قصائد

منعوه ماء الفرات وظلوا

الصنوبريعباسيالخفيفمدحالخاء

  1. ١مَنَعُوهُ ماءَ الفراتِ وظَلُّوايَتَعاطَوْنَهُ زُلالاً نُقَاخا
  2. ٢بأبي عِترةَ النَّبِيّ وأُمّيسَدَّ عنهم مُعانِدٌ أَصْماخا
  3. ٣خَيْرُ ذا الخَلْقِ صِبْيَةً وَشَباباًوكُهولاً وَخَيرُهُمْ أشياخا
  4. ٤أخَذوا صَدْرَ مفخرِ العزّ مُذْ كانوا وخلّوا لِلعالَمينَ المِخاخا
  5. ٥النَّقِيُّونَ حيثُ كانوا جيوباحيثُ لا تأمن الجيوبُ اتّساخا
  6. ٦يَألَفُونَ الطَّوَى إِذا ألف الناسُ اشتواءً مِنْ فَيْئِهِمْ واطّبَاخا
  7. ٧خُلِقوا أسْخِياءَ لا مُتَساخِينَ وليس السَّخِيُّ مَنْ يَتَساخَى
  8. ٨أهْلُ فَضْلٍ تَناسَخوا الفَضْلَ شِيباًوَشباباً أكْرِمْ بِذاكَ انْتِساخا
  9. ٩بِهَواهُمْ يَزْهُو وَيَشْمَخُ مَنْ قَدْكانَ في النَّاسِ زَاهِياً شَمَّاخا
  10. ١٠يابْن بِنتِ النَّبِيّ أكرِمْ بِهِ ابْناًوَبِأسْنَاخِ جَدّهِ أسْنَاخا
  11. ١١وّابْنَ مَنْ وَازَرَ النَّبِيَّ وَوَالاهُ وَصَافاهُ في الغَديرِ وَوَاخَى
  12. ١٢وَابْنَ مَنْ كانَ لِلْكَريهةِ ركّاباً وفي وَجْهِ هَوْلِها رَسّاخا
  13. ١٣لِلطُّلَى تحتَ قَسْطَلِ الحَرْبِ ضَرّاباً ولِلهامِ في الوَغَى شَدّاخا
  14. ١٤ذو الدّماءِ التي يُطيلُ مواليه اخْتِظاباً بِطيبِها والْتِطَاخا
  15. ١٥ما عَليكُمْ أناخَ كَلْكَلَهُ الدَّهرُ ولكنْ عَلى الأنامِ أنَاخا