قصائد

خليلي باع الدهر بالعرف ضيق

أبو هلال العسكريعباسيالطويلهجاءالعين

  1. ١خَليلَيَّ باعُ الدَهرِ بِالعُرفِ ضَيِّقٌعَلى كُلِّ ذي عَقلٍ وَبِالنُكرِ واسِعُ
  2. ٢وَواقِعُ نُعماهُ عَنِ الحُرِّ طائِرٌوَطائِرُ بَلواهُ عَلى الحُرِّ واقِعُ
  3. ٣مَتى ما يُصِبني بِالقَوارِعِ طَرفُهُأَصابَتهُ هِمّاتي وَهُنَّ قَوارِعُ
  4. ٤وَهِمّاتُ مِثلي لِلخُطوبِ جَوالِبٌكَما أَنَّهُنَّ لِلخُطوبِ دَوافِعُ
  5. ٥تُريكَ اِشتِعالاً بِالنُجومِ طَوالِعاًوَهُنَّ إِذا لاحَت نُجومٌ طَوالِعُ
  6. ٦وَتُزري عَلى البيضِ الطَوالِعُ إِن مَضَتوَهُنَّ عَلى العِلّاتِ بيضٌ قَواطِعُ
  7. ٧تَخافُنِيَ الأَيّامُ وَهيَ تُخيفُنيوَلِلنَكسِ تَهديدٌ إِذا ريعَ رائِعُ
  8. ٨وَلَو كُنَّ في عَينَي لَما قَذِيَت بِهافَكَيفَ تَرى أَنّي إِذا صُلنَ خاشِعُ
  9. ٩أَتَطلُعُ مِنها في دِياري طَوالِعٌبِسوءٍ وَهِمّاتي عَلَيها طَلائِعُ
  10. ١٠يُقارِعُ مِنّي باسِلاً ذا حَفيظَةٍيَقومُ إِزاءَ النَصرِ حينَ يُقارَعُ
  11. ١١فَتى بِأَتَمِّ الفَضلِ لَيسَ بِقانِعِوَلَكِن بِأَدنى بُلغَةِ العَيشِ قانِعُ
  12. ١٢فَما صَحِبَتهُ لِلأَنامِ صَنيعَةٌوَيَصحُبُهُم مِنهُ وَفيهِ صَنائِعُ
  13. ١٣وَلَم يَتَواضَع في مُصاداةِ مِنَّةٍوَكُلُّ مُصادي مِنَّةٍ مُتَواضِعُ
  14. ١٤لَهُ شَرَفٌ في آلِ ساسانِ باذِخٌوَذِكرٌ بِأَطرافِ البَسيطَةِ شائِعُ
  15. ١٥تُؤَدِّبُهُ الأَيّامُ حينَ تَضُرُّهُوَكَم ضَرَرٍ لِلمَرءِ فيهِ مَنافِعُ
  16. ١٦وَما ضاعَ مِثلي حَيثُ حَلَّت رِكابُهُبَلى حَيثُ ضاعَ المَجدُ مِثلِيَ ضائِعُ
  17. ١٧وَمِثلِيَ مَخضوعٌ لَهُ غَيرَ أَنَّهُإِذا كانَ مَجهولَ الفَضائِلِ خاضِعُ
  18. ١٨وَمِثلِيَ مَتبوعٌ عَلى كُلِّ حالَةٍفَإِن يَنقَلِب وَجهُ الزَمانِ فَتابِعُ