منعوه ماء الفرات وظلوا
الصنوبريعباسيالخفيفمدحالخاء
- ١مَنَعُوهُ ماءَ الفراتِ وظَلُّوايَتَعاطَوْنَهُ زُلالاً نُقَاخا
- ٢بأبي عِترةَ النَّبِيّ وأُمّيسَدَّ عنهم مُعانِدٌ أَصْماخا
- ٣خَيْرُ ذا الخَلْقِ صِبْيَةً وَشَباباًوكُهولاً وَخَيرُهُمْ أشياخا
- ٤أخَذوا صَدْرَ مفخرِ العزّ مُذْ كانوا وخلّوا لِلعالَمينَ المِخاخا
- ٥النَّقِيُّونَ حيثُ كانوا جيوباحيثُ لا تأمن الجيوبُ اتّساخا
- ٦يَألَفُونَ الطَّوَى إِذا ألف الناسُ اشتواءً مِنْ فَيْئِهِمْ واطّبَاخا
- ٧خُلِقوا أسْخِياءَ لا مُتَساخِينَ وليس السَّخِيُّ مَنْ يَتَساخَى
- ٨أهْلُ فَضْلٍ تَناسَخوا الفَضْلَ شِيباًوَشباباً أكْرِمْ بِذاكَ انْتِساخا
- ٩بِهَواهُمْ يَزْهُو وَيَشْمَخُ مَنْ قَدْكانَ في النَّاسِ زَاهِياً شَمَّاخا
- ١٠يابْن بِنتِ النَّبِيّ أكرِمْ بِهِ ابْناًوَبِأسْنَاخِ جَدّهِ أسْنَاخا
- ١١وّابْنَ مَنْ وَازَرَ النَّبِيَّ وَوَالاهُ وَصَافاهُ في الغَديرِ وَوَاخَى
- ١٢وَابْنَ مَنْ كانَ لِلْكَريهةِ ركّاباً وفي وَجْهِ هَوْلِها رَسّاخا
- ١٣لِلطُّلَى تحتَ قَسْطَلِ الحَرْبِ ضَرّاباً ولِلهامِ في الوَغَى شَدّاخا
- ١٤ذو الدّماءِ التي يُطيلُ مواليه اخْتِظاباً بِطيبِها والْتِطَاخا
- ١٥ما عَليكُمْ أناخَ كَلْكَلَهُ الدَّهرُ ولكنْ عَلى الأنامِ أنَاخا