أخ لي كنت أغبط باعتقاده
الصنوبريعباسيالبسيطهجاءالدال
- ١أخ لي كنت أغبط باعتقادهولا أخشى التنكر من وداده
- ٢أخٌ لي عاد من بعد اجتنابِهْوفرَّق بين قلبي واكتئابِهْ
- ٣حباني بالعتاب وكان ظنّيبه أن لا سبيلَ إلى عتابه
- ٤وخاطبني فخلت بأن زهر الربى الموشيَّ يُجنى من خطابه
- ٥بلفظٍ لو بدا لحليف شَيبٍلفارقه وعاد إلى شبابه
- ٦فقرَّبَ بين أجفاني وغمضيوباعد بين دمعي وانسكابه
- ٧وردَّ البرَ في جسمٍ ثوى منسَقام الصدّ حين ثوى لما به
- ٨أتاني أرْيُ منطقه فعفَّىعلى ما ذقته من طعم صابه
- ٩وكان ألذَّ عندي من رضابٍ الحبيب إذا قدرتُ على رضابه
- ١٠إذا انتسب الثقاتُ إلى وفاءٍفحسبك بانتسابي وانتسابه
- ١١على أني وإن حزتُ الثريافلستُ أُقاسُ بعدُ إلى ترابه
- ١٢ولو أقسمتُ أن المجد شيءٌله دون البرية لم أحابه
- ١٣خليلٌ كنت إن واريتُ شخصيرأت عيناي شخصي في ثيابه
- ١٤حمامي في تنائيه ولكنحياتي حين يقرب في اقترابه
- ١٥إذا ما اقتادني ألفى قياديقيادَ الماء أسرعَ في انصبابه
- ١٦ولما أحدث الدهرُ ارتياباًغدا متعلقاً بعرى ارتيابه
- ١٧يعاقبني على غير اجترامٍفأصبر حين يبلغُ في عقابه
- ١٨رجاءَ إِيابهِ لي بالذي لمأزلْ صباً إليه من إيابه
- ١٩وما لي لا أخافُ ذهابَ ودٍّوجدتُ ذهاب نفسي في ذهابه
- ٢٠أمن معنى تبسّم عن صوابٍفأجتنب الزيادة من صوابه
- ٢١يغادرني التجني كلَّ يومٍصريعاً بين مخلبه ونابه
- ٢٢كأني قد رضيتُ عن اللياليواسعدت الزمان على انقلابه
- ٢٣وما أنا وارتكابَ الأمر حتىأرى ما خلفه قبل ارتكابه
- ٢٤أبا الفتح افتتحت الفضلَ لمافككتَ معذباً بك من عذابه
- ٢٥أعيذك أن يكونَ رضاك يعدوفتىً ما كان سخطٌ في حسابه
- ٢٦فقد سكَّنتَ قلباً كاد مماحشدتَ عليه يخرجُ من إِهابه
- ٢٧وأطفأ بردُ وصلك حرَّ هجرٍتلهبت الجوانحُ بالتهابه
- ٢٨فكنتَ إذا مددتَ لحسمِ أمرٍيداً لم تأته من غير بابه
- ٢٩بنفسي شيمةٌ لك ولو أُتيحتْلذي ظمأ لكانت من شرابه
- ٣٠كتبتُ ومن أجن الشوق قدماًقسيماً ما يجن على كتابه
- ٣١ولي قلم إذا كاتمتُ ما بيتبين في انتحابي وانتحابه