لا تأخذن عنها السروج واللجم
السراج الوراقمملوكيالرجزالميم
- ١لا تَأْخُذَنْ عَنها السُّروجَ واللُّجُمْوَدُمْ على حُبِّ طِرادِ الخَيْلِ دُمْ
- ٢وانهَضْ بِها والصُّبْحُ في حِجَابهِكالسَّيفِ ما جُرِدَ مِن قِرابَهِ
- ٣سَوابقٌ قُبُّ البُطونِ ضُمَّراخَلَعْنَ لَيلاً وَلَبِسْنَ عِثْيَرا
- ٤من أَدْهَمٍ مُحَجَّلٍ أَغَرِّكاللَّيلِ خَاضَ في غَدِيرِ الفَجْرِ
- ٥وَأَشْهَبٍ كَأَنَّهُ شِهابُلَهُ مَضاءُ وَلَهُ التِهابُ
- ٦وَأَحْمَرٍ يخرُجُ كالشَّرارِلا يَصطلي البَرْقُ لهُ بِنار
- ٧وَأَصفَرٍ كذائِب من ذَهَبِقَدْ حُلِّيتْ غُرَّتُهُ بِكَوكَبِ
- ٨مَالي وَوَصفُ الخَلْقِ والشَّبابِوَوصْفُها في الحُسْنِ فَوْقَ الدَّابِ
- ٩تُنسيكَ حُسْنَ الخَلْق بِالخَلائقِلاحِتَةً بِأَعْوَجٍ وَلاحِقِ
- ١٠كَواكَبٌ بالنَقعِ لاحَتْ في غَسَقْكَما بَدَت مِن الدِّماءِ في شَنَقْ
- ١١أَعَارَها والصّبحُ ما تَنفَّساأبلجُ يُذكي من جَبينٍ قَبَسَا
- ١٢أَبيضُ كالسَّيفِ الصَّقِيلِ أَزْهَرُيُثني عليهِ أَبيضٌ وَأَسْمَرُ
- ١٣غَزا وَقادَ الجَيشَ في عَصْرِ الصِّباوَهَذَّبَ الكَهْلَ وَراض الأَشْيبَا
- ١٤وَجَاءَها كَنَسْرِ في المَفارِقِكُلُّ قَنِيصٍ حَطَّهُ مِن حَالِقِ
- ١٥وَغَارَةٍ بِغَارَةٍ أَلحقَهاوَهْناً وأَعطَى المُرْهَفاتِ حَقَّها
- ١٦وَكَمْ لَهُ مِن غَارَةٍ شَعْواءِوالشَّمْسُ ذاتُ مُقلَةٍ عَشْوَاءِ
- ١٧أَخلَى بِها الجَوَّ من الطُّيورِوَالقَفْرَ مِن عَفْراءَ أَو يَعْفُورِ
- ١٨كَمْ بَزَّ رَوْضاً وَغَدِيراً طائرابِجارِحٍ جَدَّ لَها كَسَائِرا
- ١٩حَوَّمَ حتى صَارَ جَارَ النَّجمِوانقَضَّ يَهوِي كشِهابِ الرَّجْمِ
- ٢٠فَانقَضَّ لِلأَرْضِ بِغَيْظٍ وَحَنَقْوالخَيْلُ تَحذوهُ بِرَكْضٍ وَعَنَقْ
- ٢١فَكَمْ رَأَيْنا مِن بَناتِ مَاءِمُضَرَّجَاتٍ ثَمَّ بِالدِّماءِ
- ٢٢وَمن بَلا شِينَ ومن كَراكيمِن صائحٍ في كَفّهِ وَبَاكي
- ٢٣والرَّوضُ جَذلانٌ بهِ مُبتسِمُوَلِلشَّقِيقِ فيهِ قَدْ جُنَّ الدَّمُ
- ٢٤وَطَالمَا صَفَّقتِ الغُدْرانُمِنَ طَرَبٍ وَمَاسَتِ الأَغصَانُ
- ٢٥حَتى إذا قَضَى هناكَ الأَرَبَاواشتاقَ سَفْحَيْ حاجرٍ والرَّبربَا
- ٢٦وادَّ كَرَ الأَجْراعَ والكُثبانَافَراحَ يَثني نَحوها العنانَا
- ٢٧فَأَرسلَ التَّيهمَ والطَّاوِى الحشَاوالجَوُّ ما قلَّصَ عَنه الغبشَا
- ٢٨حتَّى أَحَسَّ الظَّبيُ في بَيْدائهِسَوْطَ عَذابٍ صُبَّ مِن سَمائهِ
- ٢٩وَطَالِباً بالمَوْتِ مِن وَرَائهِوَفارِساَ يَجرِي على غُلوائهِ
- ٣٠فَالظَّبيُ والشَّاهِينُ والكلبُ مَعاوالطِّرْفُ قد فاتوا الرِّياحَ الأَرْبَعا
- ٣١مِن كُلِّ خَفَّاقِ الجَناحِ أجْدَلِكالصَّخرَةِ الصَّمَّاءِ حُطَّتْ مِن عَلِ
- ٣٢حَدِيدِ قَلْبٍ وَحَدِيدِ البَصَرِوَمِخْلَبٍ مَاضي الشَّبَا وَمِنْسَرِ
- ٣٣مُهذَّبٍ مُؤَدَّبٍ مُدَرَّبٍمُزاحِمٍ نَجْمَ السَّمَا بِمَنْكِبِ
- ٣٤وكُلِّ مَجدولِ القَرَى مُضَمَّرِكأَنَّهُ أَنبُوبةٌ مِن أَسْمَرِ
- ٣٥مَهما رأََتْ عَيناهُ كان في يَدِهوَلَمْ يُرَعْ سِرْبُ القَطَامن مَرْقَدِه
- ٣٦وَنحنُ في الأَسفارِ من عِيالهِنَبِيتُ مَغْمورِينَ مِن أُفضالهِ
- ٣٧والأَرضُ خَجْلَى خَدُّها مُضَرَّجُمِن دِمِ قَتْلَى ليسَ فِيها حَرَجُ
- ٣٨وَنحنُ في الحَرْبِ من النَّظّارَهنُزْهَتُنا في مَوْكِبِ الوِزاره
- ٣٩وَصَيدُنا نحنُ مِن المَقالينُجزَى عن الفَعالِ بالمقَالِ
- ٤٠في ظِلِّ مَن دامَ علينا ظُلُّهَوَلا عَدانا وَبْلُهُ وَطَلُّه
- ٤١فَعِرْضُ مَن أَصبحَ من حُسَّادهِكَثوبِ طاهِيةٍ دُجَى سَوادهِ
- ٤٢وَمَا رَأَيْنا سَفْرَةً كَمِثلِهانُثني بِفضلِ اللَّهِ ثُمَّ فَضلِها
- ٤٣ولا رَأَينا كالوَزِيرِ صَاحِباسُهِّلَ أَخلاقاً وَلانَ جَانِبا
- ٤٤دَامَ وَدَامَ الصَّاحِبُ المُؤَيَّدُأَخوهُ زَينُ الوُزراءِ أَحمدُ