دمن حبسن على الغرام وأربع
الملك الأمجدأيوبيالكاملرومانسيةالعين
- ١دِمَنٌ حُبِسنَ على الغرامِ وأربعُدَرَستْ معالِمَها الرياحُ الأربَعُ
- ٢لم يبقَ بعدَ أهيلِها إلا حشاًقَلِقُ وعينٌ للتفرُّقِ تَهْمَعُ
- ٣ظعنوا فلي جسمٌ يذوبُ صبابةًمِنْ بعدِ ينهمُ وقلبٌ موجعُ
- ٤سفهَّا وقفتُ على الديارِ وقد نأواعنها أخاطبُ أرسماً لا تسمعُ
- ٥حجلَ الغرابُ بها فوَيحَ منازلٍتمسي وساكنُها الغرابُ الأبقعُ
- ٦مالي وللأطلالِ أو لحمامةٍهذي أسائلُها وهذي تسجعُ
- ٧حالٌ أَلِفْتُ به وفي زمنِ الصَّبارَمَقٌ وفي قوسِ الشبيبةِ مِنزَعُ
- ٨واِذا الشبابُ مضى بغيرِ لذاذةٍتُصبي الخليَّ فاِنَّه لمضيَّعُ
- ٩ما أنتَ أوَّلَ مَنْ أطاعَ فؤادَهُفغدا يَخُبُّ به الغرامُ ويوضِعُ
- ١٠فاخلعْ عذارَ اللهو قبلَ فواتِهمرحاً ورَيْعانُ الشبابِ مشفَّعُ
- ١١فالعيشُ كلُّ العيشِ اِمّا روضةٌغناءُ أو قدحٌ يدارُ مُشَعْشَعُ
- ١٢هاتيكَ تصبيكَ الزهورُ أنيقةٌفيها وذاكَ لفرطِ همَّكَ يردعُ
- ١٣رقَّ الزجاجُ وراقَ فيه خمرُهُحتى حسبتَهما سراباً يلمعُ
- ١٤فتوافقا لوناً وحسنَ صناعةٍفالكأسُ أصنعُ والمُدامةُ أنصعُ
- ١٥ومعاشرٍ صدعوا الفؤادَ بعذلِهموالعذلُ يصدعُ والملامةُ تقدعُ
- ١٦عذلوا فقلتُ وفي الجوانحِ جمرةٌللعذلِ يشكو مِن لظاها الأضلعُ
- ١٧ماذا يريدُ العاذلونَ وقد خلاللقوم مصطافٌ يروقُ ومربعُ
- ١٨ومضى الوصالُ حميدةٌ أيامُهكرهاً فأَخْفَقَ في الَّلقاءِ المطمعُ
- ١٩فدعوا محبّاً ما ألمَّ مُسلَّماًحتى دعا بهمُ الفراقُ فودَّعوا
- ٢٠فأقامَ يَخْذُلُهُ التصبُّرُ بعدَمابانوا وتنصرُهُ عليهِ الأدمُعُ
- ٢١متبلَّداً متلدَّداً لا حزنُهُيُغني ولا فرطُ التلهُّفِ ينفعُ
- ٢٢يَشْجَى فتُسعِدُهُ بوادرُ عبرةٍوالطيرُ تصدحُ والصباحُ ملمَّعُ
- ٢٣في أربعٍ كادتْ لِما صنعَ النوىتبكي بعينِ صبابةٍ لا تَدمَعُ
- ٢٤ذهبوا وغيرَّها الزمانُ ونشرُهمْفي كلَّ ناحيةٍ بها يتضوَّعُ
- ٢٥يا مَنْ يبيتُ وطرفُهُ مِن بعدِمارحلَ الأحبَّةُ ساهرٌ لا يَهجعُ
- ٢٦رحلوا وقد كانَ الحجابُ وصونهمْقبلَ النوى فيه لقلبكَ مقنعُ
- ٢٧وأما وأيّامِ العقيقِ ولَعْلَعٍما زالَ يُشغفُني العقيقُ ولَعْلَعُ
- ٢٨فلكم أُراجِعُ في النزوعِ اليهماقلبي ويُغريهِ الحمى والأجرَعُ
- ٢٩هذا يذكَّرهُ وذاكَ يشوقُهوهما يقودانِ الحنينَ فيتبعُ
- ٣٠ارضُ يُرى في كل ناحيةٍ لهاأو كلَّ قطرٍ للأحبَّةِ مطلعُ
- ٣١أحبابَنا كم ذا الولوعُ بهجرِناعَنَتاً ولي بكمُ فؤادٌ مولعُ
- ٣٢دمعي وصبري يومَ زُمَّتْ عيسُكمْضدّانِذا عاصٍ وهاطَّعُ
- ٣٣يا صبرُ بنْ بعدَ الخليطِ فهذهالأطلالُ وهي مِنَ الحبائبِ بلقعُ
- ٣٤لم يبقَ بعدَ رحيلِ جيرانِ النقااِلاّ ادَّكارُ هوًى وسِنٌّ تُقْرَعُ
- ٣٥أزمانَ وصلِهمُ الشهيَّ وما مضىمِن طيبِ عهدِكَ هل لعصرِكَ مرجِعُ
- ٣٦ما مزنةٌ سقتِ الديارَ دموعُهاوجلَتْ عزاليها البروقُ اللمَّعُ
- ٣٧يوماً كددمعي أو كنارِ تحرُّقيوالعيسُ تُحدَجُ والهوادجُ تُرْفَعُ