِ الأَرضِ مِثلُ أَبيهُمُيُرى أَبَداً أَو كانَ مِثلٌ لَهُ قَطُّ
- ٣٠قَبيلٌ هُمُ الأَسباطُ لِلمُلكِ كُلَّمامَضى مِنهُمُ سِبطٌ تَقَيَّلَهُ سِبطُ
- ٣١يَكادُ نَداهُم يُغرِقُ الأَرضَ طَلُّهُوَيُحرِقُها مِن زَندِ بَأسِهِمُ سِقطُ
- ٣٢وَمُلتَمَسي رِزقٌ عَلَيَّ يُدِرُّهُلَعَلَّ يُوافي عُقدَتي عِندَهُ نَشطُ
- ٣٣فَوَقِّع بِإِعطائي الَّذي أَنا طالِبٌإِلى مَعشَرٍ إِن يُنطَ أَمري لَهُم يُنطُوا
- ٣٤وَمَن رامَ مِن بَحرِ المَكارِمِ رَيَّهُفَما هُوَ فيما رامَهُ مِنهُ مُشتَطُّ
- ٣٥وَلَم آلُهُ في الدَّهرِ ما عِشتُ داعِياًيُؤَمِّنُ حَولي مِن تَلامِذَتي رَهطُ
- ٣٦وَمَن ساوَرَ الإِعدامَ لا فَرقَ بَينَهُوَبَينَ اِمرِئٍ باتَت تُساوِرُهُ الرُّقطُ
- ٣٧عَلِيٌّ لَقَد جَلَّت أَياديكَ كَثرَةًفَقَصَّرَ عَن إِحصائِها الهِندُ وَالقِبطُ
- ٣٨فَلا ذاقَتِ الدُنيا فِراقَكَ ساعَةًوَجَدُّكَ فيها صاعِدٌ لَيسَ يَنحَطُّ
- ٣٩وَلا زِلتَ تولي أَولِياءَكَ أَنعُماًوَتَسطو عَلى الأَعداءِ ما شِئتَ أَن تَسطو