وصال الغواني كان أورى وأرجا
أبو اليمن الكنديأيوبيالطويلالجيم
- ١وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجاوعصرُ التداني كان أبهى وأبهجا
- ٢ليالي كان العمر أحسن شافعٍتولَّى وكان اللهو أوضحَ منهجا
- ٣بدا الشيبُ فانجابت طماعيةُ الصباوقبَّح لي ما كان يستحسنُ الحجا
- ٤بُلَهنيةٌ ولت كأن لم أكن بهاأُجلي بها وجهَ النعيم مسرَّجا
- ٥ولا اختلتُ في بُرد الشباب مجرِّراًذيولي إعجابا به وتبرُّجا
- ٦أعارك غيداءَ المعاطف طفلةٌوأغيدَ معسولَ المراشفِ أدعجا
- ٧تقضَّت لياليها بطيبٍ كأنهلتقصيره منها مختَطَف الدجا
- ٨فإن أُمسٍ مكروبَ الفؤاد حزينَهأُعاقرُ من دَرِّ الصبابةِ منهجا
- ٩وحيداً على أني بفضلي مُتيمٌمروعاً بإعداء الفضائل مُزعَجا
- ١٠فيا رب دين قد سررت وأسرنيوأبهجته بالصالحات وأبهجا
- ١١ويا رُبَّ ناد قد شهدت وماجدشهدت دعوته فتلجلجا
- ١٢صدعتُ بفضلي نقصَه فتركتهوفي قلبه شجوٌ وفي حلقه شجا
- ١٣كأن ثنائي في مسامع حُسَّديوقد ضمَّ أبكار المعاني وأدرجا
- ١٤حسامُ تقي الدين في كل مأزقٍيقدُّ إِلى الأرض الكميَّ المدججا