وافى الكتاب الذي تعنو له الكتب
ابن الورديمملوكيالبسيطمدحالباء
- ١وافى الكتابُ الذي تعنو لهُ الكتبُمن الشهابِ الذي تسمو بهِ الشهبُ
- ٢مِنْ عندِ أسجع مَنْ يُسمى وأسمح مَنْأعطى وأبلغ مَنْ أَمْلُوا وَمَنْ كتبوا
- ٣فلو فرشتُ سروراً وجنتيَّ لهلم أقضِ مِنْ حقِّهِ بعضَ الذي يجبُ
- ٤ألفاظُهُ الغرُّ فاروقيةٌ دررٌيُنفى بها السمُّ أو يُشفى بها الكَلَبُ
- ٥فوائقٌ من قوافٍ حيثما ذُكرتيطربْ بها الحيُّ أو يحيا بها الطربُ
- ٦يا باعثَ الثلجِ والسحبِ التي عُهدتمِنْ ثغرِهِ وندى كفيْهِ يُجتلَبُ
- ٧بيضُ الثلوجِ اكتستْ من وصفِكُمْ ذهباًكأنها فضةٌ قَدْ مسَّها ذهبُ
- ٨مِنْ سعدِ جلِّقَ أن النائباتِ بهابيضٌ وفي غيرها ما ابيضَّتِ النُّوَبُ
- ٩لا ما لحمرةِ سيلٍ في طرابُلُسٍهذا البياضُ وهذا المنظرُ العجبُ
- ١٠لو ادعى أنهُ يحكيهِ قلتُ لهُلقدْ حكيتَ ولكنْ فاتَكَ الشنبُ
- ١١زرقُ الأعادي وبيضُ السحبِ واجدةٌعلى دمشق فلا كانوا ولا السحبُ
- ١٢ناهيكَ مِنْ دِيَمٍ في طَيِّها زَغَبٌوزمجراتِ رعودٍ ضمَّها رَهَبُ
- ١٣قَدْ ثُجَّتِ الماءُ ثجاً فَهْوَ منسكبو رُجَّتِ الأرضُ رجاً فَهْيَ تَضطربُ
- ١٤الفرقُ بين دمشقَ والجنانِ لناأَنْ لا لُغوبَ بجنات ولا نَصَبُ
- ١٥يا برقُ قلْ لي ويا سطرَ السحابِ ترىالسيف أصدقُ أنباءً أمِ الكتبُ
- ١٦فالسحبُ والبرقُ يتلوها كغاشيةٍمنَ الدخانِ على آثارها لهبُ
- ١٧أو كالعشارِ التي غنَّتْ رواعدُهامثلَ الحداةِ التي أصواتُها ذهبُ
- ١٨مولايَ إنَّا لفرطِ الحبِّ فيكَ إذاأمرّ عَناكَ كأنَّا فيكَ نصطحبُ
- ١٩فكلُّ ما في دمشقَ حلَّ مِنْ جللٍفشطرُ ذلكَ قاستْ أختَها حلبُ
- ٢٠إنَّ المصائبَ بالأقدارِ كائنةٌلكنْ على حسبِ الأقدارِ تُحتسبُ
- ٢١عجبتُ مني ومنْ غيري تشوقناإلى ازديادِ حياةٍ كلُّها تعبُ
- ٢٢وإنْ دُهمنا بسيلٍ أو بنوعِ أذىكالثلجِ والنارِ حِرْنا ما هو السببُ
- ٢٣أقسمتُ باللهِ لولا حلْمُ خالِقِنالكانَ مِنْ عشْرِ ما نأتي بهِ العطَبُ
- ٢٤ودهرُنا أيُّ دهرٍ في تقلُّبِهِقَدْ هانَ فيهِ التقى والعلمُ والأدبُ
- ٢٥لي أُسوةٌ بانحطاطِ الشمسِ عَنْ زحلٍفإنْ علانيَ مَنْ دوني فلا عجبُ
- ٢٦وإنْ يكنْ كسدَ الورديُّ في حلبٍفالمندلُ الرطبُ في أوطانِهِ حَطَبُ
- ٢٧ما شبْتُ وحدِي عذارُ الماءِ شابَ إلىأنْ صارَ ثلجاً كذا الأحوالُ تنقلبُ
- ٢٨يا واصفَ السيلِ وصفاً هالَ سامعَهُفالقلبُ والخوفُ مِنْ أوصافِهِ يجبُ
- ٢٩كم شادَ منكمْ قوى الدنيا أخٌ فأخٌوسادَ فيكم إلى العليا أبٌ فَأبُ
- ٣٠فيعبرونَ مدى الكتَّابِ إنْ كتبواوينشرون فتى الخطَّابِ أنْ خطبوا
- ٣١إنْ سوبقوا سَبَقوا أو حَدَّثوا صدقواأو سُولموا رفقوا أو حوربوا غلبوا
- ٣٢كتابةُ السرِّ بل سرُّ الكتابةِ مٍنْفنونكمْ وعلومٌ راضَها الطلَبُ
- ٣٣لكمْ يراعٌ بفضلِ اللهِ ما افتخرتْإلا أقرَّ لها الخطِّيُّ والقضُبُ
- ٣٤في الذوقِ تحلو وفي الأسماعِ تعذب إذْفي السبْقِ تملُحُ حسناً هكذا القصبُ
- ٣٥مظلومةُ القدِّ في تشبيهها غصناًمظلومةُ الريقِ إذ قلنا هي الضَرَبُ