حلت عليك معاقد الأنداء
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملحزنالهمزة
- ١حُلَّتْ عَليكَ مَعَاقدُ الأَنْدَاءِونَحَتْ ثَراكَ قوافِلُ الأنواءِ
- ٢وسَرَتْ عَلى أكنَافِ قبرِكَ نَسْمَةٌبَلَّتْ حَوَاشِيها يدُ الأنداءِ
- ٣ما بَاليَ استسْقيتُ أنداءَ الحَيَاوأرحتُ أجفاني مِنَ الإسْقاءِ
- ٤ما ذَاكَ إلا أنَّ بِيْضَ مَدَامِعيغَاضَتْ مُبَدَّلَةً بحُمْرِ دِماءِ
- ٥هتفتْ أياديكَ الجِسَامُ بأعينيفَسَمَحْنَ بالبيضاءِ والحمراءِ
- ٦أنَّى يجازيْ شُكْرَ نعمتِكَ التيجَلَّلتَنيها قطرةٌ من مَاءِ
- ٧يا دُرَّةً سمحتْ بها الدنيا علىيَأْسٍ من الإحسانِ والإعطاءِ
- ٨واسترجَعَتْها بعدما سَمَحَتْ بهاوكَذَاكَ كانتْ شيمةُ البخلاءِ
- ٩فلئنْ قَصَرْتَ من الإقامةِ عندَناحتى كأنَّكَ لمحةُ الإِيماءِ
- ١٠فلقد أقمتَ بنا غريباً في العُلاوكذاكَ قُصْرُ إقامةِ الغُرَبَاءِ