قصائد

خلل السحايب لو يعمر حسنها

الصنوبريعباسيالكاملمدحالنون

  1. ١خلل السحايبِ لَوْ يُعَمِّر حُسْنُهالَغَلَتْ على مُبْتاعِها أثْمانُها
  2. ٢غضنَّى عليها الخازِبازُ تَطَرُّباًفِعلَ القِيانِ تَجاوَبَتْ ألْحانُها
  3. ٣أليس مَنْ حَلّ منه في أُخُوَّتِهِمَحلَّ هارونَ مِنْ مُوسَى بنِ عمرانِ
  4. ٤رُدّتْ لهُ الشمْسُ في أفْلاكِها فَقَضَىصَلاتَه غَيْرَ ماساهٍ ولا واني
  5. ٥وشَافَعَ المَلِكَ الرّاجي شَفَاعَتَهُإذْ جاءهُ مَلَكٌ في خَلْقِ ثُعبانِ
  6. ٦أخِي حَبيبٌ حَبيبُ اللهِ لا كَذِبٌوابْناهُ لِلمُصطفَى المُستخلَصِ ابْنانِ
  7. ٧صَلَّى إلى القِبلَتينِ المُقتَدَى بِهماوالنَّاس عَنْ ذاكَ صُمٍّ وعُميانِ
  8. ٨ما مِثْلُ زَوجَتِهِ أُخرى يُقاسُ بِهاولا يُقاسُ إلى سِبْطَيْهِ سِبطانِ
  9. ٩فَمُضْمِرُ الحُبِّ في نُورٍ يُخَصُّ بِهِومُضمِرُ البُغضِ مَخصوصٌ بنيرانِ
  10. ١٠هذا غداً مالِكٌ في النَّارِ يَمْلِكُهُوذاكَ رِضْوانٌ يَلقاهُ بِرِضوانِ
  11. ١١قالَ النَّبيُّ لَهُ أشقى البَرِيَّةِ ياعَلِيُّ إن ذُكر الأشقى شقيَّان
  12. ١٢هذا عَصَى صالِحاً في عَقْرِ ناقَتِهِوذاكَ فيكَ سيَلقاني بِعِصيانِ
  13. ١٣لَيَخضِبَنْ هَذِهِ مِنْ ذا أبا حَسَنٍفي حينِ يَخضُبُها مِنْ أحمرٍ قاني
  14. ١٤نِعْمَ الشَّهيدانِ رَبُّ العرشِ يَشهدُ ليوالخَلْقِ أنَّهما نِعْمَ الشّهيدان
  15. ١٥مَن ذا يُعزِّي النَّبيَّ المُصطفى بِهِمامَنْ ذا يُعزّيهِ من قاصٍ ومِنْ داني
  16. ١٦مَنْ ذا لفاطِمَةَ اللَّهفَى يُنَبِّئُهاعَنْ بَعْلِها وابْنِها أنْباءَ لَهفانِ
  17. ١٧مَن قابضِ النَّفسِ في المحرابِ مُنتَصباًوقابِضِ النَّفس في الهَيْجاء عَطشانِ
  18. ١٨نَجْمانِ في الأرضِ بلْ بدرانِ قد أفَلانعَم وشَمسانِ إمَّا قُلْتَ شَمسانِ
  19. ١٩سَيْفانِ يُغْمدُ سَيْفُ الحَربِ إنْ بَرَزاوفي يَمِنَيهما لَلحَرْبِ سَيْفانِ