تهانفت واستبكاك رسم المنازل
الراعي النميريأمويالطويلاللام
- ١تَهانَفتَ وَاِستَبكاكَ رَسمُ المَنازِلِبِقارَةِ أَهوى أَو بِسَوقَةِ حائِلِ
- ٢خَلَت مِن جَميعِ ساكِنينَ وَبُدِّلَتظِباءَ السَليلِ بَعدَ خَيلٍ وَجامِلِ
- ٣ذَكَرتُ بِها مَن لَم أُبالِيَ بَعدَهُتَفَرُّقَ حَيٍّ في النَوى مُتَزائِلِ
- ٤وَإِنَّ اِمرَأً بِالشامِ أَكثَرُ قَومِهِوَبُطنانَ لَيسَ الشَوقُ عَنهُ بِغافِلِ
- ٥فَدونَ الأُلى كَلبٌ وَأَفناءُ عامِرٍوَدونَ الأُلى أَفناءُ بَكرِ بنِ وائِلِ
- ٦وَحَنَّت إِلى أَرضِ العِراقِ حَمولَتيوَما قَيظُ أَجوافِ العِراقِ بِطائِلِ
- ٧فَقُلتُ لَها لا تَجزَعي وَتَرَبَّصيمِنَ اللَهِ سَيباً إِنَّهُ ذو نَوافِلِ
- ٨كُلي الحَمضَ بَعدَ المُقحَمينَ وَرازِميإِلى قابِلٍ ثُمَّ اِعذِري بَعدَ قابِلِ
- ٩مَهاريسُ لاقَت بِالوَحيدِ سَحابَةًإِلى أُمُلِ العَزّافِ ذاتِ السَلاسِلِ
- ١٠تَواكَلَها الأَزمانُ حَتّى أَجَأنَهاإِلى جَلَدٍ مِنها قَليلِ الأَسافِلِ
- ١١فَلَمّا اِنجَلَت عَنها السِنونَ هَوَت لَهامَقانِبُ هَطلى مِن غَريمٍ وَسائِلِ
- ١٢فَلَم يُبقِ مِنها الحَقُّ إِلّا أَرومَةًغِلاظَ الرِقابِ جِلَّةً كَالجَنادِلِ
- ١٣وَضَيفٍ كَفَت جيرانَها وَتَوَكَّلَتبِهِ جَلدَةٌ مِن سِرِّها أُمُّ حائِلِ
- ١٤نَعوسٌ إِذا دَرَّت جَرورٌ إِذا غَدَتبُوَيزِلُ عامٍ أَو سَديسٌ كَبازِلِ
- ١٥إِذا ما دَعَت شيباً بِجَنبَي عُنَيزَةٍمَشافِرُها في ماءِ مُزنٍ وَباقِلِ
- ١٦دَعَت بِصَريحٍ ذي غُثاءٍ هَراقَهُسَواري العُروقِ في الضُروعِ السَحابِلِ
- ١٧إِذا وُرِّعَت أَن تَركَبَ الحَوضَ كَسَّرَتبِأَركانِ هَضبٍ كُلَّ رَطبٍ وَذابِلِ
- ١٨وَإِن سَمِعَت رِزَّ الفَنيقِ تَكَشَّفَتبِأَذنابِ صُهبٍ قُرَّحٍ كَالمَجادِلِ
- ١٩وَإِن صابَ غَيثٌ مِن وَراءِ تَنوفَةٍهَدى هَديَ سَبّارٍ بَعيدِ المَناقِلِ
- ٢٠وَإِنّي وَذِكرايَ اِبنَ حَربٍ لَعائِدٌلِخُلَّةِ مَرعِيِّ الأَمانَةِ واصِلِ
- ٢١أَبوكَ الَّذي أَجدى عَلَيَّ بِنَصرِهِفَأَسكَتَ عَنّي بَعدَهُ كُلَّ قائِلِ
- ٢٢وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا بُدَّ أَن قَد أَصَبتَنيبِمَوعِدَةٍ دَينٍ عَلَيكَ وَعاجِلِ
- ٢٣وَقَد عَلِمَت قَيسٌ وَأَفناءَ خِندِفٍوَمَذحِجُ إِذ وافَيتُهُم في المَنازِلِ
