قصائد

وليلة بت تجلو لي حنادسها

أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطهجاءالهمزة

  1. ١ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَامُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ
  2. ٢كالنَّارِ والمَاءِ إن شِيمَتْ وإنْ لمسَتْوفي الحَقيقَةِ لا نَارٌ ولا مَاءُ
  3. ٣شَمْطَاءُ عَذْراءُ في دَنٍّ وفي قَدَحٍفَاعْجبْ لها وهي شمْطَاءٌ وعَذْرَاءُ
  4. ٤كأنَّهَا في الدُّجَى والزِّقُّ يَقذِفُهَابَرْقٌ لَهُ من خِلالِ الغَيمِ لألاءُ
  5. ٥يَسعَى بِها شَادِنٌ مِيلٌ معاطفُهُدَاجي الغَدَائِرِ قَانِي الخَدِّ أحْوَاءُ
  6. ٦لَهُ محلاَّنِ في قَلْبِي وفي بَصَريسَوادُ هذَا ومن ذَاكَ السُويدَاءُ
  7. ٧وشَابَها نُطْفَةٌ من فِيهِ صَافيةٌكالرَّاحِ فَهيَ مع الصَّهْبَاء صَهْبَاءُ
  8. ٨لَحَا علَى شُرْبِها قَوْمٌ وما عَلِموايا ويحَهُمْ إنَّ ذَاكَ اللَّومَ إغْرَاءُ
  9. ٩سَاءَ الذينَ نهوا عن شُربِهَا ولقَدْشُرَّابُها أحسَنُوا صُنْعاً وما سَاؤُا