مولاي يا بحر الندى
أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءمدحالياء
- ١مَولايَ يا بَحرَ النَدىيا ذا الأَيادي الوافِيَه
- ٢يا خَيرَ حَبرٍ عالِمٍآراؤُهُ لِيَ كافِيَه
- ٣وَشهاب فَضلٍ ثاقِبٍحَلَّ المَجَرَّة سامِيَه
- ٤وَمَنِ اِغتَدَت أَنوارُهُلِذوي الضَلالة هادِيَه
- ٥وَافتكَ مِنّي قطعَةٌكَالرَوضِ عُلَّ بِسَارِيَه
- ٦فَتَفَتّحَت أَنوارُهُكَخلائِقٍ لَكَ زاكِيَه
- ٧وَافَت مِنَ المَملوكِ تَنحُونَحو بابِكَ جارِيَه
- ٨تَبغى رِضاكَ وَحَسبُهامِنكَ الرِضا وَالعافِيَه
- ٩وَتَرومُ نُجحَ القَصدِ فيأَمرٍ أَتَتهُ راجِيَه
- ١٠وَتَراهُ شَيئاً هَيِّناًيا ذا العَطايا الفاشِيَه
- ١١هُوَ أَنَّ سَيِّدنا الَّذيحازَ العُلومَ السامِيَه
- ١٢النجلُ مِن فَرعِ العَلاءِ مِنَ الأُصُولِ الزاكِيَه
- ١٣مِن دَوحَةٍ عَربِيّةٍلِسُمُوِّها مُتسامِيَه
- ١٤وافى لِسوقِ الكتبِ مِنبَعدَ الصَلاةِ الثانِيَه
- ١٥وَاِبتاعَ مِن لُطفٍ عَلىشَرحِ المَواقِفِ حاشِيَه
- ١٦هِيَ بُغيةُ المَملوكِ مِنعَصرِ الصِبا وَمَرادِيَه
- ١٧فَعَسى أعامِلُ سَيّديمِنهُ بِرِقَّة حاشِيَه
- ١٨خُذها إِلَيكَ وَنَظمُهافي ساعَةٍ أَو ثانِيَه
- ١٩لا زِلتُما في نِعمَةٍوَمَسَرّةٍ مُتَمادِيَه
- ٢٠ما ناحَ قُمريٌّ عَلىفَنَن الرِياضِ الزاهِيَه
- ٢١وَصَبا الغَريب إِلى الحِمىبَعدَ الدِيارِ النائِيَه