تنصل مما جرى واعتذر
بهاء الدين زهيرمملوكيالمتقاربعتابالراء
- ١تَنَصَّلَ مِمّا جَرى وَاِعتَذَروَأَطرَقَ مُرتَدِياً بِالخَفَر
- ٢فَبادَرتُ تُرباً عَلَيهِ مَشىأُقَبِّلُ مِن قَدَمَيهِ الأَثَر
- ٣وَقُمتُ فَقُلتُ لَهُ مَرحَباًوَأَهلاً وَسَهلاً بِهَذا القَمَر
- ٤حَبيبي حاشاكَ مِن هَفوَةٍتُقالُ وَمِن زَلَّةٍ تُغتَفَر
- ٥فَدَعني مِمّا يَقولُ الوُشاةُ فَتِلكَ الأَقاويلُ فيها نَظَر
- ٦وَيَكفيكَ مِنّي ما قَد رَأَيتَ فَلَيسَ العِيانُ كَمِثلِ الخَبَر
- ٧فَقالَ إِلى كَم تُعاني العَناوَتَخطُرُ في ثَوبِ هَذا الخَطَر
- ٨أَثَرتَ الهَوى ثُمَّ تَبكي أَسىًفَمِنكَ الرِياحُ وَمِنكَ المَطَر
- ٩فَيا صاحِبي قَد سَمِعتَ الحَديثَ وَقَد صارَ عِندَكَ مِنهُ خَبَر
- ١٠وَقَد كُنتَ حاضِرَ ماقَد جَرىوَبَعدَكَ تَمَّت أُمورٌ أُخَر
- ١١وَلَيسَ اِعتِمادي إِلّا عَلَيكَفَلا تُخلِني مِن جَميلِ النَظَر
- ١٢لَعَلَّكَ تَرعى قَديمَ الوِدادِ وَتَحفَظُ عَهدَ الصِبا في الكِبَر