قصائد

أجلك إن يسخ الزمان وتبخل

صفي الدين الحليمملوكيالطويلمدحاللام

  1. ١أُجِلُّكَ إِن يَسخُ الزَمانُ وَتَبخَلُوَيَعدِلُ فينا بِاللِقاءِ فَتَعدِلُ
  2. ٢وَيُسعِفُنا بِالقُربِ مِنكَ فَتَغتَديوَدونَكَ أَستارُ التَحَجُّبِ تُسبَلُ
  3. ٣فَمِل نَحوَ إِخوانِ الصَفاءِ وَلا تَقُلفَإِنَّني إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَميَلُ
  4. ٤فَإِن لَم تَزُرنا وَالخِيامُ قَريبَةٌوَلا سِترَ إِلّا الأَتحَمِيَّ المُرَعبَلُ
  5. ٥فَكَيفَ إِذا حَقَّ التَرَحُلُ في غَدٍوَشُدَّت لِطَيّاتٍ مَطايا وَأَرحَلُ
  6. ٦فَقَد مَرَّ لي يَومٌ سَعيدٌ لِغَيمِهِلَبائِدُ عَن أَعطافِهِ ما تَرَجَّلُ
  7. ٧وَليلَةِ سَعدِ يَصطَلي العودَ رَبُّهاسُروراً وَفي آنائِها البَدرُ يُشغَلُ
  8. ٨أَدارَ بِها الوِلدانُ كَأساً رَوِيَّةًوَشَمَّرَ مِنّي فارِطٌ مُتَمَهِّلُ
  9. ٩فَنَحنُ وَقَد حَيّا السُقاةُ بِشُربِهافَريقانِ مَسؤولٌ وَآخَرُ يَسأَلُ
  10. ١٠وَهَبَّ لَنا شادٍ حَكى الغُصنَ قَدُّهُأَلفٌ إِذا ما رُعتَهُ اِهتاجَ أَعزَلُ
  11. ١١يَجُسُّ مِنَ الأَوتارِ صُهباً كَأَنَّهاخُيوطَةُ مارِيٍّ تُغارُ وَتُفتَلُ
  12. ١٢يَفِرُّ بِها مِن نَحرِهِ فَكَأَنَّهُيُطالِعُها في أَمرِهِ كَيفَ يَفعَلُ
  13. ١٣إِذا هَزَّ لِلتَرجيعِ رَخصَ بَنانِهِيَثوبُ فَتَأتي مِن تُحَيتٍ وَمِن عَلُ
  14. ١٤تُتابِعُهُ فيها رُموزٌ كَأَنَّهامُرَزَّأَةٌ ثَكلى تُرِنُّ وَتَعولُ
  15. ١٥إِذا واحِدٌ مِنها اِستَعانَ بِصَحبِهِدَعا فَأَجابَتهُ نَظائِرُ نُحَّلُ
  16. ١٦وَقامَت لَنا عِندَ السَماعِ رَواقِصٌعَذارى عَلَيهِنَّ المُلاءُ المُذَيَّلُ
  17. ١٧يُحَرِّكنَ في الكَفَّينِ شيزاً كَأَنَّهُقِداحٌ بِكَفَّي ياسِرٍ تَتَقَلقَلُ
  18. ١٨إِذا الرَقصُ هَزَّ الرِدفَ مِنهُنَّ خِلتَهُيَظَلُّ بِهِ المُكّاءُ يَعلو وَيَسفُلُ
  19. ١٩فَثُب نَحوَ صَحبٍ لَم تَزَل مُتَفَضِّلاًعَلَيهِمُ وَكانَ الأَفضَلَ المَتَفَضِّلُ
  20. ٢٠فَذا العَيشُ لا مَن أَصبَحَ السيدُ جارَهُوَأَرقَطُ زُهلولٌ وَعَرفاءُ جَيأَلُ