على الرغم من أنف المكارم والعلا
أبو هلال العسكريعباسيالطويلرثاءالعين
- ١عَلى الرُغمِ مِن أَنفِ المَكارِمِ وَالعُلاغَدَت دارُهُ قَفراً وَمَغناهُ بَلقَعا
- ٢أَلَم تَرَ أَنَّ البَأسَ أَصبَحَ بَعدَهُأَشَلَّ وَأَنَّ الجودَ أَصبَحَ أَجدَعا
- ٣فَمُرّا عَلى قَبرِ المُسَوَّدِ وَاِنظُراإِلى المَجدِ وَالعَلياءِ كَيفَ تَخَشَّعا
- ٤فَإِن يَكُ واراهُ التُرابُ فَكَبِّراعَلى الجودِ وَالمَعروفِ وَالفَضلِ أَربَعا
- ٥وَلا تَسأَما نَوحاً عَلَيهِ مُكَرَّراًوَنوحاً لِفَقدِ العارِفاتِ مُرَجَّعا
- ٦فَما كانَ قَيسٌ هَلكُهُ هَلكٌ واحِدٌوَلَكِنَّهُ بُنيانُ قَومٍ تَضَعضَعا
- ٧وَلا تَحسَبا أَنّي أُواريهِ وَحدَهُوَلَكِنَّني وارَيتُهُ وَالنَدى مَعا