علا حس النواعير
بهاء الدين زهيرمملوكيالهزجالراء
- ١عَلا حِسُّ النَواعيرِوَأَصواتُ الشَحاريرِ
- ٢وَقَد طابَ لَنا وَقتٌصَفا مِن غَيرِ تَكديرِ
- ٣فَقُم يا أَلفَ مَولايَأَدِرها غَيرَ مَأمورِ
- ٤وَخُذها كَالدَنانيرِعَلى رُغمِ الدَنانيرِ
- ٥أَدِرها مِن سَنى الصُبحِتَزِد نوراً عَلى نورِ
- ٦عُقاراً أَصبَحَت مِثلَهَباءٍ غَيرِ مَنثورِ
- ٧بَدَت أَحسَنَ مِن نارٍرَأَتها عَينُ مَقرورِ
- ٨نَزَلنا شاطِئَ النيلِعَلى بُسطِ الأَزاهيرِ
- ٩وَقَد أَضحى لَهُ بِالمَوجِ وَجهٌ ذو أَساريرِ
- ١٠تَسابَقنا إِلى اللَهوِ وَوافَينا بِتَكبيرِ
- ١١وَفينا رَبُّ مِحرابٍوَفينا رَبُّ ماخورِ
- ١٢وَمِن قَومٍ مَساتيرِوَمِن قَومٍ مَساخيرِ
- ١٣وَمِن جَدٍّ وَمِن هَزَلٍوَمِن حَقٍّ وَمِن زورِ
- ١٤فَطَوراً في المَقاصيرِوَطَوراً في الدَساكيرِ
- ١٥وَرُهبانٌ كَما تَدريمِنَ القِبطِ النَحاريرِ
- ١٦وَفيهِم كُلُّ ذي حُسنٍمِنَ الإِحسانِ مَوفورِ
- ١٧وَتالٍ لِلمَزاميرِبِصَوتٍ كَالمَزاميرِ
- ١٨وَفي تِلكَ البَرانيسُبُدورٌ في الدَياجيرِ
- ١٩وُجوهٌ كَالتَصاويرِتُصَلّي لِلتَصاويرِ
- ٢٠وَمِن تَحتِ الزَنانيرِخُصورٌ كَالزَنابيرِ
- ٢١أَتَيناهُم فَما أَبقَواوَلا ضَنّوا بِمَدخورِ
- ٢٢لَقَد مَرَّ لَنا يَومٌمِنَ الغُرِّ المَشاهيرِ
- ٢٣عَلى ما خِلتُهُ مِن غَيرِ ميعادٍ وَتَقريرِ
- ٢٤فَقُل ما شِئتَ مِن قَولٍوَقَدِّر كُلَّ تَقديرِ