قصائد

أتاني أمر فيه للناس غمة

معاوية بن أبي سفيانأمويالطويلحزناللام

  1. ١أَتَانِيَ أَمْرٌ فيه للنّاسِ غُمّةٌوفيه بُكاءٌ للعُيُونِ طَويلُ
  2. ٢وفيه فَنَاءٌ شامِلٌ وخَزَايةٌوفيه اجتداعٌ للأُنوفِ أصيلُ
  3. ٣مُصَابُ أَميرِ المؤمنينَ وَهَدَّةٌتكادُ لَهَا صُمُّ الجبالِ تَزولُ
  4. ٤فَلِلّهِ عَيْنَا مَنْ رأى مِثْلَ هَالكٍأُصِيبَ بلا ذنبٍ وذاكَ جليلُ
  5. ٥تَداعَتْ عَلَيْهِ بالمدِينةِ عُصْبَةٌفَريقانِ منها قاتِلٌ وخذولُ
  6. ٦دعاهمْ فَصَمُّوا عنه عندَ جوابِهِوذاكُمْ عَلى ما في النفوسِ دَليلُ
  7. ٧نَدِمْتُ عَلَى ما كانَ تَبَعِي الهَوَىوقَصْرِيَ فيه حَسْرَةٌ وعويلُ
  8. ٨سَأَنْعَى أبا عَمْروٍ بِكلّ مُثَقّفٍوبِيضٍ لها في الدّارعينَ صَليلُ
  9. ٩تَرَكْتُكَ للقومِ الذينَ هُمُ هُمُشجاكَ فماذا بعدَ ذاكَ أقولُ
  10. ١٠فَلَسْتُ مُقيماً ما حَيِيِتُ ببلدةٍأَجُرُّ بها ذَيْلِي وأنت قتيلُ
  11. ١١فلا نومَ حتّى تُشْجَرَ الخيلُ بالقناويُشْفَى من القومِ الغُواةِ غَليلُ
  12. ١٢ونَطْحَنَهُمْ طَحْنَ الرّحَى بِثفالهاوذاكَ بما أَسْدَوا إليكَ قليلُ
  13. ١٣فَأمّا التي فيها مَودّةُ بَيْنِنَافليس إليها ما حَييتَ سبيلُ
  14. ١٤سَأُلْقِحُها حَرْباً عَواناً مُلِحَةًوإنّي بها منْ عامنا لكفيلُ