ألست ترى موت العلا والفضائل
أبو هلال العسكريعباسيالطويلهجاءاللام
- ١أَلَستَ تَرى مَوتَ العُلا وَالفَضائِلِوَكَيفَ غُروبُ النَجمِ بَينَ الجَنادِلِ
- ٢فَما لِلمَنايا أَغفَلَت كُلَّ ناقِصٍوَنَقَّبنَ في الآفاقِ عَن كُلِّ فاضِلِ
- ٣عَلى الرَغمِ مِن أَنفِ العُلاسيقَ لِلرَدىبِكُلِّ كَريمِ الفِعلِ حُرِّ الشَمائِلِ
- ٤عَلى أَنَّ مَن أَبقَتهُ لَيسَ بِخالِدٍوَلَيسَ اِمرُؤٌ يَرجو الخُلودَ بِعاقِلِ
- ٥رَأَيتُ المَنايا بَينَ غادٍ وَرائِحٍفَما لِلبَرايا بَينَ ساهٍ وَغافِلِ
- ٦وَلَم أَرَ كَالدُنيا حَبيباً مَضَرَّةًوَلَم أَرَ مِثلَ المَوتِ حَقّاً كَباطِلِ