قصائد

دمن حبسن على الغرام وأربع

الملك الأمجدأيوبيالكاملرومانسيةالعين

  1. ١دِمَنٌ حُبِسنَ على الغرامِ وأربعُدَرَستْ معالِمَها الرياحُ الأربَعُ
  2. ٢لم يبقَ بعدَ أهيلِها إلا حشاًقَلِقُ وعينٌ للتفرُّقِ تَهْمَعُ
  3. ٣ظعنوا فلي جسمٌ يذوبُ صبابةًمِنْ بعدِ ينهمُ وقلبٌ موجعُ
  4. ٤سفهَّا وقفتُ على الديارِ وقد نأواعنها أخاطبُ أرسماً لا تسمعُ
  5. ٥حجلَ الغرابُ بها فوَيحَ منازلٍتمسي وساكنُها الغرابُ الأبقعُ
  6. ٦مالي وللأطلالِ أو لحمامةٍهذي أسائلُها وهذي تسجعُ
  7. ٧حالٌ أَلِفْتُ به وفي زمنِ الصَّبارَمَقٌ وفي قوسِ الشبيبةِ مِنزَعُ
  8. ٨واِذا الشبابُ مضى بغيرِ لذاذةٍتُصبي الخليَّ فاِنَّه لمضيَّعُ
  9. ٩ما أنتَ أوَّلَ مَنْ أطاعَ فؤادَهُفغدا يَخُبُّ به الغرامُ ويوضِعُ
  10. ١٠فاخلعْ عذارَ اللهو قبلَ فواتِهمرحاً ورَيْعانُ الشبابِ مشفَّعُ
  11. ١١فالعيشُ كلُّ العيشِ اِمّا روضةٌغناءُ أو قدحٌ يدارُ مُشَعْشَعُ
  12. ١٢هاتيكَ تصبيكَ الزهورُ أنيقةٌفيها وذاكَ لفرطِ همَّكَ يردعُ
  13. ١٣رقَّ الزجاجُ وراقَ فيه خمرُهُحتى حسبتَهما سراباً يلمعُ
  14. ١٤فتوافقا لوناً وحسنَ صناعةٍفالكأسُ أصنعُ والمُدامةُ أنصعُ
  15. ١٥ومعاشرٍ صدعوا الفؤادَ بعذلِهموالعذلُ يصدعُ والملامةُ تقدعُ
  16. ١٦عذلوا فقلتُ وفي الجوانحِ جمرةٌللعذلِ يشكو مِن لظاها الأضلعُ
  17. ١٧ماذا يريدُ العاذلونَ وقد خلاللقوم مصطافٌ يروقُ ومربعُ
  18. ١٨ومضى الوصالُ حميدةٌ أيامُهكرهاً فأَخْفَقَ في الَّلقاءِ المطمعُ
  19. ١٩فدعوا محبّاً ما ألمَّ مُسلَّماًحتى دعا بهمُ الفراقُ فودَّعوا
  20. ٢٠فأقامَ يَخْذُلُهُ التصبُّرُ بعدَمابانوا وتنصرُهُ عليهِ الأدمُعُ
  21. ٢١متبلَّداً متلدَّداً لا حزنُهُيُغني ولا فرطُ التلهُّفِ ينفعُ
  22. ٢٢يَشْجَى فتُسعِدُهُ بوادرُ عبرةٍوالطيرُ تصدحُ والصباحُ ملمَّعُ
  23. ٢٣في أربعٍ كادتْ لِما صنعَ النوىتبكي بعينِ صبابةٍ لا تَدمَعُ
  24. ٢٤ذهبوا وغيرَّها الزمانُ ونشرُهمْفي كلَّ ناحيةٍ بها يتضوَّعُ
  25. ٢٥يا مَنْ يبيتُ وطرفُهُ مِن بعدِمارحلَ الأحبَّةُ ساهرٌ لا يَهجعُ
  26. ٢٦رحلوا وقد كانَ الحجابُ وصونهمْقبلَ النوى فيه لقلبكَ مقنعُ
  27. ٢٧وأما وأيّامِ العقيقِ ولَعْلَعٍما زالَ يُشغفُني العقيقُ ولَعْلَعُ
  28. ٢٨فلكم أُراجِعُ في النزوعِ اليهماقلبي ويُغريهِ الحمى والأجرَعُ
  29. ٢٩هذا يذكَّرهُ وذاكَ يشوقُهوهما يقودانِ الحنينَ فيتبعُ
  30. ٣٠ارضُ يُرى في كل ناحيةٍ لهاأو كلَّ قطرٍ للأحبَّةِ مطلعُ
  31. ٣١أحبابَنا كم ذا الولوعُ بهجرِناعَنَتاً ولي بكمُ فؤادٌ مولعُ
  32. ٣٢دمعي وصبري يومَ زُمَّتْ عيسُكمْضدّانِذا عاصٍ وهاطَّعُ
  33. ٣٣يا صبرُ بنْ بعدَ الخليطِ فهذهالأطلالُ وهي مِنَ الحبائبِ بلقعُ
  34. ٣٤لم يبقَ بعدَ رحيلِ جيرانِ النقااِلاّ ادَّكارُ هوًى وسِنٌّ تُقْرَعُ
  35. ٣٥أزمانَ وصلِهمُ الشهيَّ وما مضىمِن طيبِ عهدِكَ هل لعصرِكَ مرجِعُ
  36. ٣٦ما مزنةٌ سقتِ الديارَ دموعُهاوجلَتْ عزاليها البروقُ اللمَّعُ
  37. ٣٧يوماً كددمعي أو كنارِ تحرُّقيوالعيسُ تُحدَجُ والهوادجُ تُرْفَعُ