أما الرياض فقد بدت ألوانها
الصنوبريعباسيالكاملغزلالنون
- ١أَما الرياضُ فقد بَدت ألوانهاصاغت فنون حُليّها أفنانُها
- ٢دقَّت معانيها ورقَّ نسيمهاوَبَدت محاسنُها وطابَ زمانها
- ٣نُظمت قلائدُ زهرها كجواهرٍنُظمت زمردها إلى عقيانها
- ٤هذا خُزَاماها وذا قيصومُهاهذي شقائقها وذا حوذانها
- ٥لو أن غدرانَ السحابِ تواصلتْسَحْاً إذاً لتواصلتْ غدرانها
- ٦تبكي عليها عينُ كلِّ سحابةٍما إِنْ تملُّ من البكا أجفانها
- ٧منقادةٌ طوعَ الجنوب إذا بدتفكأنها بِيَدِ الجنوب عنانها
- ٨واهاً لرافقةِ الجنوب مَحَلَّةًحَسُنَتْ بها أنهارها وجنانها
- ٩يا بلدةً ما زال يعظمُ قدرُهَافي كلِّ ناحية ويعظمُ شانها
- ١٠أما الفراتُ فإنه ضحضاحهاأما الهنيّ فإنه بستانها
- ١١وكأن أيامَ الصِّبا أيامُهاوكأنَّ أزمانَ الهوى أزمانها
- ١٢مهما نصدْ غزلانها يوماً فقدظلت تصيدُ قلوبَنا غزلانُها
- ١٣حُثَّ الكؤوسَ فإن هذا وقتهاوَصِلِ الرياضِ فإنّ ذا إِبّانها