وقفت على يحيى رجائي وإنما
أبو هلال العسكريعباسيالطويلرثاءالياء
- ١وَقَفتُ عَلى يَحيى رَجائي وَإِنَّماوَقَفتُ عَلى صَوبِ الرَبيعِ رَجائِيا
- ٢إِذا ما اللَيالي أَدرَكَت ما سَعَت لَهُتَمَطَّيتُ جَدواهُ فَفُقتُ اللَيالِيا
- ٣إِذا غابَ جاءَ المُزنُ في الجودِ سابِقاًوَإِن آبَ جاءَ المُزنُ في الجودِ تالِيا
- ٤إِذا الغَيثُ باراهُ ثَنى الغَيثُ مُقصِراًأَوِ البَرقُ جاراهُ ثَنى البَرقُ كابِيا
- ٥فَتىً لَم نَزِنهُ بِالقَوافي وَإِنَّماحَطَطنا إِلَيهِ كَي يَزينَ القَوافِيا
- ٦مِنَ الغُرِّ لاحوا أَشمُساً وَمَضوا ظُبىًوَصالوا أُسوداً وَاِستَهَلّوا سَوارِيا
- ٧إِذا مَعشَرٌ في المَجدِ كانوا هَوادِيافَقيسوا بِهِ في المَجدِ عادوا تَوالِيا
- ٨رَأَيتَ جَمالَ الدَهرِ فيكَ مُجَدَّداًفَكُن باقِياً حَتّى تَرى الدَهرَ فانِيا