طاف الخيال بأصحابي وقد هجدوا
الراعي النميريأمويالبسيطالدال
- ١طافَ الخَيالُ بِأَصحابي وَقَد هَجَدوامِن أُمِّ عَلوانَ لا نَحوٌ وَلا صَدَدُ
- ٢فَأَرَّقَت فِتيَةً باتوا عَلى عَجَلٍوَأَعيُناً مَسَّها الإِدلاجُ وَالسُهُدُ
- ٣هَل تُبلِغَنِّيَ عَبدَ اللَهِ دَوسَرَةًوَجناءُ فيها عَتيقُ النَيِّ مُلتَبِدُ
- ٤عَنسٌ مُذَكَّرَةٌ قَد شُقَّ بازِلُهالَأياً تَلاقى عَلى حَيزومِها العُقَدُ
- ٥كَأَنَّها يَومَ خِمسِ القَومِ عَن جُلَبٍوَنَحنُ وَالآلُ بِالمَوماةِ نَطَّرِدُ
- ٦قَرمٌ تَعاداهُ عادٍ عَن طُروقَتِهِمِنَ الهِجانِ عَلى خُرطومِهِ الزَبَدُ
- ٧أَو ناشِطٌ أَسفَعُ الخَدَّينِ أَلجَأَهُنَفحُ الشَمالِ فَأَمسى دونَهُ العَقَدُ
- ٨باتَ إِلى دِفءِ أَرطاةٍ أَضَرَّ بِهاحُرُّ النَقا وَزَهاها مَنبِتٌ جَرَدُ
- ٩باتَ البُروقُ جَنابَيهِ بِمَنزِلَةٍضَمَّت حَشاهُ وَأَعلاهُ بِها صَرِدُ
- ١٠ما زالَ يَركُبُ رَوقَيهِ وَجَبهَتَهُحَتّى اِستَباثَ سَفاةً دونَها الثَأَدُ
- ١١حَتّى إِذا نَطَقَ العُصفورُ وَاِنكَشَفَتعَمايَةُ اللَيلِ عَنهُ وَهوَ مُعتَمِدُ
- ١٢غَدا وَمِن عالِجٍ خَدٌّ يُعارِضُهُعَنِ الشَمالِ وَعَن شَرقيِّهِ كَبِدُ
- ١٣يَعلو عِهاداً مِنَ الوَسمِيِّ زَيَّنَهُأَلوانُ ذي صَبَحٍ مُكّاءُهُ غَرِدُ
- ١٤بِكُلِّ مَيثاءَ مِمراحٍ بِمَنبِتِهامِنَ الذِراعَينِ رَجّافٌ لَهُ نَضَدُ
- ١٥ظَلَّت تُصَفِّقُهُ ريحٌ تَدُرُّ لَهاذاتُ العَثانينِ لا راحٌ وَلا بَرَدُ
- ١٦أَصبَحَ يَجتابُ أَعرافَ الضَبابِ بِهِمُجتازَ أَرضٍ لِأُخرى فارِدٌ وَحَدُ
- ١٧يَهوي كَضَوءِ شِهابٍ خَبَّ قابِسُهُلَيلاً يُبادِرُ مِنهُ جِذوَةً تَقِدُ
- ١٨حَتّى إِذا هَبَطَ الوُحدانَ وَاِنقَطَعَتعَنهُ سَلاسِلَ رَملٍ بَينَها عُقَدُ
- ١٩صادَفَ أَطلَسَ مَشّاءً بِأَكلُبِهِإِثرَ الأَوابِدِ ما يَنمي لَهُ سَبَدُ
- ٢٠أَشلى سُلوقِيَّةً باتَت وَباتَ بِهابِوَحشِ إِصمِتَ في أَصلابِها أَوَدُ
- ٢١يَدِبُّ مُستَخفِياً يَغشى الضِراءُ بِهاحَتّى اِستَقامَت وَأَعراها لَهُ الجَرَدُ
- ٢٢فَجالَ إِذ رُعنَهُ يَنأى بِجانِبِهِوَفي سَوالِفِها مِن مِثلِهِ قِدَدُ
- ٢٣ثُمَّ اِرفَأَنَّ حِفاظاً بَعدَ نَفرَتِهِفَكَرَّ مُستَكبِرٌ ذو حَربَةٍ حَرِدُ
- ٢٤فَذادَها وَهيَ مُحمَرٌّ نَواجِذُهاكَما يَذودُ أَخو العُمِّيَّةِ النَجِدُ
- ٢٥حَتّى إِذا عَرَّدَت عَنهُ سَوابِقُهاوَعانَقَ المَوتَ مِنها سَبعَةٌ عَدَدُ
- ٢٦مِنها صَريعٌ وَضاغٍ فَوقَ حَربَتِهِكَما ضَغا تَحتَ حَدِّ العامِلِ الصُرَدُ
- ٢٧وَلّى يَشُقُّ جِمادَ الفَردِ مُطَّلِعاًبِذي النِعاجِ وَأَعلى رَوقِهِ جَسِدُ
- ٢٨حَتّى أَجَنَّ سَوادُ اللَيلِ نُقبَتَهُحَيثُ اِلتَقى السَهلُ مِن فَيحانَ وَالجَلَدُ
- ٢٩راحَت كَما راحَ أَو تَغدو كَغَدوَتِهِعَنسٌ تَجودُ عَلَيها راكِبٌ أَفِدُ
- ٣٠تَنتابُ آلَ أَبي سُفيانَ واثِقَةًبِفَضلِ أَبلَجَ مُنجازٍ لِما يَعِدُ
- ٣١مُسَأَّلٌ يَبتَغي الأَقوامُ نائِلَهُمِن كُلِّ قَومٍ قَطينٌ حَولَهُ وُفُدُ
- ٣٢جاءَت لِعادَةِ فَضلٍ كانَ عَوَّدَهامَن في يَدَيهِ بِإِذنِ اللَهِ مُنتَقَدُ
- ٣٣إِلى اِمرِئٍ لَم تَلِد يَوماً لَهُ شَبَهاًأُنثى لَهُ كَرَماً يَوماً وَلَن تَلِدُ
- ٣٤لا يَبلُغُ المَدحَ أَقصى وَصفِ مَدحِكُمُوَلَم يَنَل مِثلَ ما أَدرَكتُمُ أَحَدُ
- ٣٥لا يَفقِدُ الناسُ خَيراً ما بَقيتَ لَناوَالجودُ وَالعَدلُ مَفقودانِ إِن فَقَدوا
- ٣٦حَتّى أُنيخَت لَدى خَيرِ الأَنامِ مَعاًمِن آلِ حَربٍ نَماهُ مَنصِبٌ حَتِدُ
- ٣٧أَمسَت أُمَيَّةُ لِلإِسلامِ حائِطَةًوَلِلقَبيضِ رُعاةً أَمرُها الرَشَدُ
- ٣٨يَظَلُّ في الشاءِ يَرعاها وَيَعمِتُهاوَيَكفِنُ الدَهرَ إِلّا رَيثَ يَهتَبِدُ