قصائد

يا حسنه قمرا وأنت سماؤه

ابن الخياطمملوكيالكاملرومانسيةالواو

  1. ١يا حُسْنَهُ قَمَراً وَأَنْتَ سَماؤُهُأَطْلَعْتَهُ فَجَلا الظَّلامَ ضِياؤُهُ
  2. ٢يا سَعْدَهُ مِنْ قادِمٍ سُرَّ السُّرُورُ بِهِ وَهُنَّئَ بِالخُلُودِ هَناؤُهُ
  3. ٣وافاكَ فِي جَيْشِ الْفَخارِ مُتَوَّجاًبِالْحَمْدِ خَفّاقاً عَلَيْهِ لِواؤُهُ
  4. ٤قَمَرٌ كَفى الأَقمارَ سَعْداً أَنَّهاأَشْباهُهُ فِي الْمَجْدِ أَوْ أَكْفاؤُهُ
  5. ٥يُمْسِي وَيُصْبِحُ فِي الْبَقاءِ شَرِيكَهاأَبَداً كَما هِيَ فِي الْعُلى شُرَكاؤُهُ
  6. ٦كَفَلَتْ عُلاكَ لَهُ بِكُلِّ فَضِيلَةٍإِنَّ النَّبِيهَ نَبِيهَةٌ أَبْناؤُهُ
  7. ٧مَنْ كُنْتَ أَنْتَ أَباهُ كانَ لِمَجْدِهِأَنْ يَسْتَطِيلَ وَأَنْ يُشادَ بِناؤُهُ
  8. ٨تُنمى الْفُرُوعُ إِلى الأُصُولِ وَخَيْرُهاوَأَجَلُّها فَرْعٌ إِلَيْكَ نَماؤُهُ
  9. ٩مَنْ كانَ مِنْ نَجْلِ الْبُدُورِ وَنَجْرِهالَمْ يَعْدُها إِشْراقُهُ وَعَلاؤُهُ
  10. ١٠وَلَقَدْ ثَلَثْتَ النَّيِّرَيْنِ بِثالِثٍلَوْلاكَ أَعْجَزَ ناظِراً نُظَراؤُهُ
  11. ١١لا فَرْقَ بَيْنَهُما يُعَدَّ وَبَيْنَةُفِي الْفَضْلِ لولا بَأْسُهُ وَسَخاؤُهُ
  12. ١٢مَنْ ذا يَذُمُّ الشَّمْسَ عَمَّ ضِياؤُهاأَمْ مَنْ يَعِيبُ الْبَدْرَ تَمَّ بَهاؤُهُ
  13. ١٣وَهُما هُما لكِنَّ مَنْ لِمُؤَمِّلٍأَكْدَتْ مَطالِبُهُ وَخابَ رَجاؤُهُ
  14. ١٤وَطَرِيدِ خَوْفٍ لا يُحاوَلُ مَنْعُهُسُدَّتْ مَطالِعُهُ وَعَزَّ نَجاؤُهُ
  15. ١٥وَأَسِيرَ دَهْرٍ لا يُرامُ فَكاكُهُوَقَتِيلِ فَقْرٍ لا يُرى إِحْياؤُهُ
  16. ١٦لَمْ يُعْطَ هذا الدَّهْرُ قَطُّ فَضِيلَةًكَنَدى أَبِي الْيُمْنِ الْجَزِيلِ عَطاؤُهُ
  17. ١٧إِنَّ الْكِرامَ لِداءٍ كُلِّ مُلِمَّةٍأَعْيا عَلَى الْفَلَكِ الْعَلِيِّ دَواؤُهُ
  18. ١٨ما مَرَّ خَطْبٌ مُمْرِضٌ إِلاّ وَفِيأَيْدِي بَنِي عَبْدِ اللَّطِيفِ شِفاؤُهُ
  19. ١٩إِنّ الْمُيَسَّرِ وَهْوَ كَوْكَبُ سَعْدِهِمْلَيَجِلُّ عَنْ رَأْدِ الضُّحى إِمْساؤُهُ
  20. ٢٠وَلَدٌ إِذا فَخَرَتْ بِآباءِ الْعُلىأَوْلادُها فَخَرَتْ بِهِ آباؤُهُ
  21. ٢١مَنْ رامَ مُشْبِهَهُ سِوى أَسْلافِهِفِي الْمَكْرُماتِ الْغُرِّ طالَ عَناؤُهُ
  22. ٢٢مَلَكَ الْجَمالَ فَأَشْرَقَتْ لأْلاؤُهُوَحَبا الْجَمِيلَ فَأَغْرَقَتْ آلاؤُهُ
  23. ٢٣مِثْلُ الْحَيا سَطَعَتْ لَوامِعُ بَرْقِهِفِي أُفْقِهِ وَتَبَجَّسَتْ أَنْواؤُهُ
  24. ٢٤قُلِّدْتَ مِنْهُ مُهَنَّداً ما سُلَّ إِلا راق رَوْنَقُهُ وَراعَ مَضاؤُهُ
  25. ٢٥تَسْمُو بِأَخْمَصِهِ الْمَنابِرُ واطِئاًوَتَتِيهُ إِنْ رُقِيَتْ بِها خُطَباؤُهُ
  26. ٢٦وَيُجِلُّ قَدْرَ الْمَدْحِ عاطِرُ مَدْحِهِوَيَطُولُ عَنْ حُسْنِ الثَّناءِ ثَناؤُهُ
  27. ٢٧وَكَأَنَّما أَخْلاقُهُ أَعْراقُهُوَكَأَنَّما أَفْعالُهُ أَسْماؤُهُ
  28. ٢٨جارى الأُصُولَ فَجِدُّهُ مِنْ جَدِّهِفِي النّائِباتِ وَمِنْ أَبِيهِ إِباؤُهُ
  29. ٢٩فتَهَنَّهُ وَتَمَلَّ عَيْشَكَ لابِساًفَضْفاضَ عَيْشٍ لا يَضِيقُ فَضاؤُهُ
  30. ٣٠وَتَهَنَّ إِخْوَتَهُ الَّذِينَ وُرُودُهُمْدَيْنٌ عَلَى الأَيّامِ حَلَّ قَضاؤُهُ
  31. ٣١حَتّى تَراهُمْ مِنْ تَنُوخٍ أُسْرَةًكَرُمَ الزَّمانُ بِأَنَّهُمْ كُرَماؤُهُ
  32. ٣٢واسْتَعْلِ وَابْقَ فَما لِراجٍ مُنْيَةٌإِلا بَقاؤُكَ لِلْعُلى وَبَقاؤُهُ
  33. ٣٣إِنِّي هَجَرْتُ الْعالَمِينَ إِلى الَّذِيهَجَرَ الْغَبِيَّ إِلى الأَبِيِّ صَفاؤُهُ
  34. ٣٤شُكْراً وَكَيْفَ جُحُودُ فَضْلِ مُؤَمَّلٍشَهِدَتْ بِباهِرِ فَضْلِهِ أَعْداؤُهُ
  35. ٣٥لا يُصْلِتُ الْبَطَلُ الْمُقارِعُ سَيْفَهُإِلاّ إِذا ما الرُّمْحُ قَلَّ غَناؤُهُ