قصائد

أمن طلل قفر ومن منزل عاف

عمرو بن قميئةجاهليالطويلمدحالفاء

  1. ١أَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِعَفَتهُ رِياحٌ مِن مَشاتٍ وَأَصيافِ
  2. ٢وَمَبرَكِ أَذوادٍ وَمَربَطِ عانَةٍمِنَ الخَيلِ يَحرُثنَ الدِيارَ بِتَطوافِ
  3. ٣وَمَجمَعِ أَحطابٍ وَمَلقى أَياصِرٍإِذا هَزهَزَتهُ الريحُ قامَ لَهُ نافِ
  4. ٤بَكَيتَ وَأَنتَ اليَومَ شَيخٌ مُجَرِّبٌعَلى رَأسِهِ شَرخانِ مِن لَونِ أَصنافِ
  5. ٥سَوادٌ وَشَيبٌ كُلُّ ذَلِكَ شامِلٌإِذا ما صَبا شَيخٌ فَلَيسَ لَهُ شافِ
  6. ٦وَحَيٍّ مِنَ الأَحياءِ عَودٍ عَرَمرَمٍمُدِلٍّ فَلا يَخشَونَ مِن غَيبِ أَخيافِ
  7. ٧سَمَونا لَهُم مِن أَرضِنا وَسَمائِنانُغاوِرُهُم مِن بَعدِ أَرضٍ بِإيجافِ
  8. ٨عَلى كُلِّ مَعرونٍ وَذاتِ خِزامَةٍمَصاعيبَ لَم يُذلَلنَ قَبلي بِتَوقافِ
  9. ٩أُولَئِكَ قَومي آلُ سَعدِ بنِ مالِكٍفَمالوا عَلى ضَغنٍ عَلَيَّ وَإِلغافِ
  10. ١٠أَكَنَّوا خُطوباً قَد بَدَت صَفَحاتُهاوَأَفئِدَةً لَيسَت عَلَيَّ بِأَرآفِ
  11. ١١وَكُلُّ أُناسٍ أَقرَبُ اليَومَ مِنُهمُإِلَيَّ وَإِن كانوا عُمانَ أُولي اِلغافِ