نوالك فيه يا أقصى المرام
أبو المعالي الطالويعثمانيالوافروطنيةالميم
- ١نَوالُكَ فيهِ يا أَقصى المَرامِغِنىً يُسَلِّيهِ عَن كُلِّ الأَنامِ
- ٢وَعَن وَطنٍ يَحِنُّ إِلَيهِ شَوقاًكَما حَنَّ المُتَيَّم ذُو الغَرامِ
- ٣وَربعٍ في دِيارِ الشامِ سامٍسَقاهُ اللَهُ رَيعانَ الغَمامِ
- ٤يُزاحِمُ مَنكبَ الجَوزاءِ قَدراًوَيَسمو رَونَقاً دارَ السَلامِ
- ٥فَكَيفَ وَقَد بَعَثتَ إِلَيَّ نَظماًيُحاكي الدُرَّ في سِلك النِظامِ
- ٦وَنَثراً يَعجَزُ النَظّامُ عَنهُإِذا جاراه في نَظمِ الكَلامِ
- ٧فَما عَقد الثُرَيّا في اِنتِظامٍوَلا الشُهبُ المُنيرَةُ بِالظَلامِ
- ٨وَلا الرَوض الأَريض كَسَتهُ وَشياًيَدُ الأَنواءِ واكِفَةَ السجامِ
- ٩شَدا بغصونه قمريُّ بانٍيُجاوِب شَجوهُ صَدحَ الحَمامِ
- ١٠بِأَحسَنَ رَونَقاً مِنهُ وَأَحلىعَلى قَلب المُحِبِّ المُستَهامِ
- ١١فَدُم بَينَ المَوالي ذا نَوالٍتَجُرُّ بِهِ ذُيولَ الفَخرِ سامِ
- ١٢جَنابُك قِبلَةٌ وَحِماكَ رُكنٌوَبابُكَ كَعبَةٌ فيها مُقامي
- ١٣مَدى الأَيّام ما حَنَّ اِشتِياقاًفَتىً بِالرُومِ يَصبُو لِلشَآمِ