- ٢٤ثَنائي عَلَيكُم آلَ حَربٍ وَمَن يَمِلسِواكُم فَإِنّي مُهتَدٍ غَيرُ مائِلِ
- ٢٥رَأَتكَ ذَوُو الأَحلامِ خَيراً خِلافَةًمِنَ الراتِعينَ في التِلاعِ الدَواخِلِ
- ٢٦وَأَجزَأتَ أَمرَ العالَمينَ وَلَم يَكُنلِيُجزِئَ إِلّا كامِلٌ وَاِبنَ كامِلِ
- ٢٧إِلَيكَ اِبتَذَلنا كُلَّ أَدماءَ حُرَّةٍوَأَعيَسَ مَشّاءٍ أَمامَ الرَواحِلِ
- ٢٨رَباعٍ كَوَقفِ العاجِ تَثني حِبالَهُشَراسيفُ حُدَّت غَرضُها غَيرُ جائِلِ
- ٢٩مُشَرَّفُ أَطرافِ المَحالِ مَزَلِّهِمَعادَ المِلاطِ مُعرِقٍ في العَقائِلِ
- ٣٠فَيا لَكَ مِن خَدٍّ وَذِفرَي أَسيلَةٍوَمِن عُنُقٍ صَعلٍ وَمَوضِعِ كاهِلِ
- ٣١وَرَأسٍ كَإِبريقِ اليَهودِيِّ أَشرَفَتلَهُ حُبُكٌ أَجيادُها كَالمَراجِلِ
- ٣٢وَمِن عُجُزٍ فيها جَناحانِ أَلحَقاتَوالِيَ لا شَختٍ وَلا مُتَخاذِلِ
- ٣٣وَسُمرٍ خِفافٍ في حِذاءٍ نَعامَةٍثَمانِيَةٍ روحٍ ظِماءِ المَفاصِلِ
- ٣٤إِذا قُلتُ جاهٍ لَجَّ حَتّى تَرُدَّهُقُوى أَدَمٍ أَطرافُها في السَلاسِلِ
- ٣٥بَعيدٌ مِنَ الحادي إِذا ما تَرَقَّصَتبَناتُ الصُوى في السَبسَبِ المُتَماحِلِ
- ٣٦تَرى الأَعظُمَ اللائي يَلينَ فُؤادَهُجُنوحَ الأَعالي مائِراتِ الأَسافِلِ
- ٣٧كَذي رَمَلٍ مِن وَحشِ حَومَلَ بَلَّهُأَهاضيبُ في قِسٍّ مِنَ الريحِ شامِلِ
- ٣٨تَخِرُّ عَلى مَتنِ الكَثيبِ وَمَتنُهُرَذاذٌ هَوى مِن ديمَةٍ غَيرِ وابِلِ
- ٣٩تَبيتُ بَناتُ الأَرضِ تَحتَ لَبانِهِبِأَحقَفَ مِن أَنقاءِ توضِحَ مائِلِ
- ٤٠كَأَنَّ القِطارَ حَرَّكَت في مَبيتِهِجَدِيَّةَ مِسكٍ في مُعَرَّسِ قافِلِ
- ٤١فَلَمّا تَجَلّى لَيلُهُ عَن نَهارِهِغَدا سالِكاً بَينَ اللِوى فَالخَمائِلِ
- ٤٢فَهاجَ بِهِ لَمّا تَرَجَّلَتِ الضُحىشَطائِبُ شَتّى مِن كِلابٍ وَنابِلِ
- ٤٣فَأَبصَرَها حَتّى إِذا ما تَقارَبَتوَفي النَفسِ مِنهُ كَرَّةٌ لِلأَوائِلِ
- ٤٤حَمى الأَنفَ مِن بَعضِ الفِرارِ فَذادَهابِأَسحَمَ لاةٍ ذي شَباةٍ وَعامِلِ
- ٤٥فَفَرَّقَ بَينَ السابِقينَ بِطَعنَةٍعَلى عَجَلٍ مِن سَلهَبٍ غَيرِ ناصِلِ
- ٤٦فَكانَ كَذي تَبلٍ تَذَكَّرَ ما مَضىوَقَد كَرَّ كَرّاتِ الكَريمِ المُقاتِلِ
- ٤٧يَهُزُّ بِأَطرافِ الحِبالِ وَيَنتَحيعَلى الأَجنَبِ القُصوى هَزيزَ المُغاوِلِ
- ٤٨كَما اِنقَضَّ دُرِّيٌّ تَخَلَّلَ مَتنُهُفُروجَ جَهامٍ آخِرَ اللَيلِ جافِلِ