قصائد

حلت عليك معاقد الأنداء

أبو بحر الخطيعثمانيالكاملحزنالهمزة

  1. ١حُلَّتْ عَليكَ مَعَاقدُ الأَنْدَاءِونَحَتْ ثَراكَ قوافِلُ الأنواءِ
  2. ٢وسَرَتْ عَلى أكنَافِ قبرِكَ نَسْمَةٌبَلَّتْ حَوَاشِيها يدُ الأنداءِ
  3. ٣ما بَاليَ استسْقيتُ أنداءَ الحَيَاوأرحتُ أجفاني مِنَ الإسْقاءِ
  4. ٤ما ذَاكَ إلا أنَّ بِيْضَ مَدَامِعيغَاضَتْ مُبَدَّلَةً بحُمْرِ دِماءِ
  5. ٥هتفتْ أياديكَ الجِسَامُ بأعينيفَسَمَحْنَ بالبيضاءِ والحمراءِ
  6. ٦أنَّى يجازيْ شُكْرَ نعمتِكَ التيجَلَّلتَنيها قطرةٌ من مَاءِ
  7. ٧يا دُرَّةً سمحتْ بها الدنيا علىيَأْسٍ من الإحسانِ والإعطاءِ
  8. ٨واسترجَعَتْها بعدما سَمَحَتْ بهاوكَذَاكَ كانتْ شيمةُ البخلاءِ
  9. ٩فلئنْ قَصَرْتَ من الإقامةِ عندَناحتى كأنَّكَ لمحةُ الإِيماءِ
  10. ١٠فلقد أقمتَ بنا غريباً في العُلاوكذاكَ قُصْرُ إقامةِ الغُرَبَاءِ