ثق بالذي صير دون الورى
الهبلعثمانيالسريعالضاد
- ١ثِقْ بالذي صيرَ دونَ الورىفي راحتيْك البسْطَ والقَبضَا
- ٢ما أحكموا من كيدهم عقدةًإلا وأحكمتَ لَها نَقْضَا
- ٣كم عرّض الكلبُ على قُبْحهِبالنَّبحِ لِلْبدرِ وما عَضَا
- ٤زيّن إبليس لهم ما أتوافاعتقدوا طاعتُه فَرضَا
- ٥راموا بحكمِ الجهْل أن يَجْحدوامِن فضلِكم ما طبّق الأَرضا
- ٦وما دَروا أنّ ديونَ العُلىبسُمْرِ أرماحك تُسْتقضىَ
- ٧وأن أَسيافك من غَيظِهاما طَعمتْ أجفانها غَمْضَا
- ٨وأنّ آراءَك إن أَعْمِلَتْفي حادثٍ كالسيّف أو أمضَى
- ٩فَرّوا مِن الْخَوفِ فما قصّرتْخيلكَ في أَدبارها ركْضا
- ١٠كانوا مِنَ الحيرةِ في ظلمةٍيَلعنُ فيها بعضُهمْ بَعْضا
- ١١حتى اسْتَبانوا بكَ نهجَ الهدىواستوضحوا السنةَ والفَرْضا
- ١٢وقَد غَدا غَايةُ مَطْلوبهمْأن تغفرَ الذنبَ وأنْ ترضى
- ١٣فاصفح بحلمٍ عنهمُ مُغضياًفالصَّفحُ من دَأبك والإغضا
- ١٤وخلّهم في الأرض أَسْرى فَقَدْملكتَ مِنها الطّول والعَرضا