يضيق بشكر ما توليه باعي
الصنوبريعباسيالوافرعتابالياء
- ١يضيقُ بشكرِ ما توليه باعيويقصر عن تناولِهِ ذراعي
- ٢خَلَفْتَ جدودَك الخلفاءَ جوداًفأنت لما رَعَوْا من ذاكَ راعي
- ٣إلا يا أيها الغيثُ المرجَّىنداهُ للسِّباخِ وللبقاع
- ٤هَوِيتَ المستطاعَ من المعاليوما كهواك غير المستطاع
- ٥لُهَىً يُلْهيننا عن أهلِ عصرٍتُناط لهاهُمُ بلهى السِّباع
- ٦وليس البائسُ المخدوعُ إلا الذي يرجو النباهةَ بالخداع
- ٧أبا العباس يا بدرَ المعاليلرانيه ويا شمسَ المساعي
- ٨أتى عَلَفُ الحمامِ على المطايافضاقتْ عن مطاياه رِباعي
- ٩وظنَّ الناسُ أنَّ لنا ضياعاًفذلك بعضُ غلاَّتِ الضياع
- ١٠أبا العباس يا أحلى ثناءٍعلى الأسماعِ من حُلْوِ السماع
- ١١لئن أشْبَعْتَ من جوعٍ حماميفكم أشبعتَ من ناسٍ جياع