قصائد

على الرغم من أنف المكارم والعلا

أبو هلال العسكريعباسيالطويلرثاءالعين

  1. ١عَلى الرُغمِ مِن أَنفِ المَكارِمِ وَالعُلاغَدَت دارُهُ قَفراً وَمَغناهُ بَلقَعا
  2. ٢أَلَم تَرَ أَنَّ البَأسَ أَصبَحَ بَعدَهُأَشَلَّ وَأَنَّ الجودَ أَصبَحَ أَجدَعا
  3. ٣فَمُرّا عَلى قَبرِ المُسَوَّدِ وَاِنظُراإِلى المَجدِ وَالعَلياءِ كَيفَ تَخَشَّعا
  4. ٤فَإِن يَكُ واراهُ التُرابُ فَكَبِّراعَلى الجودِ وَالمَعروفِ وَالفَضلِ أَربَعا
  5. ٥وَلا تَسأَما نَوحاً عَلَيهِ مُكَرَّراًوَنوحاً لِفَقدِ العارِفاتِ مُرَجَّعا
  6. ٦فَما كانَ قَيسٌ هَلكُهُ هَلكٌ واحِدٌوَلَكِنَّهُ بُنيانُ قَومٍ تَضَعضَعا
  7. ٧وَلا تَحسَبا أَنّي أُواريهِ وَحدَهُوَلَكِنَّني وارَيتُهُ وَالنَدى مَعا