قصائد

أما الرياض فقد بدت ألوانها

الصنوبريعباسيالكاملغزلالنون

  1. ١أَما الرياضُ فقد بَدت ألوانهاصاغت فنون حُليّها أفنانُها
  2. ٢دقَّت معانيها ورقَّ نسيمهاوَبَدت محاسنُها وطابَ زمانها
  3. ٣نُظمت قلائدُ زهرها كجواهرٍنُظمت زمردها إلى عقيانها
  4. ٤هذا خُزَاماها وذا قيصومُهاهذي شقائقها وذا حوذانها
  5. ٥لو أن غدرانَ السحابِ تواصلتْسَحْاً إذاً لتواصلتْ غدرانها
  6. ٦تبكي عليها عينُ كلِّ سحابةٍما إِنْ تملُّ من البكا أجفانها
  7. ٧منقادةٌ طوعَ الجنوب إذا بدتفكأنها بِيَدِ الجنوب عنانها
  8. ٨واهاً لرافقةِ الجنوب مَحَلَّةًحَسُنَتْ بها أنهارها وجنانها
  9. ٩يا بلدةً ما زال يعظمُ قدرُهَافي كلِّ ناحية ويعظمُ شانها
  10. ١٠أما الفراتُ فإنه ضحضاحهاأما الهنيّ فإنه بستانها
  11. ١١وكأن أيامَ الصِّبا أيامُهاوكأنَّ أزمانَ الهوى أزمانها
  12. ١٢مهما نصدْ غزلانها يوماً فقدظلت تصيدُ قلوبَنا غزلانُها
  13. ١٣حُثَّ الكؤوسَ فإن هذا وقتهاوَصِلِ الرياضِ فإنّ ذا إِبّانها