وليلة بت تجلو لي حنادسها
أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطهجاءالهمزة
- ١ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَامُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ
- ٢كالنَّارِ والمَاءِ إن شِيمَتْ وإنْ لمسَتْوفي الحَقيقَةِ لا نَارٌ ولا مَاءُ
- ٣شَمْطَاءُ عَذْراءُ في دَنٍّ وفي قَدَحٍفَاعْجبْ لها وهي شمْطَاءٌ وعَذْرَاءُ
- ٤كأنَّهَا في الدُّجَى والزِّقُّ يَقذِفُهَابَرْقٌ لَهُ من خِلالِ الغَيمِ لألاءُ
- ٥يَسعَى بِها شَادِنٌ مِيلٌ معاطفُهُدَاجي الغَدَائِرِ قَانِي الخَدِّ أحْوَاءُ
- ٦لَهُ محلاَّنِ في قَلْبِي وفي بَصَريسَوادُ هذَا ومن ذَاكَ السُويدَاءُ
- ٧وشَابَها نُطْفَةٌ من فِيهِ صَافيةٌكالرَّاحِ فَهيَ مع الصَّهْبَاء صَهْبَاءُ
- ٨لَحَا علَى شُرْبِها قَوْمٌ وما عَلِموايا ويحَهُمْ إنَّ ذَاكَ اللَّومَ إغْرَاءُ
- ٩سَاءَ الذينَ نهوا عن شُربِهَا ولقَدْشُرَّابُها أحسَنُوا صُنْعاً وما سَاؤُا