قصائد

علا حس النواعير

بهاء الدين زهيرمملوكيالهزجالراء

  1. ١عَلا حِسُّ النَواعيرِوَأَصواتُ الشَحاريرِ
  2. ٢وَقَد طابَ لَنا وَقتٌصَفا مِن غَيرِ تَكديرِ
  3. ٣فَقُم يا أَلفَ مَولايَأَدِرها غَيرَ مَأمورِ
  4. ٤وَخُذها كَالدَنانيرِعَلى رُغمِ الدَنانيرِ
  5. ٥أَدِرها مِن سَنى الصُبحِتَزِد نوراً عَلى نورِ
  6. ٦عُقاراً أَصبَحَت مِثلَهَباءٍ غَيرِ مَنثورِ
  7. ٧بَدَت أَحسَنَ مِن نارٍرَأَتها عَينُ مَقرورِ
  8. ٨نَزَلنا شاطِئَ النيلِعَلى بُسطِ الأَزاهيرِ
  9. ٩وَقَد أَضحى لَهُ بِالمَوجِ وَجهٌ ذو أَساريرِ
  10. ١٠تَسابَقنا إِلى اللَهوِ وَوافَينا بِتَكبيرِ
  11. ١١وَفينا رَبُّ مِحرابٍوَفينا رَبُّ ماخورِ
  12. ١٢وَمِن قَومٍ مَساتيرِوَمِن قَومٍ مَساخيرِ
  13. ١٣وَمِن جَدٍّ وَمِن هَزَلٍوَمِن حَقٍّ وَمِن زورِ
  14. ١٤فَطَوراً في المَقاصيرِوَطَوراً في الدَساكيرِ
  15. ١٥وَرُهبانٌ كَما تَدريمِنَ القِبطِ النَحاريرِ
  16. ١٦وَفيهِم كُلُّ ذي حُسنٍمِنَ الإِحسانِ مَوفورِ
  17. ١٧وَتالٍ لِلمَزاميرِبِصَوتٍ كَالمَزاميرِ
  18. ١٨وَفي تِلكَ البَرانيسُبُدورٌ في الدَياجيرِ
  19. ١٩وُجوهٌ كَالتَصاويرِتُصَلّي لِلتَصاويرِ
  20. ٢٠وَمِن تَحتِ الزَنانيرِخُصورٌ كَالزَنابيرِ
  21. ٢١أَتَيناهُم فَما أَبقَواوَلا ضَنّوا بِمَدخورِ
  22. ٢٢لَقَد مَرَّ لَنا يَومٌمِنَ الغُرِّ المَشاهيرِ
  23. ٢٣عَلى ما خِلتُهُ مِن غَيرِ ميعادٍ وَتَقريرِ
  24. ٢٤فَقُل ما شِئتَ مِن قَولٍوَقَدِّر كُلَّ تَقديرِ