طلع العذار عليه حارس
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالسين
- ١طَلَعَ العِذارُ عَلَيهِ حارِسقَمَرٌ تُضيءُ بِهِ الحَنادِس
- ٢كَالرُمحِ مَهزوزُ القَوامِ وَكَالقَضيبِ اللَدِنِ مائِس
- ٣وَيَروحُ يَقظانَ الجُفونِ تَخالُهُ كَالظَبيِ ناعِس
- ٤البَدرُ أَمسى أَكلَفاًمِن حُسنِهِ وَالغُصنُ ناكِس
- ٥وَالظَبيُ فَرَّ مِنَ الحَياإِ إِلى المَهامِهِ وَالبَسابِس
- ٦عَجَباً لَهُ عَدِمَ المُماثِلَ في المَلاحَةِ وَالمُقايِس
- ٧وَيُقالُ ياريمَ الكِناسِ لَهُ وَيا زَينَ الكَنائِس
- ٨يامُطمِعي في وَصلِهِلا رُحتُ يَوماً مِنكَ آيِس
- ٩ياموحِشي بِصُدودِهِوَسِوايَ مِنهُ الدَهرَ آنِس
- ١٠بَيني وَبَينَكَ في الهَوىحَربُ البَسوسِ وَحَربُ داحِس
- ١١فَلِذاكَ خَدُّكَ راحَ في الوَردِ المُضاعَفِ وَهوَ لابِس