أجلك إن يسخ الزمان وتبخل
صفي الدين الحليمملوكيالطويلمدحاللام
- ١أُجِلُّكَ إِن يَسخُ الزَمانُ وَتَبخَلُوَيَعدِلُ فينا بِاللِقاءِ فَتَعدِلُ
- ٢وَيُسعِفُنا بِالقُربِ مِنكَ فَتَغتَديوَدونَكَ أَستارُ التَحَجُّبِ تُسبَلُ
- ٣فَمِل نَحوَ إِخوانِ الصَفاءِ وَلا تَقُلفَإِنَّني إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَميَلُ
- ٤فَإِن لَم تَزُرنا وَالخِيامُ قَريبَةٌوَلا سِترَ إِلّا الأَتحَمِيَّ المُرَعبَلُ
- ٥فَكَيفَ إِذا حَقَّ التَرَحُلُ في غَدٍوَشُدَّت لِطَيّاتٍ مَطايا وَأَرحَلُ
- ٦فَقَد مَرَّ لي يَومٌ سَعيدٌ لِغَيمِهِلَبائِدُ عَن أَعطافِهِ ما تَرَجَّلُ
- ٧وَليلَةِ سَعدِ يَصطَلي العودَ رَبُّهاسُروراً وَفي آنائِها البَدرُ يُشغَلُ
- ٨أَدارَ بِها الوِلدانُ كَأساً رَوِيَّةًوَشَمَّرَ مِنّي فارِطٌ مُتَمَهِّلُ
- ٩فَنَحنُ وَقَد حَيّا السُقاةُ بِشُربِهافَريقانِ مَسؤولٌ وَآخَرُ يَسأَلُ
- ١٠وَهَبَّ لَنا شادٍ حَكى الغُصنَ قَدُّهُأَلفٌ إِذا ما رُعتَهُ اِهتاجَ أَعزَلُ
- ١١يَجُسُّ مِنَ الأَوتارِ صُهباً كَأَنَّهاخُيوطَةُ مارِيٍّ تُغارُ وَتُفتَلُ
- ١٢يَفِرُّ بِها مِن نَحرِهِ فَكَأَنَّهُيُطالِعُها في أَمرِهِ كَيفَ يَفعَلُ
- ١٣إِذا هَزَّ لِلتَرجيعِ رَخصَ بَنانِهِيَثوبُ فَتَأتي مِن تُحَيتٍ وَمِن عَلُ
- ١٤تُتابِعُهُ فيها رُموزٌ كَأَنَّهامُرَزَّأَةٌ ثَكلى تُرِنُّ وَتَعولُ
- ١٥إِذا واحِدٌ مِنها اِستَعانَ بِصَحبِهِدَعا فَأَجابَتهُ نَظائِرُ نُحَّلُ
- ١٦وَقامَت لَنا عِندَ السَماعِ رَواقِصٌعَذارى عَلَيهِنَّ المُلاءُ المُذَيَّلُ
- ١٧يُحَرِّكنَ في الكَفَّينِ شيزاً كَأَنَّهُقِداحٌ بِكَفَّي ياسِرٍ تَتَقَلقَلُ
- ١٨إِذا الرَقصُ هَزَّ الرِدفَ مِنهُنَّ خِلتَهُيَظَلُّ بِهِ المُكّاءُ يَعلو وَيَسفُلُ
- ١٩فَثُب نَحوَ صَحبٍ لَم تَزَل مُتَفَضِّلاًعَلَيهِمُ وَكانَ الأَفضَلَ المَتَفَضِّلُ
- ٢٠فَذا العَيشُ لا مَن أَصبَحَ السيدُ جارَهُوَأَرقَطُ زُهلولٌ وَعَرفاءُ جَيأَلُ