لك القلم الجاري ببؤس وأنعم
أبو هلال العسكريعباسيالطويلرثاءالدال
- ١لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍفَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ
- ٢إِذا مَلَأَ القِرطاسَ سودُ سُطورِهِفَتِلكَ أُسودٌ تُتَّقى وَأَساوِدُ
- ٣فَتِلكَ جِنانٌ تُجتَنى ثَمَراتُهاوَيَلقاكَ مِن أَنفاسِهِنَّ بِوارِدُ
- ٤وَهُنَّ بُرودٌ مالَهُنَّ مَناسِجُوَهُنَّ عُقودٌ مالَهُنَّ مَعاقِدُ
- ٥وَهُنَّ حَياةٌ لِلوَلِيِّ رَضِيَّةٌوَهُنَّ حُتوفٌ لِلعَدُوِّ رَواصِدُ