قصائد

ما كان سهما غار بل ظبي سنح

مهيار الديلميعباسيالكاملالحاء

  1. ١ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْإن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ
  2. ٢جلبَ الجمالَ يريد أنفَسنا بهثمناً فتاجرناه فيه كما اقترحْ
  3. ٣أرِجتْ جِنانَ السفح فيه بنافضٍرُدنيْه عن عَرف الجِنان إذا نفحْ
  4. ٤عَرَقُ المجاسدِ فاض ماءُ شبابهوالوردُ أطيب منه ريحاً ما رشحْ
  5. ٥في جيده الكافورِ سبحةُ عنبرٍما كان أغفلني وليس عن السُّبَحْ
  6. ٦وأَمَا ومِشيتِهِ توقَّر تارةصلَفاً وأحياناً يُجنُّ من المَرَحْ
  7. ٧ومَواعدٍ ليَ في خلال وعيدهمَزجتْ بدمع صبابتي دمعَ القَدحْ
  8. ٨لأشاطرنَّ هواه جسمي إن وفَىولأبخلنّ على العواذل إن سمحْ
  9. ٩راحت تعنّفُ في الصِّبا ما آن أنيثنيك عن أَشَر الثِّنَى نَهيُ القَرَحْ
  10. ١٠والخمسُ والعشرون تعذرُ فاسداًلو ناهزتْه الأربعون وما صلحْ
  11. ١١منَّاك ظنُّك بي غروراً أننيأصحو وفي الظنّ المحالُ المطَّرَحْ
  12. ١٢كالليث والغمرُ استغرَّ بثغرهفدنا إليه فاسئلي عمَّا كلَحْ
  13. ١٣والصاحبِ التمس الغمامُ تشبّهاًبيديه لا جَرَم انظري كيف افتضحْ
  14. ١٤جاراهما ويكاد يغرق فيهمابالجود إلا أنه فيه سَبحْ
  15. ١٥للعزّ ما منعَ الحسينُ فلم تَنلكفُّ الزمان وللمكارم ما منحْ
  16. ١٦إن هَمَّ أبصر غايتيه بحزمهكالطَّرف يُدرِك نورُه أنَّى طَرَحْ
  17. ١٧أو جَدَّ في خطبٍ كفاه ووجهُهمتبسِّمٌ فيقول حاسدهُ مَزَحْ
  18. ١٨كم نعمةٍ لم تُلههِ عن عصمةٍوجمادِ عامٍ لم يُعقهُ أن انفسحْ
  19. ١٩ومدامةٍ عذراءَ بات نديمَهاوبغارةٍ شعواءَ يومئذٍ صبحْ
  20. ٢٠رفقاً فجرِّبْهُ وقل في نارهإن أُضرِمتْ وقد اشتواك بما لفحْ
  21. ٢١واهترَّ كلكلهُ لكنت سحيقةًبدداً فأين يكون ركنك إن نَطحْ
  22. ٢٢بي أنت ضجَّ السيفُ حتى إنهلو كان يومَ يُسلُّ ذا صوتٍ لَبَحْ
  23. ٢٣وشكا جوادُك في الضوامرِ بثَّهلما استراحت وهو تحتك لم يُرَحْ
  24. ٢٤طِرفٌ تعوّد أنه لو طارد الريحَ الشَّمالَ عليه فارسهُ بَطحْ
  25. ٢٥وأغرُّ يُسرِجُ يومَ يُسَرجُ وجهُهُزُهْرَ الكواكبِ قام فيها أو سرحْ
  26. ٢٦ومؤدَّبِ الأعضاءِ لا يهفو بهجنباه ما حسَّ الغلامُ وما مسحْ
  27. ٢٧فسواه ما خلع اللجامَ ومدَّ طغياناً وما منع الركابَ وما رمحْ
  28. ٢٨ولك المقامُ زرأتَ فيه والقناأجَمٌ فهان على عرينك من نبحْ
  29. ٢٩والرأيُ أعجزه الصوابُ فلم يُشِرْفيه سواك ولو أشار لما نصحْ
  30. ٣٠أمؤاخذي كرماً عليَّ قضيتُهُإن ضاق عنه لسانُ شكري أو رزحْ
  31. ٣١غَفْراً متى قصَّرتُ عنك فإننيبالمدح أولَى لو بلغتُك بالمِدَحْ
  32. ٣٢هذا ولم تَخفُرك قدرةُ خاطريما جاءه عفواً وما فيه كدحْ
  33. ٣٣كم نومةٍ للعاشقين وهبتُهاليلاً أراقب ديكَه حتى صدحْ
  34. ٣٤واللية البهماءُ تُولِد فكرتيغرّاءَ يحسدها الصباحُ إذا وضحْ
  35. ٣٥ولأنتَ باستحسانها أنطقتنيوشرحتَ بالإكرام صدري فانشرحْ
  36. ٣٦ونسيتَ ما أعطيتَنيه وفيهمُحاشا سماحِك مَنْ إذا أعطى لَمَحْ
  37. ٣٧فلغيرك المتسهَّلُ المبذولُ في استرخاصه ولك الغرائبُ والمُلَحْ