الحمد لله على كل حال
الأمير الصنعانيعثمانيالسريعاللام
- ١الحمد للّه على كل حالمقدماً قبل جواب السؤال
- ٢ثم صلاة اللّه تترى علىخير الورى والآل أهل الكمال
- ٣وبعد هذا يا سعيد فقدأطلت في المطلوب مني المقال
- ٤إجازة تطلب ممن غدامشتغلاً ما بين قيل وقال
- ٥حيناً بتأليف وحيناً غدايدرس الأعيان من في أزال
- ٦وتارة تأتي السؤالات منتهامة أو من رؤوس الجبال
- ٧فاعذر إذا أبطا جوابي فماعن كسل أبطا ولا عن ملال
- ٨والآن قد شاء إلهي بأنأجيب عن أطراف ذاك السوال
- ٩الطرف الأول تبغى بهإجازة مني لما قد يقال
- ١٠من يروى العلم وما عندهإجازة ما جار هذا بحال
- ١١إذ الروايات طريق أتىتفصيلها عند فحول الرجال
- ١٢قد حصرت في أربع بينتفي قصب السكر حلو المقال
- ١٣جعلتها فيها مع غيرهامن اصطلاحات لأهل الكمال
- ١٤فقد أجزناك كما تبتغيفارْو علوم الآل هم خير آل
- ١٥وارْوِ علوم المصطفى أحمدمن حاز في الناس شريف الخلال
- ١٦الأمهات الست يا حبذاما قد حوت من نافع في المقال
- ١٧أئمة قد ألفوها لقدفازوا بما حازوا على كل حال
- ١٨أئمة في العلم تقواهمكالشمس لا مقل بزوغ الهلال
- ١٩قد حفظوا للخلق علم الهدىجازاهم اللّه جزيل النوال
- ٢٠فاحرص على العلم تفز في غدبالعمل الصالح فوق الرجال
- ٢١والعلم مقصود به غيرهالعمل النافع في الارتحال
- ٢٢إلى لقاء اللّه سبحانهعند فراق العبد دار الزوال
- ٢٣والطرف الثاني وعظي لكمومن أنا قل لي بهذا السؤال
- ٢٤الحسن البصري وأمثالهأو كَعَليٍّ ما له من مثال
- ٢٥أعني أبا السبطين يا حبذامواعظاً تهتز منها الجبال
- ٢٦ضمنها النهج سقى قبرهسحائب الرضوان من ذي الجلال
- ٢٧كفى كفى القرآن لي واعظاًقصار آيات به والطوال
- ٢٨فكل قسيس ترى دمعهيفيض إذ يسمع صوتاً لتال
- ٢٩فاتل كتاب اللّه مستيقظاًفوعظه يهدم شُمَّ الجبال
- ٣٠زهَّد في الدنيا وآفاتهامن كل جاه قد حوته ومال
- ٣١ما هي إلا لعب كلهاوكلها لهْوٌ لأهل الضلال
- ٣٢غايتها الموت وكل الذيتراه فيها مِثْلُ فَيْءِ الزوال
- ٣٣أين ملوك قد عرفناهمُسادوا وشادوا غُرَفاً لا تنال
- ٣٤وفارقوا ذاك إلى حفرةخطت لهم بين تراب الرمال
- ٣٥بها لقوا كل الذي قدموامن حسن أو من قبيح الفعال
- ٣٦وغودروا فيها فرادى وقدنسيهم أهلهم والعيال
- ٣٧وجاءه رسل إله السماليعرفوا إيمانه بالسؤال
- ٣٨فإن تثبت بالجواب الذيعن ربه عز وما قال
- ٣٩في أحمد سيد كل الورىبقوله قال صحيح المقال
- ٤٠اللّه ربي ثم لي أحمدنبي صدق لا أقول المحال
- ٤١فبعد ذا ينظر في قبرهفي جنة قد دام فيها الظلال
- ٤٢منزله يا حبذا منزلفيه الذي يهواه مما ينال
- ٤٣ما لا تراه العين أو تسمع الأذنان أو يخطر منه ببال
- ٤٤أو لم يُثَبَّتْ نال في قبرهما تكره النفس بسوء السؤال
- ٤٥فنسأل اللّه لن رحمةتغسل أدران قبيح الفعال
- ٤٦وبعد ذا صَلِّ على أحمدوالآل ما هبت صبا أو شمال
- ٤٧ويا سعد جَازِنِي بالدعاواسأل لي الغفران من ذي الجلال